البيانابحثاسألالمعاجمالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٠٠٩، ح ٢٢٤٠)

عن عروة بن الزبير عن عائشة قالت:

"إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليتفقد يقول "أين أنا اليوم أين أنا غدا، استبطاء ليوم عائشة، قالت فلما كان يومي قبضه الله بين سحري ونحري".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه أحمد، والبخاري، ومسلم.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

18843- عن عروة بن الزبير، عن عائشة، أنها قالت: «كان النبي صلى الله عليه وسلم، حين قبض مسندا ظهره إلي، قالت: فدخل عبد الرحمن بن أبي بكر، وفي يده سواك، فدعا به النبي صلى الله عليه وسلم، فأخذت السواك فطيبته، ثم دفعته إليه، فجعل يستن به، فثقلت يده، وثقل علي، وهو يقول: اللهم في الرفيق الأعلى، اللهم في الرفيق الأعلى، مرتين، قالت: ثم قبض، تقول عائشة: قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو بين سحري ونحري» (1). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يسأل في مرضه الذي مات فيه، يقول: أين أنا غدا؟ أين أنا غدا؟ يريد يوم عائشة، فأذن له أزواجه يكون حيث شاء، فكان في بيت عائشة حتى مات عندها، قالت عائشة: فمات في اليوم الذي كان يدور علي فيه في بيتي، فقبضه الله، وإن راسه لبين نحري وسحري، وخالط ريقه ريقي، ثم قالت: دخل عبد الرحمن بن أبي بكر، ومعه سواك يستن به، فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت له: أعطني هذا السواك يا عبد الرحمن، فأعطانيه، فقضمته، ثم مضغته، فأعطيته رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستن به وهو مستند إلى صدري» (2). - وفي رواية: «إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، ليتعذر في مرضه: أين أنا اليوم؟ أين أنا غدا؟ استبطاء ليوم عائشة، فلما كان يومي قبضه الله بين سحري ونحري، ودفن في بيتي» (1). - وفي رواية: «عن عروة بن الزبير؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لما كان في مرضه، جعل يدور في نسائه، ويقول: أين أنا غدا؟ أين أنا غدا؟ حرصا على بيت عائشة، قالت عائشة: فلما كان يومي سكن» (2). أخرجه أحمد 6/ 200 (26159) قال: حدثنا إبراهيم بن خالد، قال: حدثنا رباح، عن معمر. و «البخاري» 2/ 5 (890) و6/ 16 (4450) و7/ 44 (5217) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني سليمان بن بلال. وفي 2/ 128 (1389) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني سليمان (ح) وحدثني محمد بن حرب, قال: حدثنا أبو مروان، يحيى بن أبي زكريا. وفي 5/ 37 (3774) قال: حدثني عبيد بن إسماعيل، قال: حدثنا أبو أسامة. و «مسلم» 7/ 137 (6373) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: وجدت في كتابي، عن أبي أسامة. أربعتهم (معمر بن راشد، وسليمان، وأبو مروان، وأبو أسامة، حماد بن أسامة) عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (3).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ للبخاري (4450). (1) اللفظ للبخاري (1389). (2) اللفظ للبخاري (3774). (3) المسند الجامع (16414)، وتحفة الأشراف (16808 و16946 و17301)، وأطراف المسند (11936). والحديث؛ أخرجه الطبراني 23/ (81)، والبيهقي 1/ 39 و7/ 75 و298.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٩/٣٠١) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عروه بن الزبير

(1) - عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد، الأسدي، أبو عبد الله، المدني، ثقة فقيه مشهور، من الثالثة، مات سنة أربع وتسعين على الصحيح، ومولده في أوائل خلافة عثمان. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. لم يسمع من: أبي بكر- عمر- علي. (2) • عروة بن الزبير، فيمن أحيا أرضا ميتة، قال: حدثني الذي حدثني، يقال: هو سعيد بن زيد. • عطاء بن أبي رباح، عن مولى لأسماء، هو عبد الله بن كيسان، وعمن حدثه، عن عبد الله بن عمرو، هو أبو العباس. • عطاء بن يزيد، عن بعض الصحابة، في التسبيح، هو أبو هريرة.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٢٨) ↗
ابراهيم بن خالد

(1) - إبراهيم بن خالد بن عبيد القرشي، أبو محمد، الصنعاني، المؤذن، ثقة، من التاسعة، مات على رأس المئتين. (د س)#. ثقة. (2) - إبراهيم بن خالد بن أبي اليمان الكلبي، أبو ثور، الفقيه، صاحب الشافعي، ثقة، من العاشرة، مات سنة أربعين. (د ق). ثقة. (3) - إبراهيم بن خالد اليشكري، قيل، هو أبو ثور، وأنكر ذلك ابن خلفون، وهو من الحادية عشرة. (م). مجهول.

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/١٩٠) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/١٠٢، ح ١٣٨٩)صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/١٨٩٦، ح ٢٤٤٣)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗