البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٠١١، ح ٢٢٤٢)

عن الأسود بن يزيد بن قيس النخعي، قال: كنا عند عائشة رضى الله عنها، فذكرنا المواظبة على الصلاة والتعظيم لها، قالت:

"لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم مرضه الذي مات فيه، فحضرت الصلاة فأذن، فقال: مروا أبا بكر فليصل بالناس، فقيل له: إن أبا بكر رجل أسيف(1) إذا قام في مقامك لم يستطع أن يصلي بالناس وأعاد، فأعادوا له، فأعاد الثالثة فقال: إنكن صواحب يوسف، مروا أبا بكر فليصل بالناس، فخرج أبو بكر فصلى، فوجد النبي صلى الله عليه وسلم من نفسه خفة، فخرج يهادى بين رجلين كأني أنظر رجليه تخطان من الوجع، فأراد أبو بكر أن يتأخر، فأومأ إليه النبي صلى الله عليه وسلم أن مكانك، ثم أتي به حتى جلس إلى جنبه".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه أحمد، والبخاري، ومسلم، وابن ماجة، والنسائي، وابن خزيمة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

17804- عن الأسود بن يزيد النخعي، عن عائشة، قالت: «لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم، جاء بلال يؤذنه بالصلاة، فقال: مروا أبا بكر فليصل بالناس، قالت: فقلت: يا رسول الله، إن أبا بكر رجل أسيف، وإنه متى يقم مقامك لا يسمع الناس، فلو أمرت عمر، فقال: مروا أبا بكر فليصل بالناس، قالت: فقلت لحفصة: قولي له، فقالت له حفصة: يا رسول الله، إن أبا بكر رجل أسيف، وإنه متى يقم مقامك لا يسمع الناس، فلو أمرت عمر، فقال: إنكن لأنتن صواحب يوسف، مروا أبا بكر فليصل بالناس، قالت: فأمروا أبا بكر يصلي بالناس، فلما دخل في الصلاة، وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، من نفسه خفة، قالت: فقام يهادى بين رجلين، ورجلاه تخطان في الأرض، حتى دخل المسجد، فلما سمع أبو بكر حسه ذهب ليتأخر، فأومأ إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن قم كما أنت، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى جلس عن يسار أبي بكر، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يصلي بالناس قاعدا، وأبو بكر قائما، يقتدي أبو بكر بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، والناس يقتدون بصلاة أبي بكر» (1). - وفي رواية: «لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم، مرضه الذي مات فيه، جاءه بلال يؤذنه بالصلاة، فقال: مروا أبا بكر فليصل بالناس، قلنا: يا رسول الله، إن أبا بكر رجل أسيف، قال الأعمش: رقيق، ومتى ما يقوم مقامك يبكي، فلا يستطيع، فلو أمرت عمر؟ قال: مروا أبا بكر فليصل بالناس، قلنا: يا رسول الله، إن أبا بكر رجل أسيف، ومتى يقوم مقامك يبكي، فلا يستطيع، فلو أمرت عمر يصلي بالناس؟ قال: مروا أبا بكر يصلي بالناس، فإنكن صواحب يوسف، فأرسلنا إلى أبي بكر فصلى بالناس، فوجد النبي صلى الله عليه وسلم، من نفسه خفة، فخرج يهادى بين رجلين، ورجلاه تخطان في الأرض، فلما أحس به أبو بكر ذهب يتأخر، فأومأ إليه النبي صلى الله عليه وسلم: أي مكانك، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم، حتى جلس إلى جنب أبي بكر، فكان أبو بكر ياتم بالنبي صلى الله عليه وسلم، والناس ياتمون بأبي بكر» (2). - وفي رواية: «لما مرض النبي صلى الله عليه وسلم، مرضه الذي مات فيه، أتاه بلال يؤذنه بالصلاة، فقال: مروا أبا بكر فليصل، قلت: إن أبا بكر رجل أسيف، إن يقم مقامك يبكي فلا يقدر على القراءة، قال: مروا أبا بكر فليصل، فقلت مثله، فقال في الثالثة، أو الرابعة: إنكن صواحب يوسف، مروا أبا بكر فليصل، فصلى، وخرج النبي صلى الله عليه وسلم، يهادى بين رجلين، كأني أنظر إليه يخط برجليه الأرض، فلما رأىه أبو بكر ذهب يتأخر، فأشار إليه: أن صل، فتأخر أبو بكر، رضي الله عنه، وقعد النبي صلى الله عليه وسلم إلى جنبه، وأبو بكر يسمع الناس التكبير» (1). - وفي رواية: «عن الأسود، قال: كنا عند عائشة، رضي الله عنها، فذكرنا المواظبة على الصلاة، والتعظيم لها، قالت: لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم، مرضه الذي مات فيه، فحضرت الصلاة، فأذن، فقال: مروا أبا بكر فليصل بالناس، فقيل له: إن أبا بكر رجل أسيف، إذا قام في مقامك لم يستطع أن يصلي بالناس، وأعاد، فأعادوا له، فأعاد الثالثة، فقال: إنكن صواحب يوسف، مروا أبا بكر فليصل بالناس، فخرج أبو بكر فصلى، فوجد النبي صلى الله عليه وسلم، من نفسه خفة، فخرج يهادى بين رجلين، كأني أنظر رجليه تخطان من الوجع، فأراد أبو بكر أن يتأخر، فأومأ إليه النبي صلى الله عليه وسلم: أن مكانك، ثم أتي به حتى جلس إلى جنبه، قيل للأعمش: وكان النبي صلى الله عليه وسلم، يصلي وأبو بكر يصلي بصلاته، والناس يصلون بصلاة أبي بكر؟ فقال براسه: نعم» (2). - وفي رواية: «لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، في مرضه الذي مات فيه، وإنه ليهادى بين رجلين، حتى دخل في الصف» (1). - وفي رواية: «لما وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، من نفسه خفة، جاء حتى جلس عن يسار أبي بكر، وكان النبي صلى الله عليه وسلم، يصلي بالناس قاعدا، وأبو بكر قائما» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 1/ 350 (3541) قال: حدثنا أبو خالد الأحمر. وفي 2/ 329 (7238) قال: حدثنا وكيع. و «أحمد» 6/ 210 (26280) قال: حدثنا وكيع. وفي 6/ 224 (26401) قال: حدثنا أبو معاوية. و «البخاري» 1/ 169 (664) قال: حدثنا عمر بن حفص بن غياث، قال: حدثني أبي. قال البخاري: رواه أبو داود، عن شعبة، عن الأعمش بعضه، وزاد أبو معاوية: «جلس عن يسار أبي بكر، فكان أبو بكر يصلي قائما». وفي 1/ 182 (712) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا عبد الله بن داود. قال البخاري: تابعه محاضر، عن الأعمش. وفي (713) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أبو معاوية. و «مسلم» 2/ 22 (871) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا أبو معاوية، ووكيع (ح) وحدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا أبو معاوية. وفي 2/ 23 (872) قال: حدثنا منجاب بن الحارث التميمي، قال: أخبرنا ابن مسهر (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس. و «ابن ماجة» (1232) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا أبو معاوية، ووكيع (ح) وحدثنا علي بن محمد, قال: حدثنا وكيع. و «النسائي» 2/ 99، وفي «الكبرى» (909) قال: أخبرنا أبو كريب، محمد بن العلاء، قال: حدثنا أبو معاوية. و «ابن خزيمة» (1616) قال: حدثنا سلم بن جنادة, قال: حدثنا وكيع (ح) وحدثنا سلم أيضا, قال: حدثنا أبو معاوية. وفي (1618) قال: حدثنا محمد بن بشار, قال: حدثنا أبو داود, قال: حدثنا شعبة. و «ابن حبان» (2120) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، وعمر بن محمد بن بجير، قالا: حدثنا سلم بن جنادة، قال: حدثنا وكيع. وفي (2121) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا أبو معاوية. وفي (6873) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا سلم بن جنادة، قال: حدثنا أبو معاوية. ثمانيتهم (أبو خالد الأحمر، ووكيع بن الجراح، وأبو معاوية، محمد بن خازم، وحفص بن غياث، وعبد الله بن داود، وعلي بن مسهر، وعيسى بن يونس، وشعبة بن الحجاج) عن سليمان بن مهران الأعمش، عن إبراهيم بن يزيد النخعي، عن الأسود بن يزيد النخعي، فذكره (1).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (26401). (2) اللفظ لأحمد (26280). (1) اللفظ للبخاري (712). (2) اللفظ للبخاري (664). (1) اللفظ لابن أبي شيبة (3538). (2) اللفظ لابن حبان (2121). (1) المسند الجامع (16250)، وتحفة الأشراف (15945)، وأطراف المسند (11451). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (1481: 1483)، وأبو عوانة (1641: 1643)، والبيهقي 2/ 304 و3/ 81 و94، والبغوي (853).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٧/١٤٨) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/١٣٣، ح ٦٦٤)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗