البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٧٩٢، ح ٢٠٤٥)

عن محمد بن سيرين، عن أنس بن مالك، قال:

"صبح النبي صلى الله عليه وسلم خيبر بكرة، وقد خرجوا بالمساحي، فلما نظروا إليه قالوا: محمد والخميس، محمد والخميس، ثم أحالوا يسعون إلى الحصن، ورفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه، ثم كبر ثلاثا، ثم قال: خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم، فساء صباح المنذرين، فأصبنا حمرا خارجة من القرية، فاطبخناها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله، عز وجل، ورسوله ينهيانكم عن الحمر الأهلية، فإنها رجس من عمل الشيطان". - وفي رواية: "لما كان يوم خيبر، ذبح الناس الحمر، فأغلوا بها القدور، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا طلحة فنادى: إن الله ورسوله ينهيانكم عن لحوم الحمر الأهلية، فإنها رجس، فكفئت القدور". - وفي رواية: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءه جاء، فقال: أكلت الحمر، ثم جاءه جاء، فقال: أكلت الحمر، ثم جاءه جاء، فقال: أفنيت الحمر، فأمر مناديا فنادى في الناس: إن الله ورسوله ينهيانكم عن لحوم الحمر الأهلية، فإنها رجس، فأكفئت القدور، وإنها لتفور باللحم".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه الحميدي، وابن أبي شيبة، وأحمد، والبخاري، وابن ماجة، والنسائي، وأبو يعلى، وابن حبان.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

1422- عن محمد بن سيرين، عن أنس، قال: «صبح النبي صلى الله عليه وسلم خيبر بكرة، وقد خرجوا بالمساحي، فلما نظروا إليه قالوا: محمد والخميس، محمد والخميس، ثم أحالوا يسعون إلى الحصن، ورفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه، ثم كبر ثلاثا، ثم قال: خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم، فساء صباح المنذرين، فأصبنا حمرا خارجة من القرية، فأطبخناها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله، عز وجل، ورسوله ينهيانكم عن الحمر الأهلية، فإنها رجس من عمل الشيطان». قال سفيان: محمد والخميس، يقول: والجيش (1). - وفي رواية: «لما كان يوم خيبر، ذبح الناس الحمر، فأغلوا بها القدور، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا طلحة، فنادى: إن الله ورسوله ينهيانكم عن لحوم الحمر الأهلية، فإنها رجس، فكفئت القدور» (2). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءه جاء، فقال: أكلت الحمر، ثم جاءه جاء، فقال: أكلت الحمر، ثم جاءه جاء، فقال: أفنيت الحمر، فأمر مناديا فنادى في الناس: إن الله ورسوله ينهيانكم عن لحوم الحمر الأهلية، فإنها رجس، فأكفئت القدور، وإنها لتفور باللحم» (3). - وفي رواية: «لما كان يوم خيبر جاء جاء، فقال: يا رسول الله، أكلت الحمر، ثم جاء آخر، فقال: يا رسول الله، أفنيت الحمر، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا طلحة، فنادى: إن الله ورسوله ينهيانكم عن لحوم الحمر، فإنها رجس، أو نجس، قال: فأكفئت القدور بما فيها» (4). أخرجه عبد الرزاق (8719) قال: أخبرنا معمر، عن أيوب. و«الحميدي» (1234 و1232) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أيوب. و«ابن أبي شيبة» 8/ 74 (24817) و14/ 467 (38044) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا هشام بن حسان. و«أحمد» 3/ 111 (12110) قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن أيوب. وفي 3/ 115 (12164) قال: حدثنا يحيى، عن هشام بن حسان. وفي 3/ 121 (12241) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا هشام. وفي 3/ 163 (12699) و3/ 164 (12709) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، عن أيوب. و«الدارمي» (2124) قال: أخبرنا محمد بن يوسف، عن سفيان، عن هشام. و«البخاري» 4/ 56 (2991) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا سفيان، عن أيوب. قال البخاري: تابعه علي، عن سفيان؛ «رفع النبي صلى الله عليه وسلم يديه». وفي 4/ 208 (3647) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أيوب. وفي 5/ 131 (4198) قال: أخبرنا صدقة بن الفضل، قال: أخبرنا ابن عيينة، قال: حدثنا أيوب. وفي (4199) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب، قال: حدثنا عبد الوهاب، قال: حدثنا أيوب. وفي 7/ 95 (5528) قال: حدثنا محمد بن سلام، قال: أخبرنا عبد الوهاب الثقفي، عن أيوب. و«مسلم» 6/ 65 (5060) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن أيوب. وفي 6/ 65 (5061) قال: حدثنا محمد بن منهال الضرير، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا هشام بن حسان. و«ابن ماجة» (3196) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن أيوب. و«النسائي» 1/ 56 و7/ 203، وفي «الكبرى» (64 و4833) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا سفيان، عن أيوب. و«أبو يعلى» (2828) قال: حدثنا عبيد الله بن عمر، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن هشام، عن محمد، عن أنس (ح) وأيوب، عن محمد (قال حماد: أظنه عن أنس). و«ابن حبان» (5274) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم، مولى ثقيف، قال: حدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، عن أيوب. كلاهما (أيوب، وهشام) عن محمد بن سيرين، فذكره (1).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (12110). (2) اللفظ لابن أبي شيبة (38044). (3) اللفظ للبخاري (5528). (4) اللفظ لمسلم (5061). (1) المسند الجامع (1293 و15403)، وتحفة الأشراف (1457 و1458 و15532)، وأطراف المسند (932 و936). والحديث؛ أخرجه البزار (6712)، وأبو عوانة (7683: 7687)، والطبراني، في «الأوسط» (117 و6457)، والبيهقي 9/ 331.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣/٢٤٠) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

محمد بن سيرين

(1) - محمد بن سيرين الأنصاري، أبو بكر بن أبي عمرة، البصري، ثقة ثبت عابد كبير القدر، كان لا يرى الرواية بالمعنى، من الثالثة، مات سنة عشر ومئة. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. لم يسمع من: أبي بكر- حذيفة- سلمان الفارسي- عبادة بن الصامت- عبد الله بن عباس- عبد الله بن مسعود- عبيد الله بن عبد الله بن عباس- عقبة بن عبد الغافر- عمرو بن وهب- عمران بن حصين- كعب بن عجرة- مسروق- معقل بن يسار- أبي برزة- أبي ذر- أبي الدرداء- عائشة. (2) • محمد بن سيرين، حدثني من صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الغداة، هو أنس، وعن بعض إخوته، كأنها حفصة، وعن عبد الرحمن بن أبي بكرة ورجل، هو حميد بن عبد الرحمن، وعن ابن سيرين، أخبرت، عن عمران بن حصين، الذي أخبره، هو خالد الحذاء، حدثه به، عن أبي قلابة عن أبي المهلب، عن عمران، وعن رجل، عن المغيرة، في المسح، هو عمرو بن وهب الثقفي، وعن ابن (3) 3127 - محمد بن سيرين الأنصاري، أبو بكر ابن أبي عمرة، البصري. • قال الدارقطني: لم يسمع من أبي بكرة حديث «ركب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - راحلته، فخطب الناس ... » الحديث. «العلل» 7 153. • وقال لم يسمع من عمران بن حصين حديث التسليم بعد سجود السهو. «العلل» 10 12. • وقال عادة ابن سيرين التوقف. «العلل» 9 160.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/١٥٠١) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/٢٠٨، ح ٣٦٤٧)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٩/٣٦٠، ح ١٢٠٨٦)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗