البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٩٨٩، ح ٢٢٢٢)

عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت

"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أمرهم أمرهم من الأعمال بما يطيقون قالوا إنا لسنا كهيئتك يا رسول الله، إن الله قد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، فيغضب حتى يعرف الغضب في وجهه ثم يقول: إن أتقاكم وأعلمكم بالله أنا".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه أحمد، والبخاري.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

18823- عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يامرهم بما يطيقون، فيقولون: إنا لسنا كهيئتك، قد غفر الله، عز وجل، لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، فيغضب حتى يرى ذلك في وجهه، ثم يقول: والله إني لأعلمكم بالله، عز وجل، وأتقاكم له قلبا» (1). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أمرهم، أمرهم من الأعمال بما يطيقون، قالوا: إنا لسنا كهيئتك يا رسول الله، إن الله قد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، فيغضب حتى يعرف الغضب في وجهه، ثم يقول: إن أتقاكم وأعلمكم بالله أنا» (2). - وفي رواية: «أن أناسا كانوا يتعبدون عبادة شديدة، فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا رسول الله، إنا لسنا كهيئتك، إنك قد غفر الله لك ذنبك، ما تقدم منه وما تأخر، فقال: والله لأنا أعلمكم بالله وأخشاكم له، وقال: عليكم من العمل ما تطيقون، فإن الله، عز وجل، لا يمل حتى تملوا، وكان أحب العمل إليه المداومة وإن قل» (1). أخرجه أحمد 6/ 56 (24793) قال: حدثنا ابن نمير. وفي 6/ 61 (24823) قال: حدثنا أبو أسامة. وفي 6/ 122 (25425) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و «عبد بن حميد» (1503) قال: حدثنا محمد بن الفضل، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و «البخاري» 1/ 11 (20) قال: حدثنا محمد بن سلام, قال: أخبرنا عبدة. أربعتهم (عبد الله بن نمير، وأبو أسامة، حماد بن أسامة، وحماد بن سلمة، وعبدة بن سليمان) عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (2).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (24823). (2) اللفظ للبخاري. (1) لعبد بن حميد. (2) المسند الجامع (17168 و17169)، وتحفة الأشراف (17074)، وأطراف المسند (11883). والحديث؛ أخرجه ابن منده، في «الإيمان» (288).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٩/٢٨٤) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عروه بن الزبير

(1) - عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد، الأسدي، أبو عبد الله، المدني، ثقة فقيه مشهور، من الثالثة، مات سنة أربع وتسعين على الصحيح، ومولده في أوائل خلافة عثمان. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. لم يسمع من: أبي بكر- عمر- علي. (2) • عروة بن الزبير، فيمن أحيا أرضا ميتة، قال: حدثني الذي حدثني، يقال: هو سعيد بن زيد. • عطاء بن أبي رباح، عن مولى لأسماء، هو عبد الله بن كيسان، وعمن حدثه، عن عبد الله بن عمرو، هو أبو العباس. • عطاء بن يزيد، عن بعض الصحابة، في التسبيح، هو أبو هريرة.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٢٨) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/١٣، ح ٢٠)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗