البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٠٣٧، ح ٢٢٦٤)

عن جابر بن عبد الله، قال: كان عمر يقول:

"أبو بكر سيدنا، وأعتق سيدنا". يعني بلالا".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه البخاري.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

10194- عن جابر بن عبد الله، رضي الله عنهما، قال: كان عمر يقول: «أبو بكر سيدنا، وأعتق سيدنا، يعني بلالا» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 12/ 20 (32629) و12/ 151 (33003) قال: حدثنا وكيع. و«البخاري» 5/ 33 (3754) قال: حدثنا أبو نعيم. كلاهما (وكيع، وأبو نعيم) عن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون، عن محمد بن المنكدر، قال: أخبرنا جابر بن عبد الله، فذكره (2). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه عبد العزيز بن الماجشون، عن ابن المنكدر عن جابر، عن عمر، كذلك قال أصحاب ابن الماجشون عنه. وخالفهم سفيان بن عيينة، فرواه عن عبد العزيز بن الماجشون، عن ابن المنكدر، مرسلا، عن عمر. والمتصل أصح. «العلل» (139).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري. (2) المسند الجامع (10642)، وتحفة الأشراف (10424). والحديث؛ أخرجه الطبراني (1015).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٢/٤٧٥) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

جابر بن عبد الله

(1) - جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام، بمهملة وراء، الأنصاري، ثم السلمي، بفتحتين، صحابي ابن صحابي، غزا تسع عشرة غزوة، ومات بالمدينة بعد السبعين، وهو ابن أربع وتسعين. (ع). صحابي.

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٩٣٤) ↗
محمد بن المنكدر

(1) - محمد بن المنكدر بن عبد الله بن الهدير، التيمي، أبو عبد الله، ويقال: أبو بكر، المدني، ثقة فاضل، من الثالثة، مات سنة ثلاثين، أو بعدها. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة فاضل -. أرسل عن :

رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/١٩٢١) ↗
ابن المنكدر

(1) • ابن المنكدر، هو محمد. • ابن منير المروزي، هو عبد الله. • ابن منية، هو يعلى بن أمية، وولده صفوان. • ابن مهدي، هو عبد الرحمن.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٧١٨) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٥/٢٦، ح ٣٧٥٤)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗