البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٠٦٣، ح ٢٢٨٩)

عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، قال:

"استعمل على المدينة رجل من آل مروان، قال: فدعا سهل بن سعد، فأمره أن يشتم عليا، قال: فأبى سهل، فقال له: أما إذ أبيت، فقل: لعن الله أبا التراب، فقال سهل: ما كان لعلي اسم أحب إليه من أبي التراب، وإن كان ليفرح إذا دعي بها، فقال له: أخبرنا عن قصته، لم سمي أبا تراب؟ قال: جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بيت فاطمة، فلم يجد عليا في البيت، فقال: أين ابن عمك؟ فقالت: كان بيني وبينه شيء، فغاضبني، فخرج فلم يقل عندي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لإنسان: انظر أين هو، فجاء فقال: يا رسول الله، هو في المسجد راقد، فجاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مضطجع، قد سقط رداؤه عن شقه، فأصابه تراب، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسحه عنه، ويقول: قم أبا التراب، قم أبا التراب".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه ابن أبي شيبة، في "مسنده"، والبخاري، ومسلم، وابن أبي عاصم، في "الآحاد والمثاني"، والروياني، والطبراني، والبيهقي.

أخرجه أحمد، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، وابن خزيمة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

4771- عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، قال: «استعمل على المدينة رجل من آل مروان، قال: فدعا سهل بن سعد، فأمره أن يشتم عليا، قال: فأبى سهل، فقال له: أما إذ أبيت، فقل: لعن الله أبا التراب، فقال سهل: ما كان لعلي اسم أحب إليه من أبي التراب، وإن كان ليفرح إذا دعي بها، فقال له: أخبرنا عن قصته، لم سمي أبا تراب؟ قال: جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بيت فاطمة، فلم يجد عليا في البيت، فقال: أين ابن عمك؟ فقالت: كان بيني وبينه شيء، فغاضبني، فخرج فلم يقل عندي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لإنسان: انظر أين هو، فجاء فقال: يا رسول الله، هو في المسجد راقد، فجاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مضطجع، قد سقط رداؤه عن شقه، فأصابه تراب، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسحه عنه، ويقول: قم أبا التراب، قم أبا التراب» (1). - وفي رواية: «أن رجلا جاء إلى سهل بن سعد، فقال: هذا فلان، لأمير المدينة، يدعو عليا عند المنبر، قال: فيقول ماذا؟ قال: يقول له: أبو تراب، فضحك، قال: والله، ما سماه إلا النبي صلى الله عليه وسلم، وما كان له اسم أحب إليه منه، فاستطعمت الحديث سهلا، وقلت: يا أبا عباس، كيف؟ قال: دخل علي على فاطمة، ثم خرج فاضطجع في المسجد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أين ابن عمك؟ قالت: في المسجد، فخرج إليه، فوجد رداءه قد سقط عن ظهره، وخلص التراب إلى ظهره، فجعل يمسح التراب عن ظهره، فيقول: اجلس يا أبا تراب، مرتين» (2). أخرجه البخاري 1/ 96 (441) و8/ 63 (6280) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم. وفي 5/ 18 (3703) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم. وفي 8/ 45 (6204)، وفي «الأدب المفرد» (852) قال: حدثنا خالد بن مخلد، قال: حدثنا سليمان بن بلال. و«مسلم» 7/ 123 (6308) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني ابن أبي حازم. و«ابن حبان» (6925) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن خليل، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم. كلاهما (عبد العزيز، وسليمان) عن أبي حازم، سلمة بن دينار، فذكره (1).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمسلم. (2) اللفظ للبخاري (3703). (1) المسند الجامع (5133)، وتحفة الأشراف (4697 و4714). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (183)، والروياني (1015 و1021)، والطبراني (5808 و5870 و5879 و6010)، والبيهقي 2/ 446.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٠/١٣٦) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

سهل بن سعد

(1) - سهل بن سعد بن مالك بن خالد، الأنصاري، الخزرجي الساعدي، أبو العباس، له ولأبيه صحبة، مشهور، مات سنة ثمان وثمانين، وقيل بعدها، وقد جاز المئة. (ع). صحابي.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٥٢٧) ↗
قتيبه بن سعيد

(1) - قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف الثقفي، أبو رجاء البغلاني، يقال: اسمه يحيى، وقيل: علي، ثقة ثبت، من العاشرة، مات سنة أربعين، عن تسعين سنة. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. تراجع روايته عن مجمع بن يعقوب، راجع ترجمة مجمع. (2) 2171 - قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف الثقفي، أبو رجاء البغلاني، البلخي. • قال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: عرفت قتيبة بن سعيد عند وكيع بن الجراح. «العلل» (5862) . • وقال أبو بكر الأثرم: سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل، وذكر قتيبة بن سعيد فأثنى عليه، وقال: هو من آخر من سمع من ابن لهيعة. «الجرح والتعديل» 7/ (784) . • وقال أبو حاتم الرازي: حضرت قتيبة بن سعيد ببغداد، وقد جاءه أحمد بن حنبل فسأله عن أحاديث فحدثه. «الجرح والتعديل» 7/ (784) .

رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/١٠٤٨) ↗
عبد الله بن مسلمه

(1) - عبد الله بن مسلمة بن قعنب القعنبي الحارثي، أبو عبد الرحمن، البصري، أصله من المدينة، وسكنها مدة، ثقة عابد، كان ابن معين وابن المديني لا يقدمان عليه في "الموطأ" أحدا، من صغار التاسعة، مات في سنة إحدى وعشرين بمكة. (خ م د ت س)#. ثقة. تلك المكارم. (2) 1972 - عبد الله بن مسلمة بن قعنب القعنبي، أبو عبد الرحمن الحارثي، المدني. • قال السلمي: قال الدارقطني: يقدم في «الموطأ» معن، وابن وهب، والقعنبي، وأبو مصعب ثقة في «الموطأ» . (47) و (342) . • وقال السلمي: قال الدارقطني: قال أحمد بن شعيب، النسائي القعنبي فوق عبد الله بن يوسف في «الموطأ» . (150) . (3) 2326- عبد الله بن مسلمة بن قعنب القعنبي الحارثي، أبو عبد الرحمن المدني

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/١٥٤٢) ↗
سلمه بن دينار

(1) - سلمة بن دينار، أبو حازم الأعرج الأفزر التمار، المدني القاص، مولى الأسود بن سفيان، ثقة عابد، من الخامسة، مات في خلافة المنصور. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. ـ قال أبو زرعة الدمشقي: حدثنا يحيى بن صالح قال: قلت لعبد العزيز بن أبي حازم: سمع أبوك من أبي هريرة؟ قال: من حدثك أن أبي سمع من أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، غير سهل بن سعد، فقد كذب. «تاريخه» (1089). (2) 1495 - سلمة بن دينار، أبو حازم الأعرج الأفزر، التمار المدني القاص. • قال الدارقطني: خالفهم محمد بن مسلم الزهري، وهو أحفظ من جميعهم، (يعني جماعة منهم أبو حازم) . «العلل» 6 69 - 71. • وقال الدارقطني: أبو حازم، هو سلمة بن دينار، ولم يسمع من أبي هريرة شيئا. «العلل» 8 238 و11 188.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٣٤١) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/١٨٧٥، ح ٢٤٠٩)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗