البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٨٨٠، ح ٢١٢٨)

عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله:

"أن أعرابيا بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإسلام، فأصاب الأعرابي وعك بالمدينة، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: يا رسول الله، أقلني بيعتي، فأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم جاءه فقال: أقلني بيعتي، فأبى، ثم جاءه فقال: أقلني بيعتي، فأبى، فخرج الأعرابي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنما المدينة كالكير، تنفي خبثها، وينصع طيبها". - وفي رواية: "قدم أعرابي المدينة، فبايع النبي صلى الله عليه وسلم على الهجرة، ثم حم، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: يا رسول الله، أقلني بيعتي، قال: لا، فلما اشتدت به الحمى، أتى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: يا رسول الله، أقلني بيعتي، قال: لا، ثم اشتدت به الحمى، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: يا رسول الله، أقلني بيعتي، قال: لا، ثم اشتدت به الحمى، فخرج هاربا من المدينة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : المدينة كالكير، تنفي خبثها، وتنصع طيبها". - وفي رواية: "جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل من الأعراب، فأسلم، فبايعه على الهجرة، فلم يلبث أن حم، فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: أقلني، فقال: لا أقيلك، ثم أتاه، فقال: أقلني، فقال: لا أقيلك، ثم أتاه، فقال: أقلني، فقال: لا، ففر، فقال: المدينة كالكير، تنفي خبثها، وينصع طيبها".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه مالك، والحميدي، وابن أبي شيبة، وأحمد، والبخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي، وأبو يعلى، وابن حبان، وأبو عوانة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

3232- عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله؛ «أن أعرابيا بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإسلام، فأصاب الأعرابي وعك بالمدينة، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، أقلني بيعتي، فأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم جاءه فقال: أقلني بيعتي، فأبى، ثم جاءه فقال: أقلني بيعتي، فأبى، فخرج الأعرابي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما المدينة كالكير، تنفي خبثها، وينصع طيبها» (1). - وفي رواية: «قدم أعرابي المدينة، فبايع النبي صلى الله عليه وسلم على الهجرة، ثم حم، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، أقلني بيعتي، قال: لا، فلما اشتدت به الحمى، أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، أقلني بيعتي، قال: لا، ثم اشتدت به الحمى، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، أقلني بيعتي، قال: لا، ثم اشتدت به الحمى، فخرج هاربا من المدينة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: المدينة كالكير، تنفي خبثها، وينصع طيبها» (2). - وفي رواية: «جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، رجل من الأعراب فأسلم، فبايعه على الهجرة، فلم يلبث أن حم، فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: أقلني، فقال: لا أقيلك، ثم أتاه، فقال: أقلني، فقال: لا أقيلك، ثم أتاه، فقال: أقلني، فقال: لا، ففر، فقال: المدينة كالكير، تنفي خبثها، وينصع طيبها» (1). - وفي رواية: «جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: بايعني على الإسلام، فبايعه على الإسلام، ثم جاء من الغد محموما، فقال: يا رسول الله، أقلني، فأبى، ثم جاء من الغد محموما، فقال: أقلني، فأبى، فلما ولى، قال: المدينة كالكير، تنفي خبثها، وينصع طيبها» (2). أخرجه مالك (3) (2593). وعبد الرزاق (17164) عن الثوري. و«الحميدي» (1277) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» 12/ 180 (33093) قال: حدثنا الفضل بن دكين، عن سفيان. و«أحمد» 3/ 306 (14335) قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا مالك. وفي 3/ 307 (14351) قال: حدثنا سفيان. وفي 3/ 365 (14999) قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا سفيان. وفي 3/ 392 (15287) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان. و«البخاري» 3/ 22 (1883) قال: حدثنا عمرو بن عباس، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان. وفي 9/ 79 (7209) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك. وفي (7211) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. وفي 9/ 80 (7216) قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا سفيان. وفي 9/ 103 (7322) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك. و«مسلم» 4/ 120 (3334) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك. و«الترمذي» (3920) قال: حدثنا الأنصاري، قال: حدثنا معن، قال: حدثنا مالك بن أنس (ح) وحدثنا قتيبة، عن مالك بن أنس. و«النسائي» 7/ 151، وفي «الكبرى» (7760 و8665) قال: أخبرنا قتيبة، عن مالك. وفي «الكبرى» (4248) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان. و«أبو يعلى» (2023) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا سفيان. و«ابن حبان» (3732) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك. وفي (3735) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك. ثلاثتهم (مالك بن أنس، وسفيان الثوري، وسفيان بن عيينة) عن محمد بن المنكدر، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه مالك، عن محمد بن المنكدر، عن جابر. ورواه أيوب بن سيار، عن محمد بن المنكدر مرسلا، ورفعه صحيح. «العلل» (3205).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمالك. (2) اللفظ للحميدي. (1) اللفظ لأحمد (14351). (2) اللفظ لأحمد (14999). (3) وهو في رواية أبي مصعب الزهري، للموطأ (1848)، وابن القاسم (85)، وسويد بن سعيد (1240)، و«مسند الموطأ» (234). (1) المسند الجامع (2923)، وتحفة الأشراف (3025 و3071)، وأطراف المسند (1975). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1820)، وأبو عوانة (3751 و3752)، والبغوي (2015).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٦/٣٤٧) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

محمد بن المنكدر

(1) - محمد بن المنكدر بن عبد الله بن الهدير، التيمي، أبو عبد الله، ويقال: أبو بكر، المدني، ثقة فاضل، من الثالثة، مات سنة ثلاثين، أو بعدها. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة فاضل -. أرسل عن :

رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/١٩٢١) ↗
جابر بن عبد الله

(1) - جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام، بمهملة وراء، الأنصاري، ثم السلمي، بفتحتين، صحابي ابن صحابي، غزا تسع عشرة غزوة، ومات بالمدينة بعد السبعين، وهو ابن أربع وتسعين. (ع). صحابي.

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٩٣٤) ↗
مالك بن انس

(1) - مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو الأصبحي، أبو عبد الله المدني الفقيه، إمام دار الهجرة، رأس المتقنين، وكبير المتثبتين، حتى قال البخاري: أصح الأسانيد كلها: مالك، عن نافع، عن ابن عمر، من السابعة، مات سنة تسع وسبعين، وكان مولده سنة ثلاث وتسعين، وقال الواقدي: بلغ تسعين سنة. (ع). ثقة إمام أهل الحجاز. قال أحمد: لم يسمع من بكير بن الأشج شيئا. قال العلائي: قد صرح بالسماع منه رواه عنه ابن وهب. (2) مالك بن أنس، بلغني عن عمرو بن شعيب، الذي بلغه، هو عبد الله بن عامر الأسلمي. • مجاهد، عن رجل من ثقيف، عن أبيه، في نضح الوضوء، هو الحكم بن سفيان. • مجيبة الباهلي، عن عمه، تقدم في الأسماء. • محمد بن إبراهيم التيمي، أخبرني من رأى النبي صلى الله عليه وسلم، هو عمير مولى آبي اللحم.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٢٠٣١) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٩/٧٩، ح ٧٢١١)سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٧/١٥١، ح ٤١٨٥)موطأ الإمام مالك (مالك، ت ١٧٩هـ: ٢/٨٨٩، ح ٤)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗