سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٨٥٣، ح ٢١٠٢)
عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك، قال:
"لما قدم المهاجرون المدينة من مكة، وليس بأيديهم، يعني شيئا، وكانت الأنصار أهل الأرض والعقار، فقاسمهم الأنصار، على أن يعطوهم ثمار أموالهم كل عام، ويكفوهم العمل والمؤونة، وكانت أمه، أم أنس، أم سليم، كانت أم عبد الله بن أبي طلحة، فكانت أعطت أم أنس رسول الله صلى الله عليه وسلم عذاقا، فأعطاهن النبي صلى الله عليه وسلم أم أيمن، مولاته أم أسامة بن زيد. قال ابن شهاب: فأخبرني أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم لما فرغ من قتال أهل خيبر، فانصرف إلى المدينة، رد المهاجرون إلى الأنصار منائحهم التي كانوا منحوهم من ثمارهم، فرد النبي صلى الله عليه وسلم إلى أمه عذاقها، وأعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم أم أيمن مكانهن من حائطه".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه البخاري، ومسلم، والنسائي، وابن حبان، وأبو عوانة، والبيهقي.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
1455- عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك، رضي الله عنه، قال: «لما قدم المهاجرون المدينة من مكة، وليس بأيديهم، يعني شيئا، وكانت الأنصار أهل الأرض والعقار، فقاسمهم الأنصار، على أن يعطوهم ثمار أموالهم كل عام، ويكفوهم العمل والمؤونة، وكانت أمه، أم أنس، أم سليم، كانت أم عبد الله بن أبي طلحة، فكانت أعطت أم أنس رسول الله صلى الله عليه وسلم عذاقا، فأعطاهن النبي صلى الله عليه وسلم أم أيمن، مولاته أم أسامة بن زيد. قال ابن شهاب: فأخبرني أنس بن مالك؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم، لما فرغ من قتل أهل خيبر، فانصرف إلى المدينة، رد المهاجرون إلى الأنصار منائحهم التي كانوا منحوهم من ثمارهم، فرد النبي صلى الله عليه وسلم، إلى أمه عذاقها، وأعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم، أم أيمن مكانهن من حائطه» (1). أخرجه البخاري 3/ 165 (2630) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف. قال البخاري: وقال أحمد بن شبيب: أخبرنا أبي، عن يونس، بهذا، وقال: «مكانهن من خالصه». و«مسلم» 5/ 162 (4625) قال: حدثني أبو الطاهر، وحرملة. و«النسائي»، في «الكبرى» (8262) قال: أخبرنا عمرو بن سواد بن الأسود بن عمرو. و«ابن حبان» (6282) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا حرملة بن يحيى. أربعتهم (عبد الله، وأبو الطاهر، وحرملة، وعمرو) عن ابن وهب، قال: حدثنا يونس، عن ابن شهاب، فذكره (2). ـ زاد مسلم في روايته: قال ابن شهاب: «وكان من شأن أم أيمن، أم أسامة بن زيد، أنها كانت وصيفة لعبد الله بن عبد المطلب، وكانت من الحبشة، فلما ولدت آمنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، بعد ما توفي أبوه، فكانت أم أيمن تحضنه، حتى كبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأعتقها، ثم أنكحها زيد بن حارثة، ثم توفيت بعد ما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمسة أشهر» (3).
حواشي المحقق
(1) اللفظ للبخاري. (2) المسند الجامع (792)، وتحفة الأشراف (1557). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (6723)، والبيهقي 6/ 116. (3) وهذا المرسل؛ أخرجه أبو عوانة 4/ 265، والطبراني 25/ (220)، والبيهقي، في «دلائل النبوة» 1/ 149 و4/ 287.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ابن شهاب
(1) • ابن شهاب الزهري، محمد بن مسلم. • ابن أبي الشوارب، هو محمد بن عبد الملك. • ابن شوذب، هو عبد الله. • ابن شيبة، هو عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة، نسب لجده.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٦٨٧) ↗انس بن مالك
(1) - أنس بن مالك بن النضر، الأنصاري، الخزرجي، خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم، خدمه عشر سنين، مشهور، مات سنة اثنتين، وقيل: ثلاث وتسعين، وقد جاوز المئة. (ع). صحابي. (2) - أنس بن مالك القشيري الكعبي، أبو أمية، وقيل: أبو أميمة، أو أبو مية، صحابي، نزل البصرة. (4). صحابي.
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٦١٤) ↗عبد الله بن يوسف
(1) - عبد الله بن يوسف التنيسي، بكسر المثناة، والنون الثقيلة، وسكون التحتانية، ثم مهملة، أبو محمد الكلاعي، المصري، أصله من دمشق، ثقة متقن، من أثبت الناس في الموطأ، من كبار العاشرة، مات سنة ثماني عشرة. (خ د ت س). _فوائد/__________ ـ ثقة، من أثبت الناس في الموطأ. ـ قال أبو بكر بن خزيمة: سمعت نصر بن مرزوق، يقول: سمعت يحيى بن معين يقول: وسألته عن رواة «الموطأ» عن مالك، فقال: أثبت الناس في «الموطأ» عبد الله بن مسلمة القعنبي، وعبد الله بن يوسف التنيسي بعده. (2) 2006 - عبد الله بن يوسف التنيسي، أبو محمد الكلاعي المصري. • قال السلمي: قال الدارقطني: قال أحمد بن شعيب النسائي القعنبي فوق عبد الله بن يوسف في «الموطأ» . (150) . • وقال الدارقطني: ثقة. «السنن» 1 319. (3) 2383- عبد الله بن يوسف التنيسي، أبو محمد الكلاعي المصري، أصله من دمشق
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/١٦٥٣) ↗