البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٧٧٢، ح ٢٠٢٦)

عن ثابت، عن أنس بن مالك:

"أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يقولون، وهم يحفرون الخندق: نحن الذين بايعوا محمدا على الإسلام ما بقينا أبدا والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: اللهم إن الخير خير الآخره فاغفر للأنصار والمهاجره وأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بخبز شعير، عليه إهالة سنخة، فأكلوا منها، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : إنما الخير خير الآخره". - وفي رواية: "إنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الخندق، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يحفر معنا، وينقل، حتى إني لأرى الغبار بين عكنه، وعلى جلده، ونحن من الجهد ما يعلم الله تعالى، قال: فأتينا بخبز شعير، أودم بودك سنخ، فجعلنا نأكل، ويأكل معنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم إن النعيم نعيم الآخرة".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه أحمد، وعبد بن حميد، ومسلم، والنسائي، وأبو يعلى، وابن حبان.

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

انس بن مالك

(1) - أنس بن مالك بن النضر، الأنصاري، الخزرجي، خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم، خدمه عشر سنين، مشهور، مات سنة اثنتين، وقيل: ثلاث وتسعين، وقد جاوز المئة. (ع). صحابي. (2) - أنس بن مالك القشيري الكعبي، أبو أمية، وقيل: أبو أميمة، أو أبو مية، صحابي، نزل البصرة. (4). صحابي.

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٦١٤) ↗
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗