سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٧٧٦، ح ٢٠٣٠)
عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن أبي سعيد الخدري، رضي الله عنه، قال:
"لما نزلت بنو قريظة على حكم سعد هو ابن معاذ، بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان قريبا منه، فجاء على حمار، فلما دنا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قوموا إلى سيدكم فجاء، فجلس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال له: إن هؤلاء نزلوا على حكمك، قال: فإني أحكم أن تقتل المقاتلة، وأن تسبى الذرية، قال: لقد حكمت فيهم بحكم الملك".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه أحمد، وعبد بن حميد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
12980- عن أبي أمامة بن سهل، قال: سمعت أبا سعيد الخدري، قال: «نزل أهل قريظة على حكم سعد بن معاذ، قال: فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سعد، فأتاه على حمار، قال: فلما دنا قريبا من المسجد، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قوموا إلى سيدكم، أو خيركم، ثم قال: إن هؤلاء نزلوا على حكمك، قال: تقتل مقاتلتهم، وتسبى ذراريهم، قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لقد قضيت بحكم الله، وربما قال: قضيت بحكم الملك» (1). - وفي رواية: «لما نزلت بنو قريظة على حكم سعد، هو ابن معاذ، بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان قريبا منه، فجاء على حمار، فلما دنا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قوموا إلى سيدكم، فجاء فجلس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له: إن هؤلاء نزلوا على حكمك، قال: فإني أحكم أن تقتل المقاتلة، وأن تسبى الذرية، قال: لقد حكمت فيهم بحكم الملك» (2). - وفي رواية: «أن أناسا نزلوا على حكم سعد بن معاذ، فأرسل إليه، فجاء على حمار، فلما بلغ قريبا من المسجد، قال النبي صلى الله عليه وسلم: قوموا إلى خيركم، أو سيدكم، فقال: يا سعد، إن هؤلاء نزلوا على حكمك، قال: فإني أحكم فيهم أن تقتل مقاتلتهم، وتسبى ذراريهم، قال: حكمت بحكم الله، أو بحكم الملك» (3). - وفي رواية: «أن أهل قريظة لما نزلوا على حكم سعد، أرسل إليه النبي صلى الله عليه وسلم، فجاء على حمار أقمر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: قوموا إلى سيدكم، أو إلى خيركم، فجاء حتى قعد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 14/ 425 (37985) قال: حدثنا غندر. و«أحمد» 3/ 22 (11185) قال: حدثنا محمد. وفي (11187) قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي. وفي 3/ 22 (11188) و3/ 71 (11703) قال: حدثنا عفان. وفي 3/ 22 (11189) قال: حدثنا حجاج. و«عبد بن حميد» (996) قال: حدثني سليمان بن حرب. و«البخاري» 4/ 67 (3043) قال: حدثنا سليمان بن حرب. وفي 5/ 35 (3804)، وفي «الأدب المفرد» (945) قال: حدثنا محمد بن عرعرة. وفي 5/ 112 (4121) قال: حدثني محمد بن بشار، قال: حدثنا غندر. وفي 8/ 59 (6262) قال: حدثنا أبو الوليد. و«مسلم» 5/ 160 (4618) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن المثنى، وابن بشار، وألفاظهم متقاربة، قال أبو بكر: حدثنا غندر، وقال الآخران: حدثنا محمد بن جعفر. وفي (4619) قال: وحدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي. و«أبو داود» (5215) قال: حدثنا حفص بن عمر. وفي (5216) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر. و«النسائي»، في «الكبرى» (5905 و8625) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد. وفي (8165) قال: أخبرنا عمرو بن علي، عن محمد. و«أبو يعلى» (1188) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي. و«ابن حبان» (7026) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي. تسعتهم (محمد بن جعفر، غندر، وعبد الرحمن بن مهدي، وعفان بن مسلم، وحجاج بن محمد، وسليمان بن حرب، ومحمد بن عرعرة، وأبو الوليد الطيالسي، وحفص بن عمر، وخالد بن الحارث) عن شعبة بن الحجاج، عن سعد بن إبراهيم، قال: سمعت أبا أمامة بن سهل يحدث، فذكره (1). ـ قال أبو عبد الله البخاري، عقب رواية أبي الوليد: أفهمني بعض أصحابي، عن أبي الوليد، من قول أبي سعيد: «إلى حكمك». ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: حدث به سعد بن إبراهيم، واختلف عنه؛ فرواه محمد بن صالح التمار، عن سعد بن إبراهيم، عن عامر بن سعد، عن سعد. وخالفه عياض بن عبد الرحمن، فرواه عن سعد بن إبراهيم، عن أبيه، عن جده عبد الرحمن بن عوف، وكلاهما وهم. وخالفهما شعبة، فرواه عن سعد، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن أبي سعيد الخدري. وهو الصواب. «العلل» (605). • حديث أبي نضرة، عن أبي سعيد؛ «في قول النبي صلى الله عليه وسلم، لوفد عبد القيس: وأعطوا الخمس من الغنائم». سلف برقم (). - كتاب الهجرة
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (11185). (2) اللفظ للبخاري (3043). (3) اللفظ للبخاري (3804). (1) اللفظ لأبي داود (5215). (1) المسند الجامع (4619)، وتحفة الأشراف (3960)، وأطراف المسند (8458). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (2354)، وأبو عوانة (6718)، والطبراني (5323)، والبيهقي 6/ 57 و9/ 63 و96، والبغوي (2718). (1) اللفظ لأحمد (11121). (2) اللفظ لأحمد (11642).