سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٠٥٩، ح ٢٢٨٥)
عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع، قال:
"كان علي قد تخلف عن النبي صلى الله عليه وسلم في خيبر، وكان رمدا، فقال: أنا أتخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟! فخرج علي فلحق بالنبي صلى الله عليه وسلم ، فلما كان مساء الليلة التي فتحها الله في صباحها، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لأعطين الراية، أو ليأخذن بالراية، غدا، رجل يحبه الله ورسوله، أو قال: يحب الله ورسوله، يفتح الله عليه، فإذا نحن بعلي، وما نرجوه، فقالوا: هذا علي، فأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم الراية، ففتح الله عليه".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه البخاري، ومسلم.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
يزيد بن ابي عبيد
(1) - يزيد بن أبي عبيد الأسلمي، مولى سلمة بن الأكوع، ثقة، من الرابعة، مات سنة بضع وأربعين. (ع)#. ثقة. (2) 5017- يزيد بن أبي عبيد الحجازي، أبو خالد الأسلمي
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/٧٤١) ↗سلمه بن الاكوع
(1) - سلمة بن الأكوع، هو ابن عمرو بن الأكوع. - سلمة بن أمية التميمي الكوفي، أخو يعلى بن أمية، صحابي، له حديث واحد. (س ق). صحابي.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٣٣٦) ↗