سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٧٧٣، ح ٢٠٢٧)
عن أبي إسحاق، قال: سمعت البراء، قال:
"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يوم الأحزاب، ينقل معنا التراب، ولقد وارى التراب بياض بطنه، وهو يقول: اللهم لولا أنت ما اهتدينا... ولا تصدقنا ولا صلينا فأنزلن سكينة علينا... إن الألى قد بغوا علينا وربما قال: إن الملا قد بغوا علينا... إذا أرادوا فتنة أبينا ويرفع بها صوته".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه الطيالسي، وابن أبي شيبة، وأحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، والنسائي، وأبو يعلى، وابن حبان، وأبو عوانة، والبيهقي، وفي "دلائل النبوة".
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
2018- عن أبي إسحاق السبيعي، قال: سمعت البراء، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يوم الأحزاب، ينقل معنا التراب، ولقد وارى التراب بياض بطنه، وهو يقول: اللهم لولا أنت ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلينا فأنزلن سكينة علينا ... إن الألى قد بغوا علينا وربما قال: إن الملا قد أبوا علينا ... إذا أرادوا فتنة أبينا ويرفع بها صوته» (1). - وفي رواية: «قال رجل للبراء، وهو يمزح معه: قد فررتم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنتم أصحابه؟ قال البراء: إني لأشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما فر يومئذ، ولقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يوم حفر الخندق، وهو ينقل مع الناس التراب، وهو يتمثل كلمة ابن رواحة: اللهم لولا أنت ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلينا فأنزلن سكينة علينا ... وثبت الأقدام إن لاقينا إن الألى قد بغوا علينا ... وإذا أرادوا فتنة أبينا يمد بها صوته» (2). - وفي رواية: «كان النبي صلى الله عليه وسلم ينقل التراب يوم الخندق، حتى أغمر بطنه، أو اغبر بطنه، يقول: والله لولا الله ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلينا فأنزلن سكينة علينا ... وثبت الأقدام إن لاقينا إن الألى قد بغوا علينا ... إذا أرادوا فتنة أبينا ورفع بها صوته: أبينا، أبينا» (1). - وفي رواية: «رأيت النبي صلى الله عليه وسلم، يوم الخندق، ينقل معنا التراب، وهو يقول: والله لولا الله ما اهتدينا ... ولا صمنا ولا صلينا فأنزلن سكينة علينا ... وثبت الأقدام إن لاقينا والمشركون قد بغوا علينا ... إذا أرادوا فتنة أبينا» (2). - وفي رواية: «رأيت النبي صلى الله عليه وسلم، يوم الخندق، وهو ينقل التراب، حتى وارى التراب شعر صدره، وكان رجلا كثير الشعر، وهو يرتجز برجز عبد الله: اللهم لولا أنت ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلينا فأنزلن سكينة علينا ... وثبت الأقدام إن لاقينا إن الأعداء قد بغوا علينا ... إذا أرادوا فتنة أبينا يرفع بها صوته» (3). - وفي رواية: «رأيت النبي صلى الله عليه وسلم، يوم الخندق ينقل التراب، وقد وارى التراب شعر صدره» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 8/ 527 (26593) و14/ 418 (37967) قال: حدثنا أبو الأحوص. و«أحمد» 4/ 282 (18678) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عمر بن أبي زائدة. وفي 4/ 285 (18707) و4/ 291 (18772) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة. وفي 4/ 291 (18770) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (18771) قال: حدثنا معاوية، قال: حدثنا أبو إسحاق (2)، عن سفيان. وفي 4/ 300 (18865) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا إسرائيل. وفي 4/ 302 (18888) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا إسرائيل. و«الدارمي» (2612) قال: أخبرنا أبو الوليد، قال: حدثنا شعبة. و«البخاري» 4/ 26 (2836) قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا شعبة. وفي (2837) قال: حدثنا حفص بن عمر، قال: حدثنا شعبة. وفي 4/ 64 (3034) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا أبو الأحوص. وفي 5/ 109 (4104) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا شعبة. وفي 5/ 110 (4106) قال: حدثني أحمد بن عثمان، قال: حدثنا شريح بن مسلمة، قال: حدثني إبراهيم بن يوسف، قال: حدثني أبي. وفي 8/ 127 (6620) قال: حدثنا أبو النعمان، قال: أخبرنا جرير، هو ابن حازم. وفي 9/ 84 (7236) قال: حدثنا عبدان، قال: أخبرني أبي، عن شعبة. و«مسلم» 5/ 187 (4694) قال: حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي 5/ 188 (4695) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا شعبة. و«النسائي»، في «الكبرى» (8806) قال: أخبرنا علي بن الحسين، قال: حدثنا أمية، عن شعبة. وفي (10290) قال: أخبرنا عبد الحميد بن محمد، قال: حدثنا مخلد، قال: حدثنا يونس. و«أبو يعلى» (1716) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«ابن حبان» (4535) قال: أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا شعبة. ثمانيتهم (أبو الأحوص، وعمر، وشعبة، وسفيان، وإسرائيل، ويوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق، وجرير، ويونس بن أبي إسحاق) عن أبي إسحاق الهمداني، فذكره (1). ـ قال أبو عبد الرحمن النسائي: وقد روي عن سلمة بن الأكوع، أن هذا الرجز لأخيه (2). ـ صرح أبو إسحاق بالسماع، في رواية شعبة، عنه، عند أحمد (18707 و18770)، والدارمي، والبخاري (2836)، ومسلم، وأبي يعلى، وابن حبان، ورواية يوسف، عند البخاري (4106)، ويونس، عند النسائي.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (18770). (2) اللفظ لأحمد (18678). (1) اللفظ للبخاري (4104). (2) اللفظ للبخاري (6620). (3) اللفظ للبخاري (3034). (1) اللفظ لأحمد (18865). (2) هو الفزاري، إبراهيم بن محمد بن الحارث. (1) المسند الجامع (1798)، وتحفة الأشراف (1826 و1862 و1875 و1898 و1904)، وأطراف المسند (1168 و1169). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (747) , والروياني (322)، وأبو عوانة (6921 و6922)، وأبو نعيم 7/ 132، والبيهقي 7/ 43، والبغوي (3403 و3792). (2) وروي أيضا عن سلمة، أن هذا الرجز لعمه عامر، وسيأتي، إن شاء الله تعالى، تفصيل ذلك في مسند سلمة بن الأكوع، رضي الله تعالى عنه.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ابي اسحاق السبيعي
(1) أبي إسحاق السبيعي- أبي خلدة. انظر لعلل أحاديث هشيم موسوعتي ابن معين وأحمد، لزاما
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/٢٧٠) ↗