البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٧٨٩، ح ٢٠٤٢)

عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك:

"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غزا خيبر، فصلينا عندها صلاة الغداة بغلس، فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وركب أبو طلحة، وأنا رديف أبي طلحة، فأجرى نبي الله صلى الله عليه وسلم في زقاق خيبر، وإن ركبتي لتمس فخذ نبي الله صلى الله عليه وسلم ، وانحسر الإزار عن فخذ نبي الله صلى الله عليه وسلم ، فإني لأرى بياض فخذ نبي الله صلى الله عليه وسلم ، فلما دخل القرية قال: الله أكبر، خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين، قالها ثلاث مرار، قال: وقد خرج القوم إلى أعمالهم، فقالوا: محمد، (قال عبد العزيز: وقال بعض أصحابنا: والخميس)، قال: فأصبناها عنوة، فجمع السبي، قال: فجاء دحية فقال: يا نبي الله، أعطني جارية من السبي، قال: اذهب فخذ جارية، قال: فأخذ صفية بنت حيي، فجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: يا رسول الله، أعطيت دحية صفية بنت حيي، سيدة قريظة والنضير، والله ما تصلح إلا لك، فقال صلى الله عليه وسلم : ادعوه بها، فجاء بها، فلما نظر إليها النبي صلى الله عليه وسلم ، قال: خذ جارية من السبي غيرها، ثم إن نبي الله صلى الله عليه وسلم أعتقها وتزوجها، (فقال له ثابت: يا أبا حمزة، ما أصدقها؟ قال: نفسها، أعتقها وتزوجها)، حتى إذا كان بالطريق، جهزتها أم سليم، فأهدتها له من الليل، وأصبح النبي صلى الله عليه وسلم عروسا، فقال: من كان عنده شيء فليجئ به، وبسط نطعا، فجعل الرجل يجيء بالأقط، وجعل الرجل يجيء بالتمر، وجعل الرجل يجيء بالسمن (قال: وأحسبه قد ذكر السويق) قال: فحاسوا حيسا، وكانت وليمة رسول الله صلى الله عليه وسلم ".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه أحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، وابن خزيمة، وأبو يعلى.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

1417- عن عبد العزيز بن صهيب، وثابت البناني، عن أنس بن مالك؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الصبح بغلس، ثم ركب، فقال: الله أكبر، خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين، فخرجوا يسعون في السكك، ويقولون: محمد والخميس، قال: والخميس الجيش، فظهر عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقتل المقاتلة، وسبى الذراري، فصارت صفية لدحية الكلبي، وصارت لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم تزوجها، وجعل صداقها عتقها». فقال عبد العزيز لثابت: يا أبا محمد، أنت سألت أنسا ما أمهرها؟ قال: أمهرها نفسها، فتبسم (1). أخرجه أحمد 3/ 186 (12971) قال: حدثنا يونس. و«البخاري» 2/ 15 (947) قال: حدثنا مسدد. و«النسائي»، في «الكبرى» (8606) قال: أخبرنا مخلد بن خداش. و«أبو يعلى» (3932) قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل. أربعتهم (يونس بن محمد، ومسدد، ومخلد، وإسحاق) عن حماد بن زيد، عن عبد العزيز بن صهيب، وثابت البناني، فذكراه. • أخرجه أحمد 3/ 101 (12015) قال: حدثنا إسماعيل. و«البخاري» 1/ 83 (371) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا إسماعيل ابن علية. و«مسلم» 4/ 145 (3481) و5/ 185 (4688) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا إسماعيل، يعني ابن علية. و«أبو داود» (2996) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا حماد بن زيد. وفي (2998) قال: حدثنا داود بن معاذ، قال: حدثنا عبد الوارث (ح) وحدثنا يعقوب بن إبراهيم، المعنى، قال: حدثنا ابن علية. وفي (3009) قال: حدثنا داود بن معاذ، قال: حدثنا عبد الوارث (ح) وحدثنا يعقوب بن إبراهيم، وزياد بن أيوب، أن إسماعيل بن إبراهيم حدثهم. و«النسائي» 6/ 131، وفي «الكبرى» (5549 و6564) قال: أخبرنا زياد بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل ابن علية. وفي «الكبرى» (11371) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا إسماعيل. و«ابن خزيمة» (351) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: أخبرنا ابن علية. ثلاثتهم (إسماعيل بن إبراهيم ابن علية، وحماد، وعبد الوارث بن سعيد) عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غزا خيبر، فصلينا عندها صلاة الغداة بغلس، فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وركب أبو طلحة، وأنا رديف أبي طلحة، فأجرى نبي الله صلى الله عليه وسلم في زقاق خيبر، وإن ركبتي لتمس فخذ نبي الله صلى الله عليه وسلم، وانحسر الإزار عن فخذي نبي الله صلى الله عليه وسلم، فإني لأرى بياض فخذي نبي الله صلى الله عليه وسلم، فلما دخل القرية قال: الله أكبر، خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين، قالها ثلاث مرار، قال: وقد خرج القوم إلى أعمالهم، فقالوا: محمد. (قال عبد العزيز: وقال بعض أصحابنا: والخميس)، قال: فأصبناها عنوة، فجمع السبي، قال: فجاء دحية فقال: يا نبي الله، أعطني جارية من السبي، قال: اذهب فخذ جارية، قال: فأخذ صفية بنت حيي، فجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، أعطيت دحية صفية بنت حيي، سيدة قريظة والنضير، والله ما تصلح إلا لك، فقال صلى الله عليه وسلم: ادعوه بها، فجاء بها، فلما نظر إليها النبي صلى الله عليه وسلم، قال: خذ جارية من السبي غيرها، ثم إن نبي الله صلى الله عليه وسلم أعتقها وتزوجها. (فقال له ثابت: يا أبا حمزة، ما أصدقها؟ قال: نفسها، أعتقها وتزوجها)، حتى إذا كان بالطريق، جهزتها أم سليم، فأهدتها له من الليل، وأصبح النبي صلى الله عليه وسلم عروسا، فقال: من كان عنده شيء فليجئ به، وبسط نطعا، فجعل الرجل يجيء بالأقط، وجعل الرجل يجيء بالتمر، وجعل الرجل يجيء بالسمن (قال: وأحسبه قد ذكر السويق) قال: فحاسوا حيسا، وكانت وليمة رسول الله صلى الله عليه وسلم» (1). - وفي رواية: «صارت صفية لدحية الكلبي، ثم صارت لرسول الله صلى الله عليه وسلم» (1). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غزا خيبر، فأصبناها عنوة، فجمع السبي» (2). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غزا خيبر، قال: فصلينا عندها صلاة الغداة بغلس» (3). ليس فيه «ثابت». - وأخرجه البخاري 3/ 83 (2228) و5/ 132 (4200). و«النسائي» 1/ 271، وفي «الكبرى» (1541 و8543) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم. كلاهما (البخاري، وإسحاق) عن سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس، قال: «صلى النبي صلى الله عليه وسلم الصبح، قريبا من خيبر، بغلس، ثم قال: الله أكبر، خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين، فخرجوا يسعون في السكك، فقتل النبي صلى الله عليه وسلم المقاتلة، وسبى الذرية، وكان في السبي صفية، فصارت إلى دحية الكلبي، ثم صارت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فجعل عتقها صداقها». فقال عبد العزيز بن صهيب لثابت: يا أبا محمد، آنت قلت لأنس: ما أصدقها؟ فحرك ثابت رأسه تصديقا له (1). - وفي رواية: «صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، يوم خيبر صلاة الصبح بغلس، وهو قريب منهم، فأغار عليهم، وقال: الله أكبر، خربت خيبر، مرتين، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين» (2). ليس فيه: «عبد العزيز» (3).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري. (1) اللفظ لأحمد (12015). (1) اللفظ لأبي داود (2996). (2) اللفظ لأبي داود (3009). (3) اللفظ لابن خزيمة. (1) اللفظ للبخاري (4200). (2) اللفظ للنسائي 1/ 271. (3) المسند الجامع (1287 و1288)، وتحفة الأشراف (301 و303 و990 و1018 و1059)، وأطراف المسند (699). والحديث؛ أخرجه البزار (6374)، وأبو عوانة (6946)، والبيهقي 9/ 55، من طريق ثابت، وعبد العزيز. وأخرجه البزار (6374)، وأبو عوانة (4173 و6945)، والبيهقي 2/ 229، من طريق عبد العزيز وحده. وأخرجه أبو عوانة (6948م)، من طريق ثابت وحده.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣/٢٢٩) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عبد العزيز بن صهيب

(1) - عبد العزيز بن صهيب البناني، البصري، ثقة، من الرابعة، مات سنة ثلاثين. (ع)#. ثقة. (2) 2185 - عبد العزيز بن صهيب البناني، مولاهم، الأعمى، البصري. • قال السلمي: قال الدارقطني: قال عبد العزيز بن صهيب دخلت على يونس بن خباب فذكرت عنده عثمان، فقال: لعلك من هؤلاء النواصب الذين يحبون عثمان بن عفان الذي قتل ابنتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فقلت له قتل الواحدة، لم زوجه الأخرى؟!. (237) . (3) 1604 - عبد العزيز بن صهيب البناني، مولاهم، البصري، الأعمى. • قال عبد الله بن أحمد: سألت أبي، عن عبد العزيز بن صهيب البناني. فقال: ثقة. ثقة، عبد الوارث أروى الناس عنه. قلت لأبي: فيحيى بن أبي إسحاق؟ قال: في حديثه ـ كأنه ضعفه ـ قلت: فأيما أحب إليك عبد العزيز، أو يحيى؟ قال: عبد العزيز أوثق حديثا من يحيى، عبد العزيز من الثقات، يحيى في حديثه بعض ـ يعني الضعف ـ. «العلل « (812) . • وقال عبد الله: قال أبي: معمر يخطئ في عبد العزيز بن صهيب يقول: عبد العزيز مولى أنس، وإنما هو مولى لبنانة. «العلل» (817) . •

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٢٠٧٠) ↗
انس بن مالك

(1) - أنس بن مالك بن النضر، الأنصاري، الخزرجي، خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم، خدمه عشر سنين، مشهور، مات سنة اثنتين، وقيل: ثلاث وتسعين، وقد جاوز المئة. (ع). صحابي. (2) - أنس بن مالك القشيري الكعبي، أبو أمية، وقيل: أبو أميمة، أو أبو مية، صحابي، نزل البصرة. (4). صحابي.

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٦١٤) ↗
اسماعيل بن ابراهيم ابن

(1) إسماعيل بن إبراهيم ابن علية، والأسود بن عامر شاذان، والحسن بن موسى الأشيب، وسفيان بن عيينة، وسليمان بن داود الطيالسي، وعبد الله بن إدريس، وعبد الله بن نمير، وعبد الرحمن بن مهدي، وعفان بن مسلم، ومحمد بن إدريس الشافعي، ووكيع بن الجراح، ويحيى بن سعيد القطان، ويزيد بن هارون، ومئات غيرهم، أورد الذهبي عامتهم في «سير أعلام النبلاء» ، والمزي في «تهذيب الكمال» . - كما تلقى العلم عنه، رحمه الله، جمع من كبار أئمة الحديث من الطبقة التي عاصرت، والتي تلت الإمام أحمد، رضي الله عنه. ويقف في مقدمة من تعلم بين يد

موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الإمام أحمد، ١٤١٧هـ: ١/٦) ↗
سليمان بن حرب

(1) - سليمان بن حرب الأزدي الواشحي، البصري، قاضي مكة، ثقة إمام حافظ، من التاسعة، مات سنة أربع وعشرين، وله ثمانون سنة. (ع)#. ثقة. (2) 1514 - سليمان بن حرب بن بجيل الأزدي الواشحي، أبو أيوب البصري. • قال الدارقطني: ثقة ثبت، ثم قال ثقة حافظ. «السنن» 1 103.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٤٠١) ↗
حماد بن زيد

(1) - حماد بن زيد بن درهم، الأزدي، الجهضمي، أبو إسماعيل، البصري، ثقة، ثبت، فقيه، من كبار الثامنة، مات سنة تسع وسبعين، وله إحدى وثمانون سنة. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. لم يسمع من أبي المهزم.

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/١٥٩١) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/٨٣، ح ٣٧١)صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/١٠٤٣، ح ١٣٦٥)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٩/٣٦٠، ح ١١٩٩٢)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗