سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٧٩١، ح ٢٠٤٤)
عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك، قال:
"أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا غزا بنا قوما، لم يكن يغزو بنا حتى يصبح وينظر، فإن سمع أذانا كف عنهم، وإن لم يسمع أذانا أغار عليهم، قال: فخرجنا إلى خيبر، فانتهينا إليهم ليلا، فلما أصبح ولم يسمع أذانا ركب، وركبت خلف أبي طلحة، وإن قدمي لتمس قدم النبي صلى الله عليه وسلم ، قال: فخرجوا إلينا بمكاتلهم ومساحيهم، فلما رأوا النبي صلى الله عليه وسلم ، قالوا: محمد والله، محمد والخميس، قال: فلما رآهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: الله أكبر، الله أكبر، خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم، فساء صباح المنذرين".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه مالك "الموطأ"، وابن أبي شيبة، وأحمد، والبخاري، والترمذي، والنسائي، وأبو يعلى، وابن حبان.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
411- عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يغير إذا طلع الفجر، وكان يستمع الأذان، فإن سمع أذانا أمسك، وإلا أغار، فسمع رجلا يقول: الله أكبر، الله أكبر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: على الفطرة، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خرجت من النار، فنظروا فإذا هو راعي معزى» (1). أخرجه أحمد 3/ 132 (12376) قال: حدثنا عبد الرحمن. وفي 3/ 229 (13432) قال: حدثنا يونس. وفي 3/ 241 (13566) قال: حدثنا مؤمل. وفي 3/ 253 (13687) و3/ 270 (13888) قال: حدثنا عفان. و«عبد بن حميد» (1300) قال: حدثنا سليمان بن داود. وفي (1301) قال: حدثنا عفان بن مسلم. و«الدارمي» (2602) قال: أخبرنا حجاج بن منهال. و«مسلم» 2/ 3 (776) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا يحيى، يعني ابن سعيد. و«أبو داود» (2634) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. و«الترمذي» (1618) قال: حدثنا الحسن بن علي الخلال، قال: حدثنا عفان. وفي (1618م) قال الحسن: وحدثنا أبو الوليد. و«أبو يعلى» (3307) قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج. و«ابن خزيمة» (400) قال: حدثنا محمد بن أبي صفوان الثقفي، قال: حدثنا بهز، يعني ابن أسد. و«ابن حبان» (4753) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا هدبة بن خالد. جميعهم (عبد الرحمن بن مهدي، ويونس بن محمد، ومؤمل بن إسماعيل، وعفان بن مسلم، وسليمان بن داود، وحجاج بن منهال، ويحيى بن سعيد القطان، وموسى، وأبو الوليد هشام بن عبد الملك، وإبراهيم بن الحجاج، وبهز، وهدبة) عن حماد بن سلمة، عن ثابت، فذكره (2). ـ قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. • حديث حميد الطويل، عن أنس بن مالك؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا غزا بنا قوما، لم يكن يغزو بنا حتى يصبح وينظر، فإن سمع أذانا كف عنهم، وإن لم يسمع أذانا أغار عليهم». يأتي، إن شاء الله تعالى، برقم (1419).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لمسلم. (2) المسند الجامع (388)، وتحفة الأشراف (312)، وأطراف المسند (315). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (2146)، والبزار (6971)، وأبو عوانة (980: 982)، والبيهقي 1/ 405 و9/ 107 و108.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
انس بن مالك
(1) - أنس بن مالك بن النضر، الأنصاري، الخزرجي، خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم، خدمه عشر سنين، مشهور، مات سنة اثنتين، وقيل: ثلاث وتسعين، وقد جاوز المئة. (ع). صحابي. (2) - أنس بن مالك القشيري الكعبي، أبو أمية، وقيل: أبو أميمة، أو أبو مية، صحابي، نزل البصرة. (4). صحابي.
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٦١٤) ↗