سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٠١٢، ح ٢٢٤٣)
عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت:
"لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم واشتد به وجعه استأذن أزواجه أن يمرض في بيتي، فأذن له، فخرج وهو بين الرجلين تخط رجلاه في الأرض، بين عباس بن عبد المطلب وبين رجل آخر. قال عبيد الله فأخبرت عبد الله بالذي قالت عائشة، فقال لي عبد الله بن عباس هل تدري من الرجل الآخر الذي لم تسم عائشة قال قلت لا، قال ابن عباس هو علي. قال ابن شهاب أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت لقد راجعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك وما حملني على كثرة مراجعته إلا أنه لم يقع في قلبي أن يحب الناس بعده رجلا قام مقامه أبدا وإلا أني كنت أرى أنه لن يقوم مقامه أحد إلا تشاءم الناس به فأردت أن يعدل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أبي بكر".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه أحمد، والبخاري، ومسلم، وابن ماجة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
17803- عن عبيد الله بن عبد الله، عن عائشة، قالت: «مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم، في بيت ميمونة، فاستاذن نساءه أن يمرض في بيتي، فأذن له، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، معتمدا على العباس، وعلى رجل آخر، ورجلاه تخطان في الأرض». فقال عبيد الله: قال ابن عباس: أتدري من ذلك الرجل؟ هو علي بن أبي طالب، ولكن عائشة لا تطيب له نفسا. قال الزهري: فقال النبي صلى الله عليه وسلم، وهو في بيت ميمونة، لعبد الله بن زمعة: مر الناس فليصلوا، فلقي عمر بن الخطاب، فقال: يا عمر، صل بالناس، فصلى بهم، فسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوته، فعرفه، وكان جهير الصوت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أليس هذا صوت عمر؟ قالوا: بلى، قال: يابى الله، جل وعز، ذلك، والمؤمنون، مروا أبا بكر فليصل بالناس (1). قال عبيد الله بن عبد الله، عن عائشة: إنه لما دخل بيت عائشة، قال: مروا أبا بكر فليصل بالناس، قالت عائشة: يا رسول الله، إن أبا بكر رجل رقيق لا يملك دمعه، وإنه إذا قرأ القرآن بكى، قالت: وما قلت ذلك إلا كراهية أن يتشاءم الناس بأبي بكر، أن يكون أول من قام مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: مروا أبا بكر فليصل بالناس، فراجعته، فقال: مروا أبا بكر فليصل بالناس، إنكن صواحب يوسف» (2). - وفي رواية: «لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم، واشتد وجعه، استاذن أزواجه في أن يمرض في بيتي، فأذن له» (1). - وفي رواية: «عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، قال: سألت عائشة، فقلت: يا أمه، أخبريني عن مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي مات فيه، فقالت: علق رسول الله صلى الله عليه وسلم، في مرضه الذي مات فيه، ينفث كما ينفث آكل الزبيب، وكان يدور على نسائه، فلما ثقل واشتد وجعه، استاذنهن في أن يكون عندي، فأذن له، فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو متوكئ على رجلين، أحدهما العباس بن عبد المطلب. قال عبيد الله: فحدثت به ابن العباس، فقال: لم تخبرك بالآخر؟ فقلت: لا، قال: الآخر علي بن أبي طالب» (2). - وفي رواية: «لما ثقل النبي صلى الله عليه وسلم، واشتد به وجعه، استاذن أزواجه في أن يمرض في بيتي، فأذن له، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم، بين رجلين، تخط رجلاه في الأرض، بين عباس ورجل آخر. قال عبيد الله: فأخبرت عبد الله بن عباس، فقال: أتدري من الرجل الآخر؟ قلت: لا، قال: هو علي. وكانت عائشة، رضي الله عنها، تحدث؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال بعد ما دخل بيته، واشتد وجعه: هريقوا علي من سبع قرب، لم تحلل أوكيتهن، لعلي أعهد إلى الناس، وأجلس في مخضب لحفصة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، ثم طفقنا نصب عليه تلك، حتى طفق يشير إلينا: أن قد فعلتن، ثم خرج إلى الناس» (3). - وفي رواية: «لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم، واشتد وجعه، استاذن أزواجه في أن يمرض في بيتي، فأذن له، فخرج بين رجلين، تخط رجلاه في الأرض، بين عباس، وآخر، فأخبرت ابن عباس، قال: هل تدري من الرجل الآخر الذي لم تسم عائشة؟ قلت: لا، قال: هو علي، قالت عائشة: فقال النبي صلى الله عليه وسلم، بعد ما دخل بيتها، واشتد به وجعه: هريقوا علي من سبع قرب، لم تحلل أوكيتهن، لعلي أعهد إلى الناس، قالت: فأجلسناه في مخضب لحفصة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، ثم طفقنا نصب عليه من تلك القرب، حتى جعل يشير إلينا: أن قد فعلتن، قالت: وخرج إلى الناس، فصلى لهم وخطبهم» (1). - وفي رواية: «لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم، واشتد به وجعه، استاذن أزواجه أن يمرض في بيتي، فأذن له، فخرج وهو بين الرجلين، تخط رجلاه في الأرض، بين عباس بن عبد المطلب وبين رجل آخر. قال عبيد الله: فأخبرت عبد الله بالذي قالت عائشة، فقال لي عبد الله بن عباس: هل تدري من الرجل الآخر الذي لم تسم عائشة؟ قال: قلت: لا، قال ابن عباس: هو علي، وكانت عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، تحدث؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لما دخل بيتي واشتد به وجعه، قال: هريقوا علي من سبع قرب، لم تحلل أوكيتهن، لعلي أعهد إلى الناس، فأجلسناه في مخضب لحفصة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، ثم طفقنا نصب عليه من تلك القرب، حتى طفق يشير إلينا بيده: أن قد فعلتن، قالت: ثم خرج إلى الناس، فصلى لهم وخطبهم. أخبرني عبيد الله، أن عائشة قالت: لقد راجعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، في ذلك، وما حملني على كثرة مراجعته، إلا أنه لم يقع في قلبي أن يحب الناس بعده رجلا قام مقامه أبدا، ولا كنت أرى أنه لن يقوم أحد مقامه، إلا تشاءم الناس به، فأردت أن يعدل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن أبي بكر» (2). - وفي رواية: «لقد راجعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، في ذلك، وما حملني على كثرة مراجعته، إلا أنه لم يقع في قلبي أن يحب الناس بعده رجلا قام مقامه أبدا، وإلا أني كنت أرى أنه لن يقوم مقامه أحد، إلا تشاءم الناس به، فأردت أن يعدل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن أبي بكر» (1). - وفي رواية: «أول ما اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم، في بيت ميمونة، فاستاذن أزواجه أن يمرض في بيتها، وأذن له، قالت: فخرج ويد له على الفضل بن عباس، ويد له على رجل آخر، وهو يخط برجليه في الأرض. فقال عبيد الله: فحدثت به ابن عباس، فقال: أتدري من الرجل الذي لم تسم عائشة؟ هو علي» (2). - وفي رواية: «عن عبيد الله بن عبد الله، قال: سألت عائشة, فقلت: أي أمه، أخبريني عن مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: اشتكى، فعلق ينفث، فجعلنا نشبه نفثه نفث آكل الزبيب، وكان يدور على نسائه، فلما ثقل, استاذنهن أن يكون في بيت عائشة، وأن يدرن عليه، قالت: فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو بين رجلين، ورجلاه تخطان بالأرض، أحدهما العباس. فحدثت به ابن عباس, فقال: أتدري من الرجل الذي لم تسمه عائشة؟ هو علي بن أبي طالب» (3). أخرجه عبد الرزاق (9754) عن معمر. و «الحميدي» (235) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» 6/ 34 (24562) قال: حدثنا عبد الأعلى، عن معمر. وفي 6/ 38 (24604) قال: حدثنا سفيان. وفي 6/ 117 (25370) قال: حدثنا إبراهيم، وعلي بن إسحاق، قالا: أخبرنا ابن مبارك، عن معمر، ويونس (ح) وعلي بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا معمر، ويونس. وفي 6/ 228 (26439) قال: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر. و «البخاري» 1/ 61 (198) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي 1/ 169 (665) و3/ 207 (2588) قال: حدثنا إبراهيم بن موسى، قال: أخبرنا هشام بن يوسف، عن معمر. وفي 4/ 99 (3099) قال: حدثنا حبان بن موسى، ومحمد، قالا: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا معمر، ويونس. وفي 6/ 13 (4442) و6/ 14 (4445) قال: حدثنا سعيد بن عفير، قال: حدثني الليث، قال: حدثني عقيل. وفي 7/ 165 (5714) قال: حدثنا بشر بن محمد، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا معمر، ويونس. و «مسلم» 2/ 21 (867) قال: حدثنا محمد بن رافع، وعبد بن حميد، واللفظ لابن رافع، قالا: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. وفي 2/ 22 (868 و869) قال: حدثني عبد الملك بن شعيب بن الليث، قال: حدثني أبي، عن جدي، قال: حدثني عقيل بن خالد. و «ابن ماجة» (1618) قال: حدثنا سهل بن أبي سهل, قال: حدثنا سفيان بن عيينة. و «النسائي» في «الكبرى» (7046) قال: أخبرنا سويد بن نصر بن سويد، قال: أخبرنا عبد الله، عن معمر، ويونس. وفي (7051 و8886) قال: أخبرنا محمد بن …
حواشي المحقق
(1) هذه الفقرة مرسلة. (2) اللفظ لأحمد (24562). (1) اللفظ لأحمد (25370). (2) اللفظ للحميدي (233). (3) اللفظ للبخاري (198). (1) اللفظ للبخاري (5714). (2) اللفظ للبخاري (4442 و4445). (1) اللفظ لمسلم (869). (2) اللفظ لمسلم (867). (3) اللفظ لابن ماجة. (1) المسند الجامع (16249)، وتحفة الأشراف (16309 و16312)، وأطراف المسند (11659 و11664). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (1634: 1637 و1640و4470)، والبيهقي 1/ 31 و8/ 152.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عبيد الله بن عبد
(1) - عبيد الله بن عبد الله بن الأصم العامري، مقبول، من السادسة. (م د س ق). -- (2) - عبيد الله بن عبد الله بن أقرم الخزاعي، حجازي، ثقة، من الثالثة. (ت س ق)#. ثقة. (3) - عبيد الله بن عبد الله بن ثعلبة، الأنصاري، المدني، وقيل: عبد الله بن عبيد الله، شيخ للزهري، لا يعرف، واختلف عليه في إسناد حديثه، من الثالثة. (ت). مجهول.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٢٢٨٣) ↗