سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٧٤٢، ح ١٩٩٦)
عن ابن عباس، قال: أخبرني الصعب بن جثامة:
"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الدار من دور المشركين، يبيتون، وفيهم النساء والولدان؟ فقال: هم منهم". - وفي رواية: "قلت: يا رسول الله، إن خيلنا أوطأت من نساء المشركين، وأولادهم؟ قال: هم من آبائهم".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه الحميدي، وابن أبي شيبة، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة، والترمذي، وابن أبي عاصم، في "الآحاد والمثاني"، وابن الجارود، وأبو عوانة، وابن حبان.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
4859- عن ابن عباس، قال: أخبرني الصعب بن جثامة؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الدار من دور المشركين، يبيتون وفيهم النساء والولدان؟ فقال: هم منهم» (1). - وفي رواية: عن الصعب بن جثامة، أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدار من المشركين، يبيتون، فيصاب من ذراريهم ونسائهم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هم منهم». وكان عمرو، يعني ابن دينار، يقول: هم من آبائهم. قال الزهري: ثم نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك عن قتل النساء والولدان (2). - وفي رواية: «قلت: يا رسول الله، إن خيلنا أوطأت من نساء المشركين، وأولادهم؟ قال: هم من آبائهم» (3). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم قيل له: لو أن خيلا أغارت من الليل، فأصابت من أبناء المشركين؟ قال: هم من آبائهم» (4). - وفي رواية: «قلت: يا رسول الله، الدار من دور المشركين نصبحها للغارة، فنصيب الولدان تحت بطون الخيل ولا نشعر؟ فقال: إنهم منهم» (1). - وفي رواية: «سألته عن أولاد المشركين؟ فقال: اقتلهم معهم» (2). قال: وقد نهى عنهم يوم خيبر (3). - وفي رواية: «سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أولاد المشركين أن نقتلهم معهم؟ قال: نعم، فإنهم منهم، ثم نهى عنهم يوم حنين» (4). 1• أخرجه عبد الرزاق (9385) عن معمر. و«الحميدي» (799) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» 12/ 388 (33809) قال: حدثنا سفيان بن عيينة. و«أحمد» 4/ 37 (16536م/2) قال: حدثنا سفيان. وفي 4/ 38 (16538) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني عمرو بن دينار. وفي 4/ 38 (16540) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر. و«البخاري» 4/ 61 (3012) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان. و«مسلم» 5/ 144 (4570) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، وسعيد بن منصور، وعمرو الناقد، جميعا عن ابن عيينة. قال يحيى: أخبرنا سفيان بن عيينة. وفي (4571) قال: حدثنا عبد بن حميد، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. وفي (4572) قال: وحدثني محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني عمرو بن دينار. و«ابن ماجة» (2839) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا سفيان بن عيينة. و«أبو داود» (2672) قال: حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح، قال: حدثنا سفيان. و«الترمذي» (1570) قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: حدثنا سفيان بن عيينة. و«عبد الله بن أحمد» 4/ 71 (16775) قال: حدثنا محمد بن أبي بكر، وهو المقدمي، قال: حدثنا محمد بن ثابت العبدي، قال: حدثنا عمرو بن دينار. وفي (16779) قال: حدثني أبو خيثمة، زهير بن حرب، قال: حدثنا سفيان. وفي 4/ 72 (16789) قال: حدثني أبو حميد، قال: حدثنا عبد الوهاب بن نجدة، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، قال: حدثني جعفر بن الحارث، عن محمد بن إسحاق. وفي (16790) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور الكوسج، من أهل مرو، في سنة ثمان وعشرين ومئتين، قال: أخبرنا سفيان بن عيينة. وفي (16791) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. وفي 4/ 73 (16797) قال: حدثنا الحكم بن موسى، قال: حدثنا مسلم بن خالد. وفي (16801) قال: حدثنا إسحاق بن منصور الكوسج، قال: أخبرنا ابن شميل، يعني النضر، قال: أخبرنا محمد، هو ابن عمرو. وفي (16802) قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا عبد الله بن الزبير، يعني الحميدي، قال: حدثنا سفيان. و«النسائي» في «الكبرى» (8568) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن الزهري البصري، قال: حدثنا سفيان (ح) والحارث بن مسكين، قراءة عليه, واللفظ له، عن سفيان. وفي (8569) قال: أخبرنا يوسف بن سعيد المصيصي، وإبراهيم بن الحسن المصيصي، واللفظ له، قال: حدثنا حجاج، قال ابن جريج: أخبرني عمرو بن دينار. وفي (8570) قال: أخبرنا محمد بن العلاء، قال: أخبرنا ابن إدريس (1)، عن مالك بن أنس. و«ابن حبان» (136) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان. وفي (137) قال: أخبرنا جعفر بن سنان القطان، بواسط، قال: حدثنا العباس بن محمد بن حاتم، قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا محمد بن عمرو. وفي (4786) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا سفيان. وفي (4787) قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي عون، قال: حدثنا أبو عمار، قال: حدثنا الفضل بن موسى، عن محمد بن عمرو. سبعتهم (معمر بن راشد، وسفيان بن عيينة، وعمرو بن دينار، ومحمد بن إسحاق، ومسلم بن خالد، ومحمد بن عمرو، ومالك) عن ابن شهاب الزهري. 2- وأخرجه عبد الله بن أحمد 4/ 73 (16806) قال: حدثنا داود بن عمرو، أبو سليمان الضبي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن عبد الرحمن بن الحارث. كلاهما (الزهري، وعبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله المخزومي) عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن ابن عباس، فذكره (1). ـ في رواية الحميدي؛ قال سفيان: وكان عمرو حدثناه أولا عن الزهري، فقال فيه: «هم من آبائهم»، فلما جاءنا الزهري تفقدته فلم يقل إلا: «هم منهم». ـ وفي رواية أبي داود؛ قال سفيان: وكان عمرو، يعني ابن دينار، يقول: «هم من آبائهم»، قال الزهري: «ثم نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم، بعد ذلك عن قتل النساء والولدان». ـ وفي رواية معمر، عند عبد الرزاق، زاد: عن الزهري، قال: وأخبرني ابن كعب بن مالك؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم حين بعث إلى ابن أبي حقيق، نهى حينئذ عن قتل النساء والصبيان» مرسل. ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. - وأخرجه عبد الله بن أحمد 4/ 71 (16785) قال: حدثنا محمد بن أبي بكر، قال: حدثنا حماد، قال: حدثنا عمرو، عن ابن عباس، عن الصعب بن جثامة، قال: «قيل: يا رسول الله، إن خيلنا أوطأت أولاد المشركين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هم من آبائهم». ليس فيه: «الزهري، عن عبيد الله».
حواشي المحقق
(1) اللفظ لابن أبي شيبة. (2) اللفظ لأبي داود. (3) اللفظ للترمذي (1570). (4) اللفظ لمسلم (4572). (1) اللفظ لعبد الله بن أحمد (16806). (2) اللفظ لعبد الله بن أحمد (16801). (3) هذا الأمر بالنهي، إنما هو من قول الزهري، كما سلف، قال ابن حجر: أخرج ابن حبان، في حديث الصعب، زيادة في آخره: ثم نهى عنهم يوم حنين، وهي مدرجة في حديث الصعب، وذلك بين في «سنن أبي داود»، فإنه قال في آخره: قال سفيان: قال الزهري: ثم نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك عن قتل النساء والصبيان. «فتح الباري» 6/ 147، وقد ورد في رواية عبد الله بن أحمد: «يوم خيبر» وهذا تصحيف لا ريب؛ قال ابن حجر: ويؤيد كون النهي في غزوة حنين، ما سيأتي في حديث رياح بن الربيع الآتي، فقال لأحدهم: الحق خالدا، فقل له: لا تقتل ذرية ولا عسيفا، والعسيف، بمهملتين، وفاء الأجير، وزنا ومعنى، وخالد أول مشاهده مع النبي صلى الله عليه وسلم غزوة الفتح، وفي ذلك العام كانت غزوة حنين. «فتح الباري» 6/ 147. (4) اللفظ لابن حبان (4787). (1) في «تحفة الأشراف»: «عبد الله بن نمير». (1) المسند الجامع (5378)، وتحفة الأشراف (4939)، وأطراف المسند (2875)، ومجمع الزوائد 5/ 315. والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «السنة» (207)، والروياني (997)، وابن الجارود (1044)، وأبو عوانة (6588: 6595)، والطبراني (7445: 7456)، والبيهقي 9/ 78، والبغوي (2697).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الصعب بن جثامه
(1) - الصعب بن جثامة الليثي، صحابي، مات في خلافة الصديق، على ما قيل، والأصح أنه عاش إلى خلافة عثمان. (ع). صحابي.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٨٠٨) ↗عبد بن حميد
(1) - عبد بن حميد بن نصر الكسي، أبو محمد، قيل: اسمه عبد الحميد، وبذلك جزم ابن حبان وغير واحد، ثقة حافظ، من الحادية عشرة، مات سنة تسع وأربعين. (خت م ت)#. ثقة. (2) • عبد بن حميد، هو عبد الحميد. • العبد، هو عبد العزيز بن صهيب. • عبدان، هو عبد الله بن عثمان. • عبدة بن سليمان، هو عبد الرحمن.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٢٢٤٠) ↗عبد الرزاق
(1) - عبد الرزاق بن عمر بن مسلم، الدمشقي العابد، صدوق، من العاشرة. (د). ثقة. (2) - عبد الرزاق بن عمر، الدمشقي، أبو بكر الثقفي، متروك الحديث عن الزهري، لين في غيره، من الثامنة. (تمييز). كذاب. (3) - عبد الرزاق بن عمر البزيعي، صدوق، من العاشرة. (تمييز). لا يحتج به.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٢٠٢٤) ↗