البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٩٤٠، ح ٢١٧٧)

عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك، قال:

"كان النبي صلى الله عليه وسلم يدخل بيت أم سليم، وينام على فراشها، وليست في بيتها، قال: فأتيت يوما، فقيل لها: هذا النبي صلى الله عليه وسلم نائم على فراشك. قالت: فجئت، وذاك في الصيف، فعرق النبي صلى الله عليه وسلم ، حتى استنقع عرقه على قطعة أدم على الفراش، فجعلت أنشف ذلك العرق وأعصره في قارورة، ففزع وأنا أصنع ذلك، فقال: ما تصنعين يا أم سليم؟ قلت: يا رسول الله، نرجو بركته لصبياننا، قال: أصبت". - وفي رواية: "كان النبي صلى الله عليه وسلم يدخل بيت أم سليم، فينام على فراشها، وليست فيه، قال: فجاء ذات يوم، فنام على فراشها، فأتيت، فقيل لها: هذا النبي صلى الله عليه وسلم نائم في بيتك، على فراشك، قال: فجاءت وقد عرق واستنقع عرقه على قطعة أديم على الفراش، ففتحت عتيدتها، فجعلت تنشف ذلك العرق، فتعصره في قواريرها، ففزع النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: ما تصنعين يا أم سليم؟ فقالت: يا رسول الله، نرجو بركته لصبياننا، قال: أصبت".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه الطيالسي، وأحمد، ومسلم، والبيهقي.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

1499- عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك، قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم، يدخل بيت أم سليم، وينام على فراشها، وليست في بيتها، قال: فأتيت يوما، فقيل لها: هذا النبي صلى الله عليه وسلم، نائم على فراشك، قالت: فجئت، وذاك في الصيف، فعرق النبي صلى الله عليه وسلم، حتى استنقع عرقه على قطعة أدم على الفراش، فجعلت أنشف ذلك العرق وأعصره في قارورة، ففزع وأنا أصنع ذلك، فقال: ما تصنعين يا أم سليم؟ قلت: يا رسول الله، نرجو بركته لصبياننا، قال: أصبت» (1). - وفي رواية: «كان النبي صلى الله عليه وسلم، يدخل بيت أم سليم، فينام على فراشها، وليست فيه، قال: فجاء ذات يوم، فنام على فراشها، فأتيت، فقيل لها: هذا النبي صلى الله عليه وسلم، نام في بيتك، على فراشك، قال: فجاءت وقد عرق واستنقع عرقه على قطعة أديم على الفراش، ففتحت عتيدتها، فجعلت تنشف ذلك العرق، فتعصره في قواريرها، ففزع النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ما تصنعين يا أم سليم؟ فقالت: يا رسول الله، نرجو بركته لصبياننا، قال: أصبت» (2). أخرجه أحمد 3/ 221 (13343) قال: حدثنا حجين بن المثنى. وفي 3/ 226 (13399) قال: حدثنا هاشم. و«مسلم» 7/ 81 (6126) قال: حدثني محمد بن رافع، قال: حدثنا حجين بن المثنى. كلاهما (حجين، وهاشم) عن عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، فذكره (3).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (13399). (2) اللفظ لمسلم. (3) المسند الجامع (1326)، وتحفة الأشراف (182)، وأطراف المسند (175). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (2191)، والبيهقي 1/ 254.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣/٣٢٣) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

انس بن مالك

(1) - أنس بن مالك بن النضر، الأنصاري، الخزرجي، خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم، خدمه عشر سنين، مشهور، مات سنة اثنتين، وقيل: ثلاث وتسعين، وقد جاوز المئة. (ع). صحابي. (2) - أنس بن مالك القشيري الكعبي، أبو أمية، وقيل: أبو أميمة، أو أبو مية، صحابي، نزل البصرة. (4). صحابي.

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٦١٤) ↗

في كتب الحديث الأخرى

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢١/١٧٨، ح ١٣٣٦٦)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗