سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٧٧٤، ح ٢٠٢٨)
عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، قال:
"جاءنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ونحن نحفر الخندق، وننقل التراب على أكتافنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة... فاغفر للمهاجرين والأنصار". - وفي رواية: "عن سهل بن سعد، قال: جاءنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ونحن ننقل التراب على رؤوسنا، فقال: اللهم لا عيش إلا عيش الآخره... فاغفر للأنصار والمهاجره".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه أحمد، والبخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي، وأبو يعلى، والروياني، وأبو عوانة، والطبراني، والبيهقي.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
4762- عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، قال: «جاءنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونحن نحفر الخندق، وننقل التراب على أكتافنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم لا عيش إلا عيش الآخره ... فاغفر للمهاجرين والأنصار» (1). - وفي رواية: «عن سهل بن سعد، قال: جاءنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونحن ننقل التراب على رؤوسنا، فقال: اللهم لا عيش إلا عيش الآخره ... فاغفر للأنصار والمهاجره» (2). - وفي رواية: «كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخندق، وهو يحفر، ونحن ننقل التراب، ويمر بنا، فقال: اللهم لا عيش إلا عيش الآخره ... فاغفر للأنصار والمهاجره» (3). أخرجه أحمد 5/ 332 (23203) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم. و«البخاري» 5/ 34 (3797) قال: حدثني محمد بن عبيد الله، قال: حدثنا ابن أبي حازم. وفي 5/ 107 (4098) قال: حدثني قتيبة، قال: حدثنا عبد العزيز. وفي 8/ 88 (6414) قال: حدثني أحمد بن المقدام، قال: حدثنا الفضيل بن سليمان. و«مسلم» 5/ 188 (4696) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم. و«الترمذي» (3856) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن بزيع، قال: حدثنا الفضيل بن سليمان. و«النسائي»، في «الكبرى» (8254 و11816) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز. و«أبو يعلى» (7515) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم. كلاهما (عبد العزيز، والفضيل) عن أبي حازم، سلمة بن دينار، فذكره (1). قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه, وأبو حازم اسمه: سلمة بن دينار الأعرج الزاهد. - كتاب الهجرة
حواشي المحقق
(1) اللفظ لمسلم. (2) اللفظ لأبي يعلى. (3) اللفظ للبخاري (6414). (1) المسند الجامع (5124)، وتحفة الأشراف (4708 و4737)، وأطراف المسند (2811). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (1791)، والروياني (1014)، وأبو عوانة (6936)، والطبراني (5875 و5949)، والبيهقي 7/ 48 و9/ 39. (1) المسند الجامع (5126)، وتحفة الأشراف (4728). والحديث؛ أخرجه الطبراني (5910).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
سهل بن سعد
(1) - سهل بن سعد بن مالك بن خالد، الأنصاري، الخزرجي الساعدي، أبو العباس، له ولأبيه صحبة، مشهور، مات سنة ثمان وثمانين، وقيل بعدها، وقد جاز المئة. (ع). صحابي.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٥٢٧) ↗قتيبه بن سعيد
(1) - قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف الثقفي، أبو رجاء البغلاني، يقال: اسمه يحيى، وقيل: علي، ثقة ثبت، من العاشرة، مات سنة أربعين، عن تسعين سنة. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. تراجع روايته عن مجمع بن يعقوب، راجع ترجمة مجمع. (2) 2171 - قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف الثقفي، أبو رجاء البغلاني، البلخي. • قال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: عرفت قتيبة بن سعيد عند وكيع بن الجراح. «العلل» (5862) . • وقال أبو بكر الأثرم: سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل، وذكر قتيبة بن سعيد فأثنى عليه، وقال: هو من آخر من سمع من ابن لهيعة. «الجرح والتعديل» 7/ (784) . • وقال أبو حاتم الرازي: حضرت قتيبة بن سعيد ببغداد، وقد جاءه أحمد بن حنبل فسأله عن أحاديث فحدثه. «الجرح والتعديل» 7/ (784) .
رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/١٠٤٨) ↗سلمه بن دينار
(1) - سلمة بن دينار، أبو حازم الأعرج الأفزر التمار، المدني القاص، مولى الأسود بن سفيان، ثقة عابد، من الخامسة، مات في خلافة المنصور. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. ـ قال أبو زرعة الدمشقي: حدثنا يحيى بن صالح قال: قلت لعبد العزيز بن أبي حازم: سمع أبوك من أبي هريرة؟ قال: من حدثك أن أبي سمع من أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، غير سهل بن سعد، فقد كذب. «تاريخه» (1089). (2) 1495 - سلمة بن دينار، أبو حازم الأعرج الأفزر، التمار المدني القاص. • قال الدارقطني: خالفهم محمد بن مسلم الزهري، وهو أحفظ من جميعهم، (يعني جماعة منهم أبو حازم) . «العلل» 6 69 - 71. • وقال الدارقطني: أبو حازم، هو سلمة بن دينار، ولم يسمع من أبي هريرة شيئا. «العلل» 8 238 و11 188.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٣٤١) ↗