البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٧٤١، ح ١٩٩٥)

عن يزيد بن هرمز، قال: كتب نجدة إلى ابن عباس، يسأله عن المرأة والعبد يحضران الفتح، يسهم لهما؟ وعن قتل الولدان، وعن اليتيم متى ينقطع عنه اسم اليتم؟ وعن ذوي القربى من هم؟ فقال: اكتب يا يزيد، فلولا أن يقع في أحموقة ما كتبت إليه، اكتب ؛ كتبت إلي تسألني عن ذوي القربى من هم؟ وإنا كنا نزعم أنا هم، وأبى ذلك علينا قومنا، وكتبت تسألني عن المرأة والعبد يحضران الفتح، هل يسهم لهما بشيء؟ وإنه لا يسهم لهما، ولكن يحذيان، وكتبت تسألني عن اليتيم متى ينقطع عنه اسم اليتم؟ وإنه لا ينقطع عنه اسم اليتم حتى يبلغ، ويؤنس منه رشد، وكتبت تسألني عن قتل الصبيان، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقتلهم، وأنت لا تقتلهم، إلا أن تعلم منهم ما علم صاحب موسى من الغلام الذي قتله. - وفي رواية:

"عن يزيد بن هرمز ؛ أن نجدة كتب إلى ابن عباس، يسأله عن خمس خلال، فقال ابن عباس: لولا أن أكتم علما ما كتبت إليه، كتب إليه نجدة ؛ أما بعد، فأخبرني هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغزو بالنساء؟ وهل كان يضرب لهن بسهم؟ وهل كان يقتل الصبيان؟ ومتى ينقضي يتم اليتيم؟ وعن الخمس لمن هو؟ فكتب إليه ابن عباس: كتبت تسألني، هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغزو بالنساء؟ وقد كان يغزو بهن، فيداوين الجرحى، ويحذين من الغنيمة، وأما بسهم فلم يضرب لهن، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يقتل الصبيان، فلا تقتل الصبيان، وكتبت تسألني: متى ينقضي يتم اليتيم؟ فلعمري إن الرجل لتنبت لحيته، وإنه لضعيف الأخذ لنفسه، ضعيف العطاء منها، فإذا أخذ لنفسه من صالح ما يأخذ الناس، فقد ذهب عنه اليتم، وكتبت تسألني: عن الخمس لمن هو؟ وإنا كنا نقول: هو لنا، فأبى علينا قومنا ذاك". - وفي رواية: "عن يزيد بن هرمز، قال: كتب نجدة بن عامر إلى ابن عباس، قال: فشهدت ابن عباس حين قرأ كتابه، وحين كتب جوابه، وقال ابن عباس: والله، لولا أن أرده عن نتن يقع فيه ما كتبت إليه، ولا نعمة عين، قال: فكتب إليه: إنك سألت عن سهم ذي القربى الذي ذكر الله، من هم؟ وإنا كنا نرى أن قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم هم نحن، فأبى ذلك علينا قومنا، وسألت عن اليتيم، متى ينقضي يتمه؟ وإنه إذا بلغ النكاح، وأونس منه رشد، ودفع إليه ماله، فقد انقضى يتمه، وسألت: هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقتل من صبيان المشركين أحدا؟ فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لم يكن يقتل منهم أحدا، وأنت، فلا تقتل منهم أحدا، إلا أن تكون تعلم منهم ما علم الخضر من الغلام حين قتله، وسألت عن المرأة والعبد، هل كان لهما سهم معلوم، إذا حضروا البأس؟ فإنهم لم يكن لهم سهم معلوم، إلا أن يحذيا من غنائم القوم". - وفي رواية: "عن يزيد بن هرمز، أنه قال: أنا كتبت كتاب ابن عباس إلى نجدة: كتبت إلي تسألني عن قتل الولدان، وأن عالم موسى قتل وليدا، وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل الولدان، فلو كنت تعلم في الولدان ما كان يعلم عالم موسى، كان ذلك، وكتبت أن النساء هل كن يحضرن الحرب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ويرضخ لهن، ولا يضرب لهن بسهم بالفيء؟ وقد كن يحضرن الحرب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ويرضخ لهن، ولا يضرب لهن بسهم". زاد إسماعيل في الحديث: "وكتبت تسألني، عن العبيد، هل كانوا يحضرون الحرب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ وهل كان يضرب لهم بسهم؟ فكتب إليه بالعبيد، كما كتب في النساء، وكتبت تسألني، عن اليتيم، متى يخرج من اليتم؟ فإذا احتلم خرج من اليتم، وضرب لهم بسهم". - وفي رواية: "عن يزيد بن هرمز ؛ أن نجدة الحروري حين خرج في فتنة ابن الزبير، أرسل إلى ابن عباس، يسأله عن سهم ذي القربى: لمن تراه؟ قال: هو لنا، لقربى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قسمه رسول الله صلى الله عليه وسلم لهم، وقد كان عمر عرض علينا منه شيئا، رأيناه دون حقنا، فرددناه عليه، وأبينا أن نقبله، وكان الذي عرض عليهم: أن يعين ناكحهم، وأن يقضي عن غارمهم، وأن يعطي فقيرهم، وأبى أن يزيدهم على ذلك".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه الحميدي، وابن أبي شيبة، وأحمد، والدارمي، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وأبو يعلى، وابن حبان، والطبراني، والبيهقي.

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

يزيد بن هرمز

(1) - يزيد بن هرمز المدني، مولى بني ليث، وهو غير يزيد الفارسي، على الصحيح، وهو والد عبد الله، ثقة، من الثالثة، مات على رأس المئة. (م د ت س)#. _فوائد__________ - ثقة -. يزيد بن هرمز، مولى بني ليث، عن أبي هريرة، ذكره أبو زرعة الرازي في أسامي الضعفاء 371. (2) يزيد بن هرمز، مولى بني ليث، عن أبي هريرة، ذكره أبو زرعة الرازي في أسامي الضعفاء 371. سئل أبو زرعة عن يزيد بن هرمز؟ فقال: هو والد عبد الله بن يزيد بن هرمز، وهو مديني ثقة. «الجرح والتعديل». (3) 3566 - يزيد بن هرمز المدني، أبو عبد الله، مولى بني ليث. • قال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: قد حكوا عن عبد الرحمن بن مهدي. قال: يزيد الفارسي، هو يزيد بن هرمز. «العلل» (4814) . • وقال عبد الله: سمعت أبي يقول: يزيد بن هرمز، هو يزيد الفارسي. «العلل» (5422) . • • •

رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/٧٨٠) ↗
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗