سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٩٥٢، ح ٢١٨٧)
عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك، قال:
"كنت أمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وعليه برد نجراني، غليظ الحاشية، فأدركه أعرابي، فجبذه جبذة، حتى رأيت صفح، أو صفحة، عنق رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أثرت بها حاشية البرد، من شدة جبذته، فقال: يا محمد، أعطني من مال الله الذي عندك، فالتفت إليه فضحك، ثم أمر له بعطاء". - وفي رواية: "دخل النبي صلى الله عليه وسلم المسجد، وعليه رداء نجراني، غليظ الصنفة()، فجاء أعرابي من خلفه، فجذب بطرف ردائه جذبة شديدة، حتى أثرت الصنفة في صفح عنق رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: يا محمد، أعطنا من مال الله الذي عندك، قال: فالتفت إليه النبي صلى الله عليه وسلم ، فتبسم، ثم قال: مروا له".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه مالك "الموطأ"، رواية أبي مصعب، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وابن ماجة.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
انس بن مالك
(1) - أنس بن مالك بن النضر، الأنصاري، الخزرجي، خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم، خدمه عشر سنين، مشهور، مات سنة اثنتين، وقيل: ثلاث وتسعين، وقد جاوز المئة. (ع). صحابي. (2) - أنس بن مالك القشيري الكعبي، أبو أمية، وقيل: أبو أميمة، أو أبو مية، صحابي، نزل البصرة. (4). صحابي.
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٦١٤) ↗