سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٩٩٦، ح ٢٢٢٩)
عن الأسود بن يزيد بن قيس النخعي، قال سألت عائشة:
"ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في بيته قالت كان يكون في مهنة أهله، تعني خدمة أهله، فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه أحمد، والبخاري، والترمذي.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
17710- عن الأسود بن يزيد النخعي، قال: قلت لعائشة: ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يصنع في أهله؟ قالت: «كان في مهنة أهله، فإذا حضرت الصلاة، خرج إلى الصلاة» (1). - وفي رواية: «عن الأسود، قال: قلت لعائشة: ما كان النبي صلى الله عليه وسلم، يصنع إذا دخل بيته؟ قالت: كان يكون في مهنة أهله، فإذا حضرت الصلاة، خرج فصلى» (2). - وفي رواية: «عن الأسود، قال: سألت عائشة: ما كان النبي صلى الله عليه وسلم، يصنع في بيته؟ قالت: كان يكون في مهنة أهله، تعني خدمة أهله، فإذا حضرت الصلاة، خرج إلى الصلاة» (3). - وفي رواية: «عن الأسود بن يزيد، قال: سألت عائشة، رضي الله عنها: ما كان النبي صلى الله عليه وسلم، يصنع في البيت؟ قالت: كان في مهنة أهله، فإذا سمع الأذان خرج» (4). أخرجه أحمد 6/ 49 (24730) قال: حدثنا يحيى. وفي 6/ 126 (25461) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي 6/ 206 (26229) قال: حدثنا وكيع، ومحمد بن جعفر. و «البخاري» 1/ 172 (676) قال: حدثنا آدم. وفي 7/ 84 (5363) قال: حدثنا محمد بن عرعرة. وفي 8/ 17 (6039) قال: حدثنا حفص بن عمر. وفي «الأدب المفرد» (538) قال: حدثنا عبد الله بن رجاء، وحفص بن عمر. و «الترمذي» (2489) قال: حدثنا هناد, قال: حدثنا وكيع. سبعتهم (يحيى بن سعيد، ومحمد بن جعفر، ووكيع بن الجراح، وآدم بن أبي إياس، ومحمد بن عرعرة، وحفص، وعبد الله بن رجاء) عن شعبة بن الحجاج، عن الحكم بن عتيبة، عن إبراهيم بن يزيد النخعي، عن الأسود بن يزيد، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث صحيح.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (24730). (2) اللفظ لأحمد (26229). (3) اللفظ للبخاري (676). (4) اللفظ للبخاري (5363). (1) المسند الجامع (16170)، وتحفة الأشراف (15929)، وأطراف المسند (11427). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1480)، وإسحاق بن راهوية (1550)، والبزار 18/ (326)، والبيهقي 2/ 215، والبغوي (3678).