سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٩٣٧، ح ٢١٧٤)
عن ثابت، عن أنس بن مالك، قال:
"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أزهر اللون، كأن عرقه اللؤلؤ، وكان إذا مشى تكفأ، وما مسست ديباجا قط، ولا حريرا، ولا شيئا قط، ألين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا شممت رائحة قط، مسكة ولا عنبرة، أطيب من ريحه صلى الله عليه وسلم ". - وفي رواية: "ما مسست حريرا ولا ديباجا، ألين من كف النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا شممت ريحا قط، أو عرفا قط، أطيب من ريح، أو عرف النبي صلى الله عليه وسلم ". وفي رواية: "قال أنس: ما شممت شيئا، عنبرا قط، ولا مسكا قط، ولا شيئا قط، أطيب من ريح رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا مسست شيئا قط، ديباجا، ولا حريرا، ألين مسا من رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال ثابت: فقلت: يا أبا حمزة، ألست كأنك تنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكأنك تسمع إلى نغمته؟ فقال: بلى، والله إني لأرجو أن ألقاه يوم القيامة، فأقول: يا رسول الله، خويدمك، قال: خدمته عشر سنين بالمدينة، وأنا غلام، ليس كل أمري كما يشتهي صاحبي أن يكون، ما قال لي فيها أف، ولا قال لي: لم فعلت هذا، وألا فعلت هذا".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه أحمد، وعبد بن حميد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، وابن حبان، والبيهقي، في "دلائل النبوة".
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
انس بن مالك
(1) - أنس بن مالك بن النضر، الأنصاري، الخزرجي، خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم، خدمه عشر سنين، مشهور، مات سنة اثنتين، وقيل: ثلاث وتسعين، وقد جاوز المئة. (ع). صحابي. (2) - أنس بن مالك القشيري الكعبي، أبو أمية، وقيل: أبو أميمة، أو أبو مية، صحابي، نزل البصرة. (4). صحابي.
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٦١٤) ↗