سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٠٨٣، ح ٢٣٠٦)
عن قيس بن أبي حازم، عن جرير، قال:
"بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن، فلقيت بها رجلين، ذا كلاع، وذا عمرو، قال: وأخبرتهما شيئا من خبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال: ثم أقبلنا، فإذا قد رفع لنا ركب من قبل المدينة، قال: فسألناهم ما الخبر؟ قالا: فقالوا: قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ، واستخلف أبو بكر، رضي الله عنه، والناس صالحون، قال: فقال لي: أخبر صاحبك، قال: فرجعنا، ثم لقيت ذا عمرو، فقال لي: يا جرير، إنكم لن تزالوا بخير، ما إذا هلك أمير ثم، تأمرتم في آخر، فإذا كانت بالسيف، غضبتم غضب الملوك، ورضيتم رضا الملوك". - وفي رواية: "عن جرير، قال: كنت بالبحر، فلقيت رجلين من أهل اليمن، ذا كلاع، وذا عمرو، فجعلت أحدثهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال له ذو عمرو: لئن كان الذي تذكر من أمر صاحبك، لقد مر على أجله منذ ثلاث، وأقبلا معي، حتى إذا كنا في بعض الطريق، رفع لنا ركب من قبل المدينة، فسألناهم، فقالوا: قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ، واستخلف أبو بكر، والناس صالحون، فقالا: أخبر صاحبك أنا قد جئنا، ولعلنا سنعود إن شاء الله، ورجعا إلى اليمن، فأخبرت أبا بكر بحديثهم، قال: أفلا جئت بهم، فلما كان بعد، قال لي ذو عمرو: يا جرير، إن بك علي كرامة، وإني مخبرك خبرا، إنكم معشر العرب، لن تزالوا بخير، ما كنتم إذا هلك أمير تأمرتم في آخر، فإذا كانت بالسيف، كانوا ملوكا، يغضبون غضب الملوك، ويرضون رضا الملوك".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه ابن أبي شيبة، وأحمد، والبخاري، والطبراني.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
3535- عن قيس بن أبي حازم، عن جرير، قال: «بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن، فلقيت بها رجلين، ذا كلاع، وذا عمرو، قال: وأخبرتهما شيئا من خبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ثم أقبلنا، فإذا قد رفع لنا ركب من قبل المدينة، قال: فسألناهم ما الخبر؟ قالا: فقالوا: قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم، واستخلف أبو بكر، رضي الله عنه، والناس صالحون، قال: فقال لي: أخبر صاحبك، قال: فرجعنا، ثم لقيت ذا عمرو، فقال لي: يا جرير، إنكم لن تزالوا بخير، ما إذا هلك أمير ثم، تأمرتم في آخر، فإذا كانت بالسيف، غضبتم غضب الملوك، ورضيتم رضا الملوك» (1). - وفي رواية: «عن جرير، قال: كنت باليمن (1)، فلقيت رجلين من أهل اليمن، ذا كلاع، وذا عمرو، فجعلت أحدثهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له ذو عمرو: لئن كان الذي تذكر من أمر صاحبك، لقد مر على أجله منذ ثلاث، وأقبلا معي، حتى إذا كنا في بعض الطريق، رفع لنا ركب من قبل المدينة، فسألناهم، فقالوا: قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم، واستخلف أبو بكر، والناس صالحون، فقالا: أخبر صاحبك أنا قد جئنا، ولعلنا سنعود إن شاء الله، ورجعا إلى اليمن، فأخبرت أبا بكر بحديثهم، قال: أفلا جئت بهم، فلما كان بعد، قال لي ذو عمرو: يا جرير، إن بك علي كرامة، وإني مخبرك خبرا، إنكم معشر العرب، لن تزالوا بخير، ما كنتم إذا هلك أمير تأمرتم في آخر، فإذا كانت بالسيف، كانوا ملوكا، يغضبون غضب الملوك، ويرضون رضا الملوك» (2). - وفي رواية: «عن جرير، قال: كنت باليمن، فلقيت رجلين من أهل اليمن ذا كلاع وذا عمرو، فجعلت أحدثهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالا: إن كان حقا ما تقول، فقد مر صاحبك على أجله منذ ثلاث، فأقبلت وأقبلا معي، حتى إذا كنا في بعض الطريق، رفع لنا ركب من قبل المدينة، فسألناهم، فقالوا: قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم، واستخلف أبو بكر، والناس صالحون، قال: فقالا لي: أخبر صاحبك أنا قد جئنا، ولعلنا سنعود إن شاء الله، ورجعا إلى اليمن، قال: فأخبرت أبا بكر بحديثهم، قال: أفلا جئت بهم، قال: فلما كان بعد، قال لي ذو عمرو: يا جرير، إن بك علي كرامة، وإني مخبرك خبرا، إنكم معشر العرب لن تزالوا بخير ما كنتم، إذا هلك أمير تأمرتم في آخر، فإذا كانت بالسيف كانوا ملوكا يغضبون غضب الملوك، ويرضون رضا الملوك» (3). أخرجه ابن أبي شيبة 14/ 554 (38178). وأحمد 4/ 363 (19437) قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة (قال عبد الله بن أحمد: وسمعته أنا من ابن أبي شيبة). و«البخاري» 5/ 166 (4359) قال: حدثني عبد الله بن أبي شيبة العبسي، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، فذكره (1). • أخرجه ابن أبي شيبة 15/ 58 (38414) قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن إسماعيل، عن قيس، عن جرير، قال: قال ذو عمرو: يا جرير، إن بك علي كرامة، وإني مخبرك خبرا، إنكم معشر العرب لن تزالوا بخير ما كنتم، إذا هلك أمير تأمرتم في آخر، فإذا كانت بالسيف غضبتم غضب الملوك، ورضيتم رضا الملوك. ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: تفرد به عبد الله بن إدريس، عن إسماعيل، عن قيس. «أطراف الغرائب والأفراد» (1934). ـ قلنا: إن تفرد الثقات لا يطعن في صحة الحديث.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد. (1) في اليونينية: «بالبحر»، وعلى حاشيتها: «باليمن»، وعليها علامة الصحة، والحديث؛ أخرجه ابن أبي شيبة 14/ 554 (38178)، وهو شيخ البخاري فيه، وعنده: «باليمن»، وكذلك في «فتح الباري» 8/ 76. (2) اللفظ للبخاري. (3) اللفظ لابن أبي شيبة. (1) المسند الجامع (3173)، وتحفة الأشراف (3229)، وأطراف المسند (2097). والحديث؛ أخرجه الطبراني (2259)، والبيهقي، في «دلائل النبوة» 7/ 270.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
قيس بن ابي حازم
(1) - قيس بن أبي حازم البجلي، أبو عبد الله، الكوفي، ثقة، من الثانية، مخضرم، ويقال: له رؤية، وهو الذي يقال: إنه اجتمع له أن يروي عن العشرة، مات بعد التسعين، أو قبلها، وقد جاز المئة وتغير. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. أرسل عن: بلال- سلمان- عبد الله بن رواحة- عبد الرحمن بن عوف- عقبة بن عامر.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/١٠٩٤) ↗عبد الله بن ادريس
(1) - عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن بن الأسود، الأودي، الزعافري، أبو محمد، الكوفي، ثقة فقيه عابد، من الثامنة، مات سنة اثنتين وتسعين، وله بضع وسبعون سنة. (ع).#. _فوائد__________ - ثقة -. لم يحدث عن ابن شبرمة بشيء. (2) • عبد الله بن إدريس، عن أبيه وعمه، عن جده، اسم عمه داود، واسم جده يزيد. • عبد الله بن بريدة، أنه بلغه، في خضاب الشيب، هو أبو الأسود، أخبره عن أبي ذر. • عبد الله بن خبيب، والد معاذ، عن عمه، اسمه عبيد، سماه ابن منده. (ق). • عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن بعض أصحاب عكرمة، قيل: هو ثور بن يزيد، وعن مولى لأبي أيوب، هو صيفي. (3) 1794 - عبد الله بن إدريس الأؤدي الزعافري، أبو محمد، الكوفي. • قال الدارقطني: ثقة. «الإلزامات والتتبع» صفحة 237. • وقال الدارقطني: من الأثبات. «العلل» 5 252 و8 180. • وقال من الثقات الحفاظ. «السنن» 4 224.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/١١٠٧) ↗