البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٩٧٧، ح ٢٢١١)

عن محمد بن سيرين، عن أنس بن مالك، وعن الجعد أبي عثمان، عن أنس بن مالك، قال:

"عمدت أم سليم إلى نصف مد شعير فطحنته، ثم عمدت إلى عكة، كان فيها شيء من سمن، فاتخذت منه خطيفة، قال: ثم أرسلتني إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، قال: فأتيته وهو في أصحابه، فقلت: إن أم سليم أرسلتني إليك تدعوك، فقال: أنا ومن معي؟ قال: فجاء ومن معه، قال: فدخلت، فقلت لأبي طلحة: قد جاء النبي صلى الله عليه وسلم ومن معه، فخرج أبو طلحة فمشى إلى جنب النبي صلى الله عليه وسلم ، قال: يا رسول الله، إنما هي خطيفة اتخذتها أم سليم من نصف مد شعير، قال: فدخل فأتي به، قال: فوضع يده فيها، ثم قال: أدخل عشرة، قال: فدخل عشرة، فأكلوا حتى شبعوا، ثم دخل عشرة، فأكلوا، ثم عشرة، ثم عشرة، حتى أكل منها أربعون، كلهم أكلوا حتى شبعوا، قال: وبقيت كما هي، قال: فأكلنا".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه أحمد، والبخاري، والطبراني، وأبو عوانة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

1541- عن الجعد أبي عثمان، عن أنس، وعن محمد بن سيرين، عن أنس، وعن سنان أبي ربيعة، عن أنس؛ «أن أم سليم، أمه، عمدت إلى مد من شعير، جشته، وجعلت منه خطيفة، وعصرت عكة عندها، ثم بعثتني إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأتيته وهو في أصحابه، فدعوته، قال: ومن معي؟ فجئت، فقلت: إنه يقول: ومن معي؟ فخرج إليه أبو طلحة، قال: يا رسول الله، إنما هو شيء صنعته أم سليم، فدخل فجيء به، وقال: أدخل علي عشرة، فدخلوا، فأكلوا حتى شبعوا، ثم قال: أدخل علي عشرة، فدخلوا، فأكلوا حتى شبعوا، ثم قال: أدخل علي عشرة، حتى عد أربعين، ثم أكل النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قام، فجعلت أنظر هل نقص منها شيء». أخرجه البخاري 7/ 81 (5450) قال: حدثنا الصلت بن محمد، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن الجعد أبي عثمان، عن أنس، وعن هشام، عن محمد، عن أنس، وعن سنان أبي ربيعة، عن أنس، فذكره. • أخرجه أحمد 3/ 147 (12519) قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن هشام، عن محمد، عن أنس، (قال حماد: والجعد قد ذكره) (1)، قال: «عمدت أم سليم إلى نصف مد شعير فطحنته، ثم عمدت إلى عكة، كان فيها شيء من سمن، فاتخذت منه خطيفة، قال: ثم أرسلتني إلى النبي صلى الله عليه وسلم، قال: فأتيته وهو في أصحابه، فقلت: إن أم سليم أرسلتني إليك تدعوك، فقال: أنا ومن معي؟ قال: فجاء ومن معه، قال: فدخلت، فقلت لأبي طلحة: قد جاء النبي صلى الله عليه وسلم ومن معه، فخرج أبو طلحة فمشى إلى جنب النبي صلى الله عليه وسلم، قال: يا رسول الله، إنما هي خطيفة اتخذتها أم سليم من نصف مد شعير، قال: فدخل فأتي به، قال: فوضع يده فيها، ثم قال: أدخل عشرة، قال: فدخل عشرة، فأكلوا حتى شبعوا، ثم دخل عشرة، فأكلوا، ثم عشرة، ثم عشرة، حتى أكل منها أربعون، كلهم أكلوا حتى شبعوا، قال: وبقيت كما هي، قال: فأكلنا». ليس فيه: «سنان» (1). - وأخرجه أبو يعلى (2830) قال: حدثنا عمرو بن الضحاك، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت أشعث الحمراني، قال: قال محمد بن سيرين: حدثني أنس بن مالك؛ «أن أبا طلحة بلغه أنه ليس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم طعام، فذهب، فآجر نفسه بصاع من شعير، فعمل يومه ذلك، فجاء به، فقال: اخبزي هذا، فقال: إنه شعير، ولكن اجعليه خطيفة، فجعلته، فبعث أنس بن مالك، فقال: اذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقل له فيما بينك وبينه، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه أصحابه، فقال: ألطعام (2)؟ قال: نعم، قال: قوموا، فقاموا، فلما أتى أنس أبا طلحة قال: قلت هذا، قال ألطعام (2)؟ فكرهت أن أكذب، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا عشرة، فدخلوا فأكلوا حتى شبعوا، ثم دعا عشرة فدخلوا، فأكلوا حتى شبعوا، ثم دعا عشرة فدخلوا، فأكلوا حتى شبعوا، ثم بقي لأهله ما يشبعون منه».

حواشي المحقق

(1) يعني عن أنس. (1) المسند الجامع (1387)، وتحفة الأشراف (898)، وأطراف المسند (938). والحديث؛ أخرجه الطبراني 25/ (285 و286)، وأبو عوانة (8313 و8314). (2) تصحف في الموضعين، في طبعة دار المأمون، إلى: «الطعام»، وهو على الصواب في طبعة دار القبلة (2822).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣/٣٦٢) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الصلت بن محمد

(1) - الصلت بن محمد بن عبد الرحمن، البصري، أبو همام الخاركي، صدوق، من كبار العاشرة، مات سنة بضع عشرة. (خ س)#. ثقة. (2) 1694 - الصلت بن محمد بن عبد الرحمن بن أبى المغيرة البصري، أبو همام الخاركي. • قال الحاكم: قلت للدارقطني الصلت بن محمد الخاركي؟ قال ثقة. (360) . • وقال الدارقطني: ثقة، وصحح له في «الافراد» حديثا تفرد به. «تهذيب التهذيب» 2 217. (3) 1908- الصلت بن محمد بن عبد الرحمن بن أبى المغيرة البصري، أبو همام. 1909- صلة بن أشيم، العدوي، أبو الصهباء العدوي. 1910- صلة بن زفر العبسي، أبو العلاء، ويقال: أبو بكر الكوفي. 1911- صلة بن سليمان الواسطي، أبو زيد العطار.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٨٣٢) ↗
حماد بن زيد

(1) - حماد بن زيد بن درهم، الأزدي، الجهضمي، أبو إسماعيل، البصري، ثقة، ثبت، فقيه، من كبار الثامنة، مات سنة تسع وسبعين، وله إحدى وثمانون سنة. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. لم يسمع من أبي المهزم.

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/١٥٩١) ↗
يونس بن محمد

(1) - يونس بن محمد بن مسلم البغدادي، أبو محمد المؤدب، ثقة ثبت، من صغار التاسعة، مات سنة سبع ومئتين. (ع)#. ثقة. (2) - يونس بن محمد الصدوق، كذاب، من التاسعة أيضا. (تمييز). كذاب. (3) 3617 - يونس بن محمد الصدوق. • قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: قلت ليونس الصدوق: حماد بن سلمة عمن كان يفيد في آخر عمره؟ قال: عن سعيد الجريري -يعني يحدث عنه - قال أبي: قدم علينا يونس مرة، فأخرج شيوخا، وكان يتتبع الشيوخ. قال أبي: رأيت يونس الصدوق عند

رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/٩٢١) ↗

في كتب الحديث الأخرى

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٩/٤٧٧، ح ١٢٤٩١)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗