البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٧٣٨، ح ١٩٩٢)

عن عروة بن الزبير عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت:

"خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل بدر فلما كان بحرة الوبرة أدركه رجل قد كان يذكر منه جرأة ونجدة ففرح أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رأوه فلما أدركه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم جئت لأتبعك وأصيب معك قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : تؤمن بالله ورسوله، قال لا قال: فارجع فلن أستعين بمشرك، قالت ثم مضى حتى إذا كنا بالشجرة أدركه الرجل فقال له كما قال أول مرة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم كما قال أول مرة قال: فارجع فلن أستعين بمشرك، قال ثم رجع فأدركه بالبيداء فقال له كما قال أول مرة "تؤمن بالله ورسوله، قال نعم، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : فانطلق".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه أحمد، والدارمي، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة، والترمذي.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

18763- عن عروة بن الزبير، عن عائشة؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، خرج إلى بدر، فتبعه رجل من المشركين، فلحقه عند الجمرة، فقال: إني أردت أن أتبعك، وأصيب معك، قال: تؤمن بالله، عز وجل، ورسوله؟ قال: لا، قال: فارجع، فلن أستعين بمشرك، قال: ثم لحقه عند الشجرة، ففرح بذاك أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان له قوة وجلد، فقال: جئت لأتبعك، وأصيب معك، قال: تؤمن بالله ورسوله؟ قال: لا، قال: ارجع، فلن أستعين بمشرك، قال: ثم لحقه حين ظهر على البيداء، فقال له مثل ذلك، قال: تؤمن بالله ورسوله؟ قال: نعم، قال: فخرج به» (1). - وفي رواية: «أن رجلا اتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم , فقال: أتبعك لأصيب معك, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تؤمن بالله ورسوله؟ قال: لا, قال: فإنا لا نستعين بمشرك, قال: فقال له في المرة الثانية: تؤمن بالله ورسوله, قال: نعم، فانطلق فتبعه» (2). - وفي رواية: «خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل بدر، فلما كان بحرة الوبرة أدركه رجل، قد كان يذكر منه جرأة ونجدة، ففرح أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، حين رأوه، فلما أدركه، قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: جئت لأتبعك، وأصيب معك، قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: تؤمن بالله ورسوله؟ قال: لا، قال: فارجع، فلن أستعين بمشرك، قالت: ثم مضى، حتى إذا كنا بالشجرة أدركه الرجل، فقال له كما قال أول مرة، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم، كما قال أول مرة، قال: فارجع، فلن أستعين بمشرك، قال: ثم رجع فأدركه بالبيداء، فقال له كما قال أول مرة: تؤمن بالله ورسوله؟ قال: نعم، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: فانطلق» (3). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، خرج في غزوة غزاها، حتى كان بكذا وكذا، لحقه رجل من المشركين، كان شديدا، ففرحوا به، قال: يا رسول الله، جئت لأكون معك وأصيب، قال: إنا لا نستعين بمشرك، قال ذلك ثلاث مرار، فأسلم في الرابعة، فانطلق معه» (1). - وفي رواية: «لن نستعين بمشرك» (2). أخرجه أحمد 6/ 67 (24890) قال: حدثنا أبو المنذر. وفي 6/ 148 (25673) قال: حدثنا عبد الرحمن. و «الدارمي» (2656) قال: أخبرنا إسحاق، عن روح. و «مسلم» 5/ 200 (4727) قال: حدثني زهير بن حرب, قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي (ح) وحدثنيه أبو الطاهر, واللفظ له، قال: حدثني عبد الله بن وهب. و «أبو داود» (2732) قال: حدثنا مسدد، ويحيى بن معين, قالا: حدثنا يحيى. و «الترمذي» (1558) قال: حدثنا الأنصاري, قال: حدثنا معن. و «النسائي» في «الكبرى» (8707) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا وكيع (3). وفي (8708) قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا عبد الرحمن. وفي (8835) قال: أخبرنا عمرو بن علي, قال: حدثنا يحيى. وفي (11536) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، قال: أخبرنا ابن القاسم. و «ابن حبان» (4726) قال: أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، قال: حدثنا يحيى بن معين، قال: حدثنا ابن مهدي. ثمانيتهم (أبو المنذر، إسماعيل بن عمر، وعبد الرحمن بن مهدي، وروح بن عبادة، وعبد الله بن وهب، ويحيى بن سعيد، ومعن بن عيسى، ووكيع بن الجراح، وعبد الرحمن بن القاسم) عن مالك بن أنس، عن الفضيل بن أبي عبد الله، عن عبد الله بن نيار الأسلمي، عن عروة بن الزبير، فذكره. ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن غريب. • أخرجه الدارمي (2655) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم, قال: أخبرنا وكيع، عن مالك بن أنس، عن عبد الله بن نيار، عن عروة, عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إنا لا نستعين بمشرك». ليس فيه: «الفضيل بن أبي عبد الله». - وأخرجه ابن أبي شيبة 12/ 395 (33834) قال: حدثنا وكيع، عن مالك بن أنس، عن عبد الله بن يزيد، عن ابن نيار، عن عروة، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنا لا نستعين بمشرك». زاد فيه: «عبد الله بن يزيد»، بين مالك وابن نيار. - وأخرجه ابن ماجة (2832) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد، قالا: حدثنا وكيع, قال: حدثنا مالك بن أنس، عن عبد الله بن يزيد، عن نيار، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنا لا نستعين بمشرك». قال علي في حديثه: «عبد الله بن يزيد، أو زيد» (1). ـ قال المزي عقب هذا الإسناد: كذا عنده، وهو تخليط فاحش، والصواب ما تقدم. يعني: «عبد الله بن نيار». ـ فوائد: ـ قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث؛ رواه وكيع، عن مالك بن أنس، عن عبد الله بن يزيد، عن ابن نيار، عن عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، في قصة الرجل الذي أتى النبي صلى الله عليه وسلم، حين خرج إلى بدر، فقال: جئتك لأبايعك، وأصيب معك، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: أتؤمن بالله، ورسوله؟ قال: لا، ثم أتاه، فقال: نعم وذكر الحديث. قال: هذا وهم، وهم فيه وكيع، إنما هو عن الفضيل بن أبي عبد الله، عن عبد الله بن نيار، عن عروة، عن عائشة، وهذا الصحيح. «علل الحديث» (915). ـ وقال الدارقطني: يرويه مالك بن أنس، واختلف عنه؛ فرواه وكيع، عن مالك، عن عبد الله بن يزيد، عن ابن نيار، عن عروة، عن عائشة، ووهم فيه وكيع. وخالفه عبد الرحمن بن مهدي، ويحيى القطان، وبشر بن عمر، وابن وهب، رووه عن مالك، عن الفضيل بن أبي عبد الله، عن عبد الله بن نيار، عن عروة، عن عائشة، وهو الصواب. «العلل» (3565).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (25673). (2) اللفظ لأحمد (24890). (3) اللفظ لمسلم. (1) اللفظ للنسائي (8835). (2) اللفظ للنسائي (8708). (3) قال المزي: وفي رواية أبي علي الأسيوطي: «عن وكيع، عن مالك، عن عبد الله بن نيار» ولم يذكر: «الفضيل بن أبي عبد الله». وأظن أنه هو الصواب، لأن الدارمي رواه من طريق إسحاق بن إبراهيم، عن وكيع من نفس طريق النسائي، ورواه إسحاق بن راهوية، في مسنده (759) عن وكيع، وكلاهما ليس فيه: «الفضيل بن أبي عبد الله». (1) المسند الجامع (17115)، وتحفة الأشراف (16358)، وأطراف المسند (11712). والحديث؛ أخرجه ابن سعد 3/ 496، وإسحاق بن راهوية (759)، وابن الجارود (1048)، وأبو عوانة (6900 و6901)، والبيهقي 9/ 36.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٩/٢٠٤) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عروه بن الزبيرحاله في كتب الرجال ↗

(1) - عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد، الأسدي، أبو عبد الله، المدني، ثقة فقيه مشهور، من الثالثة، مات سنة أربع وتسعين على الصحيح، ومولده في أوائل خلافة عثمان. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. لم يسمع من: أبي بكر- عمر- علي. (2) • عروة بن الزبير، فيمن أحيا أرضا ميتة، قال: حدثني الذي حدثني، يقال: هو سعيد بن زيد. • عطاء بن أبي رباح، عن مولى لأسماء، هو عبد الله بن كيسان، وعمن حدثه، عن عبد الله بن عمرو، هو أبو العباس. • عطاء بن يزيد، عن بعض الصحابة، في التسبيح، هو أبو هريرة.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٢٨) ↗
اسحاق بن ابراهيمحاله في كتب الرجال ↗

(1) - إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد، أبو يعقوب، البصري الشهيدي، ثقة، من العاشرة، مات سنة سبع وخمسين. (مد ت س ق). ثقة. (2) - إسحاق بن إبراهيم بن داود السواق، البصري، صدوق، من الحادية عشرة. (ق). لا تقوم به حجة. (3) - إسحاق بن إبراهيم بن سعيد الصواف، المدني، مولى مزينة، لين الحديث، من الثامنة. (ق). ليس بثقة.

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٣٥٢) ↗
مالك بن انسحاله في كتب الرجال ↗

(1) - مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو الأصبحي، أبو عبد الله المدني الفقيه، إمام دار الهجرة، رأس المتقنين، وكبير المتثبتين، حتى قال البخاري: أصح الأسانيد كلها: مالك، عن نافع، عن ابن عمر، من السابعة، مات سنة تسع وسبعين، وكان مولده سنة ثلاث وتسعين، وقال الواقدي: بلغ تسعين سنة. (ع). ثقة إمام أهل الحجاز. قال أحمد: لم يسمع من بكير بن الأشج شيئا. قال العلائي: قد صرح بالسماع منه رواه عنه ابن وهب. (2) مالك بن أنس، بلغني عن عمرو بن شعيب، الذي بلغه، هو عبد الله بن عامر الأسلمي. • مجاهد، عن رجل من ثقيف، عن أبيه، في نضح الوضوء، هو الحكم بن سفيان. • مجيبة الباهلي، عن عمه، تقدم في الأسماء. • محمد بن إبراهيم التيمي، أخبرني من رأى النبي صلى الله عليه وسلم، هو عمير مولى آبي اللحم.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٢٠٣١) ↗
عبد الله بن نيارحاله في كتب الرجال ↗

(1) - عبد الله بن نيار بن مكرم الأسلمي، ثقة، من الثالثة. (م د ت س). _فوائد__________ - ثقة -. لم ير خاله عمرو بن شاس.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/١٦٠١) ↗
عبد الله بن يزيدحاله في كتب الرجال ↗

(1) • عبد الله بن يزيد بن ربيعة، مضى في ابن ربيعة. • عبد الله بن يزيد بن ركانة، مضى في ابن علي. (2) • عبد الله بن يزيد بن ركانة، مضى في ابن علي. (3) - عبد الله بن يزيد بن زيد بن حصين، الأنصاري، الخطمي، صحابي صغير، ولي الكوفة لابن الزبير. (ع). _فوائد__________ - ثقة -. مختلف في صحبته، ولكن له رؤية.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/١٦٣٤) ↗
ابن نيارحاله في كتب الرجال ↗

(1) • ابن نيار، هو عبد الله. • ابن نيزك، هو أحمد بن محمد. • ابن الهاد، هو يزيد بن عبد الله. • ابن هاشم، هو عبد الله الطوسي.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٧٢١) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١٤٥١، ح ١٨١٧)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗