سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٩٥٧، ح ٢١٩٢)
عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة ؛ أنه قال:
"لما فتحت خيبر أهديت لرسول الله صلى الله عليه وسلم شاة فيها سم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اجمعوا لي من كان ها هنا من اليهود، فجمعوا له فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني سائلكم عن شيء فهل أنتم صادقي عنه، فقالوا نعم يا أ با القاسم، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أبوكم، قالوا أبونا فلان، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كذبتم بل أبوكم فلان، فقالوا صدقت وبررت، فقال: هل أنتم صادقي عن شيء إن سألتكم عنه، فقالوا نعم يا أبا القاسم، وإن كذبناك عرفت كذبنا كما عرفته في أبينا، قال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أهل النار، فقالوا نكون فيها يسيرا، ثم تخلفوننا فيها، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : اخسؤوا فيها، والله لا نخلفكم فيها أبدا، ثم قال لهم "فهل أنتم صادقي عن شيء إن سألتكم عنه، قالوا نعم، فقال: هل جعلتم في هذه الشاة سما، فقالوا نعم، فقال: ما حملكم على ذلك، فقالوا أردنا إن كنت كذابا نستريح منك، وإن كنت نبيا لم يضرك".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه أحمد، والدارمي، والبخاري.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
سعيد بن ابي سعيد
(1) - سعيد بن أبي سعيد، الأنصاري، المدني، مولى أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، مجهول، من الثالثة. (ت ق).#. مجهول. - سعيد بن أبي سعيد الزبيدي، هو ابن عبد الجبار. (2) - سعيد بن أبي سعيد الزبيدي، هو ابن عبد الجبار. (3) - سعيد بن أبي سعيد كيسان المقبري، أبو سعد، المدني، ثقة، من الثالثة، تغير قبل موته بأربع سنين، وروايته عن عائشة وأم سلمة مرسلة، مات في حدود العشرين، وقيل قبلها، وقيل بعدها. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. - لم يسمع من صفوان بن المعطل- عائشة.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/١٦١) ↗