سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٩٢٠، ح ٢١٥٧)
عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة قال:
"بينما يهودي يعرض سلعة له أعطي بها شيئا كرهه أو لم يرضه، شك عبد العزيز، قال لا والذي اصطفى موسى عليه السلام على البشر، قال فسمعه رجل من الأنصار فلطم وجهه، قال: تقول والذي اصطفى موسى عليه السلام على البشر ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا قال فذهب اليهودي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا أبا القاسم إن لي ذمة وعهدا، وقال فلان لطم وجهي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لم لطمت وجهه، قال، قال يا رسول الله والذي اصطفى موسى عليه السلام على البشر وأنت بين أظهرنا، قال فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى عرف الغضب في وجهه ثم قال: لا تفضلوا بين أنبياء الله فإنه ينفخ في الصور فيصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله، قال: ثم ينفخ فيه أخرى فأكون أول من بعث أو في أول من بعث فإذا موسى عليه السلام آخذ بالعرش فلا أدري أحوسب بصعقته يوم الطور أو بعث قبلي ولا أقول إن أحدا أفضل من يونس بن متى عليه السلام".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه البخاري، ومسلم.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
15909- عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، وعبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: «استب رجلان: رجل من المسلمين، ورجل من اليهود، فقال المسلم: والذي اصطفى محمدا على العالمين، وقال اليهودي: والذي اصطفى موسى على العالمين، فغضب المسلم على اليهودي، فلطم عين اليهودي، فأتى اليهودي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبره بذلك، فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسأله، فاعترف بذلك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تخيروني على موسى، فإن الناس يصعقون يوم القيامة، فأكون أول من يفيق، فأجد موسى ممسكا بجانب العرش، فما أدري أكان فيمن صعق فأفاق قبلي، أم كان ممن استثناه الله، عز وجل» (1). - وفي رواية: «لا تخيروني على موسى، فإن الناس يصعقون يوم القيامة، فأكون في أول من يفيق، فإذا موسى باطش بجانب العرش، فلا أدري أكان صعق فأفاق قبلي، أم كان ممن استثنى الله، عز وجل» (2). أخرجه أحمد 2/ 264 (7576) قال: حدثنا أبو كامل. و «البخاري» 3/ 158 (2411) و9/ 170 (7472) قال: حدثنا يحيى بن قزعة. وفي 8/ 134 (6517) قال: حدثني عبد العزيز بن عبد الله. و «مسلم» 7/ 101 (6229) قال: حدثني زهير بن حرب، وأبو بكر بن النضر، قالا: حدثنا يعقوب بن إبراهيم. و «أبو داود» (4671) قال: حدثنا حجاج بن أبي يعقوب، ومحمد بن يحيى بن فارس، قالا: حدثنا يعقوب. و «النسائي» في «الكبرى» (7710 و11393) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحيم، عن يونس بن محمد. خمستهم (أبو كامل، مظفر بن مدرك، ويحيى، وعبد العزيز، ويعقوب، ويونس) عن إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج، فذكراه. - وأخرجه البخاري 4/ 192 (3408) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي 9/ 170 (7472) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني أخي، عن سليمان، عن محمد بن أبي عتيق. و «مسلم» 7/ 101 (6230) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، وأبو بكر بن إسحاق، قالا: أخبرنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. كلاهما (شعيب بن أبي حمزة، وابن أبي عتيق) عن ابن شهاب الزهري، قال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، وسعيد بن المسيب، أن أبا هريرة، رضي الله عنه، قال: «استب رجل من المسلمين، ورجل من اليهود، فقال المسلم: والذي اصطفى محمدا صلى الله عليه وسلم، على العالمين، في قسم يقسم به، فقال اليهودي: والذي اصطفى موسى على العالمين، فرفع المسلم عند ذلك يده، فلطم اليهودي، فذهب اليهودي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبره الذي كان من أمره وأمر المسلم، فقال: لا تخيروني على موسى، فإن الناس يصعقون، فأكون أول من يفيق، فإذا موسى باطش بجانب العرش، فلا أدري أكان فيمن صعق فأفاق قبلي، أو كان ممن استثنى الله» (1). جعله من حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن، وسعيد بن المسيب. - وأخرجه ابن أبي شيبة 11/ 455 (32344) قال: حدثنا علي بن مسهر. و «أحمد» 2/ 450 (9820) قال: حدثنا يزيد. و «ابن ماجة» (4274) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا علي بن مسهر. و «الترمذي» (3245) قال: حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا عبدة بن سليمان. و «ابن حبان» (7311) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد. أربعتهم (علي، ويزيد بن هارون، وعبدة، وخالد بن عبد الله الواسطي) عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: «قال يهودي بسوق المدينة: والذي اصطفى موسى على البشر، قال: فلطمه رجل من الأنصار، فقال: أتقول هذا ورسول الله صلى الله عليه وسلم فينا؟! قال: فأتى اليهودي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون}، قال: فأكون أول من يرفع راسه، فإذا موسى آخذ بقائمة من قوائم العرش، فلا أدري أرفع راسه قبل، أو كان ممن استثنى الله، ومن قال: إني خير من يونس بن متى فقد كذب» (1). - وفي رواية: «أن رجلا من الأنصار سمع رجلا من اليهود، وهو يقول: والذي اصطفى موسى على البشر، فرفع يده فلطمه، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال الأنصاري: يا رسول الله، إنه قال: والذي اصطفى موسى على البشر، وأنت نبينا، فقال صلى الله عليه وسلم: ينفخ في الصور، فيصعق من في السماوات، ومن في الأرض إلا من شاء الله، ثم ينفخ فيه أخرى، فأكون أول من رفع راسه، فإذا موسى آخذ بقائمة من قوائم العرش، فلا أدري أكان ممن استثنى الله، أم رفع راسه قبلي، ومن قال: أنا خير من يونس بن متى فقد كذب» (2). ليس فيه: «عبد الرحمن الأعرج». ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. - وأخرجه البخاري 4/ 193 (3414) قال: حدثنا يحيى بن بكير، عن الليث، عن عبد العزيز بن أبي سلمة، عن عبد الله بن الفضل. وفي 8/ 134 (6518) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، قال: حدثنا أبو الزناد. و «مسلم» 7/ 100 (6227) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا حجين بن المثنى، قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، عن عبد الله بن الفضل الهاشمي. وفي (6228) قال: وحدثنيه محمد بن حاتم، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة، بهذا الإسناد سواء. و «النسائي» في «الكبرى» (11394) قال: أخبرنا موسى (1)، قال: أخبرنا الحسن بن محمد، عن شبابة، قال: أخبرني عبد العزيز، عن عبد الله بن الفضل. كلاهما (عبد الله بن الفضل، وأبو الزناد، عبد الله بن ذكوان) عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: «بينما يهودي يعرض سلعة له، أعطي بها شيئا كرهه، أو لم يرضه ـ شك عبد العزيز ـ قال: لا، والذي اصطفى موسى، عليه السلام، على البشر، قال: فسمعه رجل من الأنصار فلطم وجهه، قال: تقول: والذي اصطفى موسى، عليه السلام، على البشر، ورسول الله صلى الله عليه وسلم، بين أظهرنا؟! قال: فذهب اليهودي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا أبا القاسم، إن لي ذمة وعهدا، وقال: فلان لطم وجهي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لم لطمت وجهه؟ قال: قال يا رسول الله: والذي اصطفى موسى، عليه السلام، على البشر، وأنت بين أظهرنا، قال: فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى عرف الغضب في وجهه، ثم قال: لا تفضلوا بين أنبياء الله، فإنه ينفخ في الصور، فيصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله، قال: ثم ينفخ فيه أخرى، فأكون أول من بعث، أو في أول من بعث، فإذا موسى، عليه السلام، آخذ بالعرش، فلا أدري أحوسب بصعقته يوم الطور، أو بعث قبلي، ولا أقول إن أحدا أفضل من يونس بن متى، عليه السلام» (1). - وفي رواية: «يصعق الناس حين يصعقون، فأكون أول من قام، فإذا موسى آخذ بالعرش، فما أدري أكان فيمن صعق» (2). ليس فيه: «أبو سلمة بن عبد الرحمن» (3). ـ قال البخاري (6518): رواه أبو سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه الزهري واختلف عنه؛ فرواه شعيب بن أبي حمزة، وعقيل، ومحمد بن أبي عتيق، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة. وخالفهم إبراهيم بن سعد، فرواه عن الزهري، عن أبي سلمة، وعبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة. وقد روى هذا الحديث عبد الله بن الفضل بن العباس بن ربيعة الهاشمي، وأبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة. والقولان صحيحان والله أعلم. «العلل» (1417).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (7576). (2) اللفظ للنسائي (7710). (1) اللفظ للبخاري (3408). (1) اللفظ لأحمد (9820). (2) اللفظ لابن حبان. (1) قال المزي: موسى، عن الحسن بن محمد الزعفراني، وعنه النسائي، في «التفسير»، حديث عبد الله بن الفضل، عن الأعرج، عن أبي هريرة؛ لا تفضلوا بين أنبياء الله، يحتمل أن يكون موسى بن سعيد الدنداني، والله أعلم. «تهذيب الكمال» 29/ 175. ـ وفي «تحفة الأشراف» (13939)، قال المزي: النسائي، في التفسير، عن الحسن بن محمد، عن شبابة بن سوار، عن عبد العزيز، به، مختصرا؛ لا تفضلوا بين الأنبياء، فإنه ينفخ في الصور، فأكون أول من بعث فإذا موسى ... الحديث. قال المزي: في كتاب أبي القاسم، يعني ابن عساكر: عن موسى، عن الحسن بن محمد، وقوله: «عن موسى» زيادة لا حاجة إليها، والله أعلم. (1) اللفظ لمسلم (6227). (2) اللفظ للبخاري (6518). (3) المسند الجامع (14706 و14707)، وتحفة الأشراف (13150 و13245 و13774 و13939 و13956 و15062 و15076)، وأطراف المسند (10768). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (2487)، والبزار (7684 و7938)، والطبراني، في «مسند الشاميين» (3027)، والبيهقي، في «دلائل النبوة» 5/ 492 و493، والبغوي (4302).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ابو اليمان
(1) • أبو اليمان، هو الحكم بن نافع. (2) - أبو اليمان الرحال المدني، اسمه كثير بن يمان، ويقال: ابن جريج، مستور، من السابعة. (د). مجهول. (3) • أبو اليمان، هو معلى بن راشد النبال. • أبو اليمان الهوزني، هو عامر بن عبد الله بن لحي، تقدما. - أبو اليمان المصري، وقع كذلك في الطهارة، والصواب أبو لقمان، واسمه محمد بن عبد الله بن خالد الخراساني، مستور، من الحادية عشرة. (ق). ضعيف.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٦٥٠) ↗شعيب بن ابي حمزه
(1) - شعيب بن أبي حمزة الأموي مولاهم، واسم أبيه دينار، أبو بشر الحمصي، ثقة عابد، قال ابن معين: من أثبت الناس في الزهري، من السابعة، مات سنة اثنتين وستين، أو بعدها. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. - قال ابن أبي حاتم: سألت أبي، عن حديث، رواه علي بن عياش، عن شعيب بن أبي حمزة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال كان آخر الأمر من رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك الوضوء مما مست النار. (2) 1629 - شعيب بن أبي حمزة، دينار، الأموي، مولاهم، أبو بشر الحمصي. • قال الدارقطني: من الثقات. «تهذيب الكمال» 19 (3634) . (3) 1168 - شعيب بن أبي حمزة، واسمه دينار، القرشي، الأموي، مولاهم، أبو بشر الحمصي. • قال عبد الله بن أحمد: قلت له (يعني لأبيه) : أيما أثبت أصحاب الزهري؟ فقال: لكل واحد منهم علة، إلا أن يونس وعقيلا يؤديان الألفاظ، وشعيب بن أبي حمزة، وليس هم مثل معمر، معمر يقاربهم في الإسناد. قلت: فمالك؟ قال: مالك أثبت في كل شيء، ولكن هؤلاء الكثرة، كم عند مالك ثلاثمئة حديث أو نحو ذا، وابن عيينة نحو من ثلاثمئة حديث. ثم قال: هؤلاء الذين رووا عن الزهري الكثير يونس، وعقيل، ومعمر. قلت له: شعيب؟ قال: شعيب قليل، هؤلاء أكثر حد
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٦٧٢) ↗ابن شهاب الزهري
(1) • ابن شهاب الزهري، محمد بن مسلم. • ابن أبي الشوارب، هو محمد بن عبد الملك. • ابن شوذب، هو عبد الله. • ابن شيبة، هو عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة، نسب لجده.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٦٨٧) ↗ابو سلمه بن عبد
(1) • أبو سلمة بن عبد الأسد المخزومي، هو عبد الله، تقدما. (2) - أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، الزهري، المدني، قيل: اسمه عبد الله، وقيل: إسماعيل، ثقة مكثر، من الثالثه، مات سنة أربع وتسعين، أو أربع ومئة، وكان مولده سنة بضع وعشرين. (ع).#. _فوائد__________ - ثقة -. لم يسمع من: أبي بكر- عمر- عثمان. (3) 3685 - أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف القرشي، الزهري، المدني. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرزاق. قال: أخبرنا معمر. قال: سمعت الزهري. يقول: أدركت من قريش أربعة بحور: سعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، وأبا سلمه بن عبد الرحمن، وعبيد الله بن عبد الله. «العلل» (149) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا يونس. قال: حدثنا حماد بن زيد، عن معمر، عن الزهري. قال: كان أبو سلمة يسأل ابن عباس، فكان يخزن عنه، وكان عبيد الله يلطفه فكان يغره غرا. «العلل» (156) . • وقال عبد الله: قال أبي: ل
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٢٣٦) ↗