سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٩٤٧، ح ٢١٨٣)
عن قتادة، قال: سمعت أنسا يقول:
"كان فزع بالمدينة، فاستعار النبي صلى الله عليه وسلم فرسا من أبي طلحة، يقال له: المندوب، فركب، فلما رجع قال: ما رأينا من شيء، وإن وجدناه لبحرا". - وفي رواية: "أن أهل المدينة فزعوا مرة، فركب النبي صلى الله عليه وسلم فرسا لأبي طلحة، كان يقطف، أو كان فيه قطاف(1)، فلما رجع قال: وجدنا فرسكم هذا بحرا، فكان بعد ذلك لا يجارى".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه الطيالسي، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والبيهقي.