سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٩٣٤، ح ٢١٧١)
عن قتادة، قال: سألت أنس بن مالك: أخضب رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال:
"لم يبلغ ذلك، إنما كان شيء في صدغيه، ولكن أبا بكر، خضب بالحناء والكتم". - وفي رواية: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يخضب قط، إنما كان البياض في مقدم لحيته، وفي العنفقة، وفي الرأس، وفي الصدغين شيئا لا يكاد يرى، وإن أبا بكر خضب بالحناء". - وفي رواية: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يخضب، إنما كان الشمط عند العنفقة يسيرا، وفي الصدغين يسيرا، وفي الرأس يسيرا".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه أحمد، والبخاري، ومسلم، والترمذي في "الشمائل"، والنسائي، وأبو يعلى، وابن حبان.