البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٠٩٣، ح ٢٣١٦)

عن نافع بن جبير بن مطعم، عن أبي هريرة الدوسي، قال:

"خرج النبي صلى الله عليه وسلم في طائفة النهار لا يكلمني ولا أكلمه حتى أتى سوق بني قينقاع، فجلس بفناء بيت فاطمة فقال أثم لكع أثم لكع، فحبسته شيئا فظننت أنها تلبسه سخابا أو تغسله، فجاء يشتد حتى عانقه وقبله، وقال اللهم أحببه وأحب من يحبه".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه الحميدي، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وابن ماجة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

16053- عن نافع بن جبير بن مطعم، عن أبي هريرة، قال: «خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، في طائفة من النهار، لا يكلمني ولا أكلمه، حتى أتى سوق قينقاع، ثم انصرف حتى أتى فناء عائشة، فجلس فيه، ثم قال: أثم أثم؟، يعني حسنا، فظننت أنه إنما تحبسه أمه، لأن تغسله وتلبسه سخابا، فلم يلبث أن جاء يسعى، حتى اعتنق كل واحد منهما صاحبه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم إني أحبه، فأحبه، وأحب من يحبه» (1). - وفي رواية: «كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم، في سوق من أسواق المدينة، فانصرف وانصرفت معه، فجاء إلى فناء فاطمة، فنادى الحسن، فقال: أي لكع، أي لكع، أي لكع، فلم يجبه أحد، قال: فانصرف وانصرفت معه، قال: فجاء إلى فناء عائشة، فقعد، قال: فجاء الحسن بن علي، فقال أبو هريرة: ظننت أن أمه حبسته لتجعل في عنقه السخاب، فلما جاء التزمه رسول الله صلى الله عليه وسلم، والتزم هو رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: اللهم إني أحبه، فأحبه، وأحب من يحبه، ثلاث مرات» (2). - وفي رواية: «كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، في سوق من أسواق المدينة، فانصرف فانصرفت، فقال: أين لكع؟، ثلاثا، ادع الحسن بن علي، فقام الحسن بن علي يمشي، وفي عنقه السخاب، فقال النبي صلى الله عليه وسلم، بيده هكذا، فقال الحسن بيده هكذا، فالتزمه، فقال: اللهم إني أحبه، فأحبه، وأحب من يحبه. وقال أبو هريرة: فما كان أحد أحب إلي من الحسن بن علي، بعد ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما قال» (1). - وفي رواية: «خرج النبي صلى الله عليه وسلم، في طائفة النهار، لا يكلمني، ولا أكلمه، حتى أتى سوق بني قينقاع، فجلس بفناء بيت فاطمة، فقال: أثم لكع، أثم لكع؟، فحبسته شيئا، فظننت أنها تلبسه سخابا، أو تغسله، فجاء يشتد حتى عانقه، وقبله، وقال: اللهم أحببه، وأحب من يحبه» (2). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم قال للحسن: اللهم إني أحبه فأحبه، وأحب من يحبه، قال: وضمه إلى صدره» (3). أخرجه الحميدي (1073) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» 2/ 249 (7392) قال: حدثنا سفيان. وفي 2/ 331 (8362) قال: حدثنا أبو النضر، قال: حدثنا ورقاء. و «البخاري» 3/ 87 (2122)، وفي «الأدب المفرد» (1152) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان. وفي 7/ 204 (5884) قال: حدثني إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، قال: أخبرنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا ورقاء بن عمر. و «مسلم» 7/ 129 (6336) قال: حدثني أحمد بن حنبل، قال: حدثنا سفيان بن عيينة. وفي (6337) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان. و «ابن ماجة» (142) قال: حدثنا أحمد بن عبدة، قال: حدثنا سفيان بن عيينة. و «النسائي» في «الكبرى» (8108) قال: أخبرنا الحسين بن حريث، قال: حدثنا سفيان. و «أبو يعلى» (6391) قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: حدثنا سفيان بن عيينة. و «ابن حبان» (6963) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا ورقاء بن عمر. كلاهما (سفيان بن عيينة، وورقاء بن عمر) عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن نافع بن جبير بن مطعم، فذكره (1). ـ في رواية علي بن عبد الله ابن المديني، قال سفيان: قال عبيد الله: أخبرني أنه رأى نافع بن جبير أوتر بركعة. ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه عبيد الله بن أبي يزيد، واختلف عنه؛ فرواه ورقاء، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن نافع بن جبير، عن أبي هريرة. واختلف عن ورقاء؛ فقال أبو غسان مالك بن إسماعيل، وعبد الصمد بن النعمان: عن ورقاء، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن نافع بن جبير، عن أبي هريرة. وقال بهلول بن حسان: عن ورقاء، عن عمرو بن دينار، عن نافع بن جبير، عن أبي هريرة، ووهم في قوله: عن عمرو بن دينار. ورواه يحيى بن نصر بن حاجب، عن ورقاء، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن ابن عباس. ووهم فيه أيضا. والصواب: عن ورقاء، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن نافع بن جبير، عن أبي هريرة. وكذلك رواه ابن عيينة، عن عبيد الله بن أبي يزيد أيضا. «العلل» (2194).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للحميدي. (2) اللفظ لأحمد (8362). (1) اللفظ للبخاري (5884). (2) اللفظ للبخاري (2122). (3) اللفظ لابن ماجة. (1) المسند الجامع (14839)، وتحفة الأشراف (14634)، وأطراف المسند (10338). والحديث؛ أخرجه البزار (8396 و8397)، والبيهقي 10/ 233، والبغوي (3933).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٤/٢١٣) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

نافع بن جبير بن

(1) - نافع بن جبير بن مطعم النوفلي، أبو محمد، وأبو عبد الله المدني، ثقة فاضل، من الثالثة، مات سنة تسع وتسعين. (ع) #. _فوائد__________ - ثقة -. ـ لم يثبت له سماع من زيد بن ثابت. (2) 3297 - نافع بن جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف، النوفلي، أبو محمد، ويقال: أبو عبد الله المدني. • قال عبد الله بن أحمد، سمعته يقول (يعني أباه) نافع بن جبير، أبو محمد. «العلل» (485) . (3) 4597- نافع بن جبير بن مطعم بن عدي النوفلي المدني. 4598- نافع بن خالد الخزاعي. 4599- نافع بن سليمان القرشي المكي. 4600- نافع بن عاصم بن عروة بن مسعود الثقفي الحجازي.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٣) ↗
سفيان بن عيينه

(1) - سفيان بن عيينة بن أبي عمران ميمون الهلالي، أبو محمد الكوفي، ثم المكي، ثقة حافظ فقيه إمام حجة، إلا أنه تغير حفظه بأخرة، وكان ربما دلس، لكن عن الثقات، من رؤوس الطبقة الثامنة، وكان أثبت الناس في عمرو بن دينار، مات في رجب سنة ثمان وتسعين، وله إحدى وتسعون سنة. (ع).#. _فوائد__________ - ثقة -. قال الذهبي: في إدراك ابن عيينة لمحارب بن دثار نظر، فلعله أرسل عنه شيئا. (2) • سفيان بن عيينة، عن يعقوب بن عطاء وغيره، عن عمرو بن شعيب، هو المثنى بن الصباح. • سليم بن أسود، عن رجل من بني ثعلبة، هو ثعلبة بن زهدم. • سليمان بن الأشعث السجستاني، أبو داود، قال: حدثت عن سعيد بن سليمان، هو محمد بن أبي غالب، وقال: حدثت عن إبراهيم بن سعد، اسم الذي حدثه: أحمد بن محمد بن أيوب، وقال: حدثت عن عمر بن شقيق، رواه يحيى بن حكيم عنه، وهو من شيوخ أبي داود، فيحتمل أن يكون هو. (3) 1480 - سفيان بن عيينة بن أبي عمران، ميمون الهلالي، أبو محمد الكوفي. • قال البرقاني: سمعت الدارقطني يقول ابن عيينة أصله كوفي، أقام بمكة، وكان أبوه يحج به قديما. (621) . • وقال السلمي: قال الشيخ أبو لحسن، يعني الدارقطني قرأت بخط أبي بكر

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٣٠١) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/٦٦، ح ٢١٢٢)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗