سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٢١٥، ح ١٩٩)
عن أبي عثمان النهدي، عن أبي بن كعب، قال:
"كان رجل لا أعلم رجلا أبعد من المسجد منه، وكان لا تخطئه صلاة، قال: فقيل له، أو قلت له: لو اشتريت حمارا تركبه في الظلماء وفي الرمضاء، قال: ما يسرني أن منزلي إلى جنب المسجد، إني أريد أن يكتب لي ممشاي إلى المسجد ورجوعي إذا رجعت إلى أهلي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قد جمع الله لك ذلك كله". - وفي رواية: "كان رجل من الأنصار بيته أقصى بيت في المدينة، فكان لا تخطئه الصلاة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال: فتوجعنا له، فقلت له: يا فلان، لو أنك اشتريت حمارا يقيك من الرمضاء، ويقيك من هوام الأرض، قال: أما والله، ما أحب أن بيتي مطنب ببيت محمد صلى الله عليه وسلم ، قال: فحملت به حملا حتى أتيت نبي الله صلى الله عليه وسلم ، فأخبرته، قال: فدعاه، فقال له مثل ذلك، وذكر له أنه يرجو في أثره الأجر، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : إن لك ما احتسبت". - وفي رواية: "كان رجل بالمدينة، لا أعلم رجلا كان أبعد منه منزلا، أو قال: دارا، من المسجد منه، فقيل له: لو اشتريت حمارا، فركبته في الرمضاء والظلمات، فقال: ما يسرني أن داري، أو قال: منزلي، إلى جنب المسجد، فنمي الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: ما أردت بقولك: ما يسرني أن منزلي، أو قال: داري، إلى جنب المسجد؟ قال: أردت أن يكتب إقبالي إذا أقبلت إلى المسجد، ورجوعي إذا رجعت إلى أهلي، قال: أعطاك الله تعالى ذلك كله، أو: أنطاك الله ما احتسبت أجمع، أو: أنطاك الله تعالى ذلك كله ما احتسبت أجمع". - وفي رواية: "كان رجل يأتي الصلاة، فقيل له: لو اتخذت حمارا، يقيك الرمضاء والشوك والوقع (قال شعبة: وذكر رابعة) قال: محلوفة، ما أحب أن طنبي بطنب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: لك ما نويت، أو قال: لك أجر ما نويت (شعبة يقول ذلك)". - وفي رواية: "عن أبي قال كان ابن عم لي شاسع الدار فقلت لو أنك اتخذت حمارا أو شيئا فقال ما يسرني أن بيتي مطنب ببيت محمد صلى الله عليه وسلم قال فما سمعت عنه كلمة أكره إلي منها قال فإذا هو يذكر الخطا إلى المسجد فسأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال إن له بكل خطوة درجة".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه أحمد، وعبد بن حميد، والدارمي، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة، وابن خزيمة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
12- عن أبي عثمان النهدي, عن أبي بن كعب, قال: «كان رجل لا أعلم رجلا أبعد من المسجد منه, وكان لا تخطئه صلاة, قال: فقيل له, أو قلت له: لو اشتريت حمارا تركبه في الظلماء وفي الرمضاء, قال: ما يسرني أن منزلي إلى جنب المسجد, إني أريد أن يكتب لي ممشاي إلى المسجد ورجوعي إذا رجعت إلى أهلي, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد جمع الله لك ذلك كله» (1). - وفي رواية: «كان رجل من الأنصار بيته أقصى بيت في المدينة، فكان لا تخطئه الصلاة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فتوجعنا له، فقلت له: يا فلان، لو أنك اشتريت حمارا يقيك من الرمضاء، ويقيك من هوام الأرض، قال: أم والله، ما أحب أن بيتي مطنب ببيت محمد صلى الله عليه وسلم، قال: فحملت به حملا حتى أتيت نبي الله صلى الله عليه وسلم، فأخبرته، قال: فدعاه، فقال له مثل ذلك، وذكر له أنه يرجو في أثره الأجر، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: إن لك ما احتسبت» (2). - وفي رواية: «كان رجل بالمدينة، لا أعلم رجلا كان أبعد منه منزلا، أو قال: دارا، من المسجد منه، فقيل له: لو اشتريت حمارا، فركبته في الرمضاء والظلمات، فقال: ما يسرني أن داري، أو قال: منزلي، إلى جنب المسجد، فنمى الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ما أردت بقولك: ما يسرني أن منزلي، أو قال: داري، إلى جنب المسجد؟ قال: أردت أن يكتب إقبالي إذا أقبلت إلى المسجد، ورجوعي إذا رجعت إلى أهلي، قال: أعطاك الله تعالى ذلك كله، أو: أنطاك الله ما احتسبت أجمع، أو: أنطاك الله تعالى ذلك كله ما احتسبت أجمع» (3). - وفي رواية: «كان رجل يأتي الصلاة، فقيل له: لو اتخذت حمارا، يقيك الرمضاء والشوك والوقع (قال شعبة: وذكر رابعة) قال: محلوفه، ما أحب أن طنبي بطنب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: لك ما نويت، أو قال: لك أجر ما نويت (شعبة يقول ذلك)» (1). - وفي رواية: «عن أبي بن كعب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما إن لك ما احتسبت» (2). - وفي رواية: «عن أبي، قال: كان ابن عم لي شاسع الدار، فقلت: لو أنك اتخذت حمارا، أو شيئا، فقال: ما يسرني أن بيتي مطنب ببيت محمد صلى الله عليه وسلم، قال: فما سمعت منه كلمة أكره إلي منها، قال: فإذا هو يذكر الخطا إلى المسجد، فسأل النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقال: إن له بكل خطوة درجة» (3). أخرجه ابن أبي شيبة 2/ 207 (6063) قال حدثنا يزيد بن هارون, عن التيمي. و«أحمد» 5/ 133 (21531) قال: حدثنا سفيان، عن عاصم. وفي (21532) قال: حدثنا علي بن إسحاق، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا عاصم الأحول. وفي (21533) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن التيمي. وفي (21534) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن عاصم. و«عبد بن حميد» (161) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سليمان التيمي. و«الدارمي» (1398) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا التيمي. و«مسلم» 2/ 130 (1459) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا عبثر، عن سليمان التيمي. وفي (1460) قال: وحدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المعتمر (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير، كلاهما عن التيمي. وفي (1461) قال: حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، قال: حدثنا عباد بن عباد، قال: حدثنا عاصم. وفي (1462) قال: وحدثنا سعيد بن عمرو الأشعثي، ومحمد بن أبي عمر، كلاهما عن ابن عيينة (ح) وحدثنا سعيد بن أزهر الواسطي، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا أبي، كلهم عن عاصم. و«ابن ماجة» (783) قال: حدثنا أحمد بن عبدة، قال: حدثنا عباد بن عباد المهلبي، قال: حدثنا عاصم الأحول. و«أبو داود» (557) قال: حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا سليمان التيمي. و«عبد الله بن أحمد» 5/ 133 (21535) قال: حدثنا عبيد الله بن معاذ بن معاذ العنبري، قال: حدثنا المعتمر، قال: قال أبي رحمه الله. وفي (21536) قال: حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، قال: حدثنا عباد بن عباد، قال: حدثنا عاصم. و«ابن خزيمة» (450 و1500) قال: حدثنا أحمد بن عبدة الضبي، قال: أخبرنا عباد، يعني ابن عباد المهلبي، عن عاصم. وفي (1500) قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، قال: حدثنا المعتمر، عن أبيه (ح) وحدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جرير، عن سليمان التيمي. و«ابن حبان» (2040) قال: أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا مسدد بن مسرهد، عن يحيى بن سعيد، عن التيمي. وفي (2041) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا جرير، عن سليمان التيمي. كلاهما (سليمان التيمي، وعاصم) عن أبي عثمان النهدي، فذكره (1). ـ قلنا: صرح سليمان التيمي بالسماع، في رواية زهير عنه، عند أبي داود، ورواية المعتمر، عنه، عند عبد الله بن أحمد (21535)، وابن خزيمة. • حديث ابن سيرين، قال: سمع أبي بن كعب رجلا يعتري ضالة في المسجد، قال: فعضه، قال: أبا المنذر، ما كنت فاحشا، قال: إنا أمرنا بذلك. يأتي، إن شاء الله تعالى، برقم ().
حواشي المحقق
(1) اللفظ لمسلم (1459). (2) اللفظ لمسلم (1461). (3) اللفظ لأحمد (21533). (1) اللفظ لأحمد (21534). (2) اللفظ لأحمد (21532). (3) اللفظ لأحمد (21531). (1) المسند الجامع (11)، وتحفة الأشراف (64)، وأطراف المسند (64). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (553)، وأبو عوانة (1152 و1153)، والشاشي (1460)، والبيهقي 3/ 64 و10/ 77. ...
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ابي بن كعب
(1) - أبي بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار، الأنصاري، الخزرجي، أبو المنذر، سيد القراء، ويكنى أبا الطفيل أيضا، من فضلاء الصحابة، اختلف في سنة موته اختلافا كثيرا، قيل: سنة تسع عشرة، وقيل: سنة اثنتين وثلاثين، وقيل غير ذلك. (ع). صحابي (2) أبي بن كعب (تهذيب الكمال 6/ 97) - أسامة بن زيد (تهذيب التهذيب 2/ 267) - الأسود بن سريع (دوري عن ابن معين 4094 و4599) - جابر بن عبد الله (دوري عن ابن معين 4258 و4599) - جرير (الدارقطني العلل 3329) - جندب (أبو حاتم الرازي الجرح والتعديل 3/ 41) - دغفل (تهذيب التهذيب 2/ 267) - الزبير- سراقة (أحمد «العلل ومعرفة الرجال» 1511) - سعد بن عبادة (تهذيب الكمال 6/ 98) - سمرة بن جندب (دوري عن ابن معين 4053 و4094) - سهل بن الحنظلية (تهذيب التهذيب 2/ 267) - الضحاك بن سفيان (تهذيب التهذيب 2/ 267) - طلحة بن عبيد
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٣١١) ↗يزيد بن هارون
(1) - يزيد بن هارون بن زاذان السلمي مولاهم، أبو خالد الواسطي، ثقة متقن عابد، من التاسعة، مات سنة ست ومئتين، وقد قارب التسعين. (ع)#. ثقة.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/٧٧٩) ↗محمد بن ابي بكر
(1) - محمد بن أبي بكر بن أبي شيبة، هو ابن عبد الله، يأتي. (2) - محمد بن أبي بكر بن علي بن عطاء بن مقدم المقدمي، أبو عبد الله الثقفي مولاهم، البصري، ثقة، من العاشرة، مات سنة أربع وثلاثين. (خ م س)#. ثقة. (3) - محمد بن أبي بكر بن عوف الثقفي، حجازي، ثقة، من الرابعة. (خ م س ق)#. ثقة.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/١٢٩٩) ↗عباد بن عباد
(1) - عباد بن عباد بن حبيب بن المهلب بن أبي صفرة، المهلبي، الأزدي، أبو معاوية، البصري، ثقة ربما وهم، من السابعة، مات سنة تسع وسبعين، أو بعدها بسنة. (ع). _فوائد__________ - ثقة -. قلنا: تفرد به عباد بن عباد، وإن كان لا بأس به، إلا أن ابن أبي حاتم الرازي قال: سألت أبي، رحمه الله، عن عباد بن عباد المهلبي، فقال: صدوق لا بأس به، قيل له: يحتج بحديثه؟ قال: لا. «الجرح والتعديل» 6/83. (2) - عباد بن عباد بن علقمة المازني المصري، المعروف بابن أخضر، وكان زوج أمه، صدوق، من السابعة. (س). ثقة. (3) - عباد بن عباد الرملي الأرسوفي، أبو عتبة الخواص، صدوق يهم، أفحش ابن حبان، فقال: يستحق الترك، من التاسعة. (د). --
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/١٠٢٦) ↗