سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٢٢٣، ح ٢٠٧)
عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال:
"إذا استأذنت أحدكم امرأته إلى المسجد، فلا يمنعها". - وفي رواية: "إذا استأذنت أحدكم امرأته أن تأتي المسجد فلا يمنعها". قال: وكانت امرأة عمر بن الخطاب تصلي في المسجد، فقال لها: إنك لتعلمين ما أحب، فقالت: والله لا أنتهي حتى تنهاني، قال: فطعن عمر، وإنها لفي المسجد. - وفي رواية: "لا تمنعوا، يعني النساء، المساجد، إذا استأذنكم إليها". قال بلال بن عبد الله: والله لنمنعهن، فأقبل عليه عبد الله، حين قال ذلك، فسبه.
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه الحميدي، وابن أبي شيبة، وأحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، وابن ماجة، والبزار، والنسائي، وابن خزيمة، والبيهقي.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
6791- عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إذا استأذنت أحدكم امرأته إلى المسجد، فلا يمنعها» (1). - وفي رواية: «إذا استأذنت أحدكم امرأته أن تأتي المسجد فلا يمنعها». قال: وكانت امرأة عمر بن الخطاب تصلي في المسجد، فقال لها: إنك لتعلمين ما أحب، فقالت: والله لا أنتهي حتى تنهاني، قال: فطعن عمر، وإنها لفي المسجد (2). - وفي رواية: «لا تمنعوا، يعني النساء، المساجد، إذا استأذنكم إليها». قال بلال بن عبد الله: والله لنمنعهن، فأقبل عليه عبد الله، حين قال ذلك، فسبه (3). - وفي رواية: «إذا استأذنت أحدكم امرأته إلى المسجد فلا يمنعها». فقال فلان بن عبد الله: إذا والله أمنعها، فأقبل عليه ابن عمر، فشتمه شتيمة، لم أره شتمها أحدا قبله قط، ثم قال: أحدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتقول: إذا والله أمنعها (4). - وفي رواية: «لا تمنعوا إماء الله أن يصلين في المسجد». فقال ابن لعبد الله: إنا لنمنعهن قال: فسبه سبا شديدا، وقال: نحدثك عن النبي صلى الله عليه وسلم وتقول: إنا لنمنعهن؟!» (1). - وفي رواية: «إذا استأذنكم نساؤكم إلى المساجد فأذنوا لهن» (2). - وفي رواية: «إذا استأذنكم نساؤكم، بالليل، إلى المسجد، فأذنوا لهن» (3). أخرجه عبد الرزاق (5107) عن معمر، عن الزهري. وفي (5122) عن ابن عيينة، عن ابن شهاب. و«الحميدي» (624) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الزهري. و«ابن أبي شيبة» 2/ 383 (7695) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا حنظلة الجمحي. و«أحمد» 2/ 7 (4522) قال: حدثنا عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري. وفي 2/ 9 (4556) قال: حدثنا سفيان، عن الزهري. وفي 2/ 57 (5211) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا حنظلة الجمحي. وفي 2/ 140 (6252) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا ليث، قال: حدثني عقيل، عن ابن شهاب. وفي 2/ 143 (6303) قال: حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا حنظلة. وفي (6304) قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا حنظلة. وفي 2/ 151 (6387) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، عن الزهري. وفي 2/ 156 (6444) قال: حدثنا عبد الله بن الحارث، قال: حدثني حنظلة. و«الدارمي» (465) قال: أخبرنا محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن الزهري. وفي (1391) قال: أخبرنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني الزهري. و«البخاري» 1/ 172 (865) قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن حنظلة. وفي 1/ 173 (873) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يزيد بن زريع، عن معمر، عن الزهري. وفي 7/ 38 (5238) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الزهري. و«مسلم» 2/ 32 (919) قال: حدثني عمرو الناقد، وزهير بن حرب، جميعا عن ابن عيينة، قال زهير: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري. وفي (920) قال: حدثني حرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب. وفي (922) قال: حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا حنظلة. و«ابن ماجة» (16) قال: حدثنا محمد بن يحيى النيسابوري، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري. و«النسائي» 2/ 42، وفي «الكبرى» (787) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا سفيان، عن الزهري. و«أبو يعلى» (5426) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا ابن عيينة، عن الزهري. وفي (5443 و5578) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا حنظلة الجمحي. وفي (5491) قال: حدثنا عمرو بن محمد، قال: حدثنا سفيان، عن الزهري. وفي (5510) قال: حدثنا عبد الله بن عمر (1)، الكوفي، قال: حدثنا إسحاق بن سليمان، عن حنظلة. وفي (5539) قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: حدثنا سفيان، عن الزهري. وفي (5559) قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم النكري، قال: حدثنا مبشر، يعني ابن إسماعيل الحلبي، عن الأوزاعي، عن الزهري. و«ابن خزيمة» (1677) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان، قال: حفظته من الزهري (ح) وحدثنا علي بن خشرم، قال: أخبرنا ابن عيينة (ح) وحدثنا يحيى بن حكيم، وسعيد بن عبد الرحمن، قالا: حدثنا سفيان، عن الزهري. كلاهما (ابن شهاب الزهري، وحنظلة بن أبي سفيان الجمحي) عن سالم بن عبد الله، فذكره (2). ـ وفي رواية الحميدي، وأبي خيثمة، قال سفيان: يرون أنه بالليل. ـ وفي رواية عمرو بن محمد، قال سفيان: قال رجل: عن نافع، فسره أنه بالليل. ـ وفي رواية إسحاق بن أبي إسرائيل، قال سفيان: فسروه بالليل. ـ وفي رواية علي بن خشرم، قال سفيان: نرى أنه بالليل. ـ وفي رواية عبد الجبار بن العلاء، قال سفيان: يعني بالليل. ـ وفي رواية سعيد بن عبد الرحمن، قال سفيان: قال نافع: بالليل. ـ وفي رواية يحيى بن حكيم، قال سفيان: جاءنا رجل فحدثناه، عن نافع: إنما هو بالليل. ـ قال البخاري، عقب (865): تابعه شعبة، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم. • أخرجه أحمد 1/ 40 (283) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن يحيى بن أبي إسحاق، عن سالم بن عبد الله، قال: كان عمر رجلا غيورا، فكان إذا خرج إلى الصلاة، اتبعته عاتكة ابنة زيد، فكان يكره خروجها، ويكره منعها، وكان يحدث، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا استأذنكم نساؤكم إلى الصلاة، فلا تمنعوهن». ـ جعله من مسند عمر بن الخطاب، رضي الله تعالى عنه وأرضاه (1). ـ فوائد: ـ قال أبو زرعة الرازي: سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبي بكر الصديق، مرسل، وعن جده عمر بن الخطاب، مرسل. «المراسيل» لابن أبي حاتم (291).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (4556). (2) اللفظ لأحمد (4522). (3) اللفظ لأحمد (6252). (4) اللفظ للدارمي (465). (1) اللفظ لعبد الرزاق (5107). (2) اللفظ لابن أبي شيبة. (3) اللفظ للبخاري (865). ـ قال ابن حجر: لم يذكر أكثر الرواة عن حنظلة قوله: «بالليل»، كذلك أخرجه مسلم وغيره. «فتح الباري» 2/ 347. (1) تصحف في طبعة دار المأمون إلى: «عبد الله بن نمير الكوفي»، وهو على الصواب في طبعة دار القبلة (5485). ـ وهو عبد الله بن عمر بن محمد بن أبان بن صالح بن عمير، القرشي، الأموي، مولاهم، ويقال له: الجعفي، أبو عبد الرحمن، الكوفي. «تهذيب الكمال» 15/ 345. (2) المسند الجامع (7246)، وتحفة الأشراف (6751 و6823 و6943 و7008)، وأطراف المسند (4135 و4172). والحديث؛ أخرجه البزار (6079)، وأبو عوانة (1437: 1440 و1446)، والبيهقي 3/ 132 و5/ 224، والبغوي (862). (1) المسند الجامع (10462)، وأطراف المسند (6556)، ومجمع الزوائد 2/ 33.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
سفيان بن عيينه
(1) - سفيان بن عيينة بن أبي عمران ميمون الهلالي، أبو محمد الكوفي، ثم المكي، ثقة حافظ فقيه إمام حجة، إلا أنه تغير حفظه بأخرة، وكان ربما دلس، لكن عن الثقات، من رؤوس الطبقة الثامنة، وكان أثبت الناس في عمرو بن دينار، مات في رجب سنة ثمان وتسعين، وله إحدى وتسعون سنة. (ع).#. _فوائد__________ - ثقة -. قال الذهبي: في إدراك ابن عيينة لمحارب بن دثار نظر، فلعله أرسل عنه شيئا. (2) • سفيان بن عيينة، عن يعقوب بن عطاء وغيره، عن عمرو بن شعيب، هو المثنى بن الصباح. • سليم بن أسود، عن رجل من بني ثعلبة، هو ثعلبة بن زهدم. • سليمان بن الأشعث السجستاني، أبو داود، قال: حدثت عن سعيد بن سليمان، هو محمد بن أبي غالب، وقال: حدثت عن إبراهيم بن سعد، اسم الذي حدثه: أحمد بن محمد بن أيوب، وقال: حدثت عن عمر بن شقيق، رواه يحيى بن حكيم عنه، وهو من شيوخ أبي داود، فيحتمل أن يكون هو. (3) 1480 - سفيان بن عيينة بن أبي عمران، ميمون الهلالي، أبو محمد الكوفي. • قال البرقاني: سمعت الدارقطني يقول ابن عيينة أصله كوفي، أقام بمكة، وكان أبوه يحج به قديما. (621) . • وقال السلمي: قال الشيخ أبو لحسن، يعني الدارقطني قرأت بخط أبي بكر
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٣٠١) ↗حرمله بن يحيي
(1) - حرملة بن يحيى بن حرملة بن عمران، أبو حفص التجيبي المصري، صاحب الشافعي، صدوق، من الحادية عشرة، مات سنة ثلاث، أو أربع وأربعين، وكان مولده سنة ستين. (م س ق). لا يحتج به.
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/١٢٥٤) ↗ابن وهب
(1) - ابن وهب بن منبه، مجهول، من السادسة. (ت)، وكان لوهب ثلاثة أولاد عبد الله، وعبد الرحمن، وأيوب. مجهول. (2) • ابن وهب المصري، صاحب مالك، اسمه عبد الله. • ابن لاحق المكي، اسمه عبد الله، والبصري اسمه المفضل. • ابن يامين، هو عبد الله الطائفي. • ابن يحنس، هو عبد الله بن عبد الرحمن.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٧٢٤) ↗ابن نمير
(1) • ابن نمير، عبد الله، وولده محمد بن عبد الله بن نمير. • ابن أبي نملة الأنصاري، هو نملة. • ابن نهيك، هو بشير. • ابن أبي نهيك، هو عبد الله، ويقال: عبيد الله.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٧٢١) ↗