سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٩٠٤، ح ٢١٤٧)
عن عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاري، أن عبد الله بن عباس أخبره:
"أن علي بن أبي طالب خرج من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، في وجعه الذي توفي فيه، فقال الناس: يا أبا حسن، كيف أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال: أصبح بحمد الله بارئا، قال ابن عباس: فأخذ بيده عباس بن عبد المطلب، فقال: ألا ترى أنت؟ والله إن رسول الله صلى الله عليه وسلم سيتوفى في وجعه هذا، إني أعرف وجوه بني عبد المطلب عند الموت، فاذهب بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلنسأله فيمن هذا الأمر؟ فإن كان فينا علمنا ذلك، وإن كان في غيرنا كلمناه، فأوصى بنا، فقال علي: والله لئن سألناها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فمنعناها، لا يعطيناها الناس أبدا، فوالله لا أسأله أبدا".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه أحمد، والبخاري، والفسوي، والبيهقي.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
6537- عن عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاري، أن عبد الله بن عباس أخبره؛ «أن علي بن أبي طالب خرج من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، في وجعه الذي توفي فيه، فقال الناس: يا أبا حسن، كيف أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: أصبح بحمد الله بارئا، قال ابن عباس: فأخذ بيده عباس بن عبد المطلب، فقال: ألا ترى أنت؟ والله إن رسول الله صلى الله عليه وسلم سيتوفى في وجعه هذا، إني أعرف وجوه بني عبد المطلب عند الموت، فاذهب بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلنسأله فيمن هذا الأمر؟ فإن كان فينا علمنا ذلك، وإن كان في غيرنا كلمناه، فأوصى بنا، فقال علي: والله لئن سألناها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمنعناها، لا يعطيناها الناس أبدا، فوالله لا أسأله أبدا» (1). أخرجه عبد الرزاق (9754) عن معمر. و«أحمد» 1/ 263 (2374) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن صالح. وفي 1/ 325 (2999) قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن ابن المبارك، عن يونس. و«البخاري» 6/ 12 (4447) قال: حدثني إسحاق، قال: أخبرنا بشر بن شعيب بن أبي حمزة، قال: حدثني أبي. وفي 8/ 59 (6266) قال: حدثنا إسحاق، قال: أخبرنا بشر بن شعيب، قال: حدثني أبي (ح) وحدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا عنبسة، قال: حدثنا يونس. وفي «الأدب المفرد» (1130) قال: حدثنا يحيى بن صالح، قال: حدثنا إسحاق بن يحيى الكلبي. خمستهم (معمر بن راشد، وصالح بن كيسان، ويونس بن يزيد، وشعيب بن أبي حمزة، وإسحاق بن يحيى) عن ابن شهاب الزهري، قال: أخبرني عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاري، فذكره (1). ـ في رواية معمر: «ابن كعب بن مالك»، لم يسمه. • حديث أرقم بن شرحبيل، عن ابن عباس، قال: «مات رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يوص». سلف من قبل. - كتاب المناقب
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (2374). (1) المسند الجامع (6957)، وتحفة الأشراف (5810 و10197)، وأطراف المسند (3513). والحديث؛ أخرجه البيهقي 8/ 149. (1) اللفظ لأحمد (3519). (2) اللفظ لابن أبي شيبة (34618).