البيانابحثاسألالمعاجمالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٦٨٣، ح ١٩٤١)

عن عبد الرحمن بن هلال العبسي، عن جرير بن عبد الله، قال:

"خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فحثنا على الصدقة، فأبطؤوا، حتى رئي في وجهه الغضب، ثم إن رجلا من الأنصار جاء بصرة فأعطاها، فتتابع الناس، حتى رئي في وجهه السرور، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من سن سنة حسنة، كان له أجرها، ومثل أجر من عمل بها، من غير أن ينتقص من أجورهم شيئا، ومن سن سنة سيئة، كان عليه وزرها، ووزر من عمل بها، من غير أن ينتقص من أوزارهم شيئا". - وفي رواية: "لا يسن عبد سنة صالحة، يعمل بها من بعده، إلا كان له مثل أجر من عمل بها، لا ينقص من أجورهم شيء، ولا يسن عبد سنة سوء، يعمل بها من بعده، إلا كان عليه وزرها، ووزر من عمل بها، لا ينقص من أوزارهم شيء". - وفي رواية: "جاء ناس من الأعراب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عليهم الصوف، فرأى سوء حالهم، قد أصابتهم حاجة، فحث الناس على الصدقة، فأبطؤوا عنه، حتى رئي ذلك في وجهه، قال: ثم إن رجلا من الأنصار جاء بصرة من ورق، ثم جاء آخر، ثم تتابعوا، حتى عرف السرور في وجهه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من سن في الإسلام سنة حسنة، فعمل بها بعده، كتب له مثل أجر من عمل بها، ولا ينقص من أجورهم شيء، ومن سن في الإسلام سنة سيئة، فعمل بها بعده، كتب عليه مثل وزر من عمل بها، ولا ينقص من أوزارهم شيء".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه ابن أبي شيبة، وأحمد، والدارمي، ومسلم، وابن خزيمة، والطبراني.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

3505- عن عبد الرحمن بن هلال العبسي، عن جرير بن عبد الله، قال: «خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فحثنا على الصدقة، فأبطؤوا حتى رئي في وجهه الغضب، ثم إن رجلا من الأنصار جاء بصرة فأعطاها، فتتابع الناس حتى رئي في وجهه السرور، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من سن سنة حسنة كان له أجرها، ومثل أجر من عمل بها، من غير أن ينتقص من أجورهم شيئا، ومن سن سنة سيئة كان عليه وزرها، ووزر من عمل بها، من غير أن ينتقص من أوزارهم شيئا» (1). - وفي رواية: «لا يسن عبد سنة صالحة، يعمل بها من بعده، إلا كان له مثل أجر من عمل بها، لا ينقص من أجورهم شيء، ولا يسن عبد سنة سوء، يعمل بها من بعده، إلا كان عليه وزرها، ووزر من عمل بها، لا ينقص من أوزارهم شيء» (2). - وفي رواية: «جاء ناس من الأعراب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، عليهم الصوف، فرأى سوء حالهم، قد أصابتهم حاجة، فحث الناس على الصدقة، فأبطؤوا عنه، حتى رئي ذلك في وجهه، قال: ثم إن رجلا من الأنصار جاء بصرة من ورق، ثم جاء آخر، ثم تتابعوا، حتى عرف السرور في وجهه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من سن في الإسلام سنة حسنة، فعمل بها بعده، كتب له مثل أجر من عمل بها، ولا ينقص من أجورهم شيء، ومن سن في الإسلام سنة سيئة، فعمل بها بعده، كتب عليه مثل وزر من عمل بها، ولا ينقص من أوزارهم شيء» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 3/ 109 (9895) قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مسلم. و«أحمد» 4/ 361 (19416) قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش، عن مسلم، يعني ابن صبيح. وفي 4/ 362 (19420) قال: حدثنا يحيى، عن محمد بن أبي إسماعيل. و«الدارمي» (541) قال: أخبرنا الوليد بن شجاع، قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش، عن مسلم، يعني ابن صبيح. و«مسلم» 3/ 87 (2317) و8/ 61 (6897) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن الأعمش، عن موسى بن عبد الله بن يزيد، وأبي الضحى. وفي 8/ 61 (6898) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، جميعا عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن مسلم. وفي 8/ 62 (6899) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى، يعني ابن سعيد، قال: حدثنا محمد بن أبي إسماعيل. و«ابن خزيمة» (2477) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش، عن مسلم، وهو ابن صبيح. ثلاثتهم (مسلم بن صبيح أبو الضحى، وابن أبي إسماعيل، وموسى بن عبد الله) عن عبد الرحمن بن هلال العبسي، فذكره (1). • أخرجه عبد الرزاق (21025). وأحمد 4/ 360 (19397) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، عن حميد بن هلال، عن عبد الرحمن بن هلال، عن جرير بن عبد الله البجلي؛ «أن رجلا من الأنصار جاء النبي صلى الله عليه وسلم بصرة من ذهب، تملأ ما بين أصابعه، فقال: هذه في سبيل الله، ثم قام أبو بكر فأعطى، ثم قام عمر فأعطى، ثم قام المهاجرون والأنصار فأعطوا، قال: فأشرق وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى رأينا الإشراق في وجنتيه، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: من سن سنة صالحة في الإسلام فعمل بها بعده، كان له مثل أجورهم، من غير أن ينقص من أجورهم شيئا، ومن سن في الإسلام سنة سيئة، يعمل بها بعده، كان عليه مثل أوزارهم، من غير أن ينقص من أوزارهم شيئا» (2). ـ في رواية أحمد: «حميد بن هلال، عن جرير بن عبد الله» ليس فيه: «عبد الرحمن بن هلال» (3).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لابن أبي شيبة. (2) اللفظ لأحمد (19420). (1) اللفظ لمسلم (6897). (1) المسند الجامع (3148)، وتحفة الأشراف (3220)، وأطراف المسند (2089). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (2609)، والطبراني (2441: 2448). (2) المسند الجامع (3149)، وأطراف المسند (2089). والحديث؛ أخرجه الطبراني (2439 و2440). (3) كذا في «مسند أحمد» المطبوع منه، والنسخ الخطية التي اعتمدناها في تحقيقه، و«أطراف المسند» (2089)، وهو في «مصنف عبد الرزاق»، والذي رواه عنه أحمد، وفيه: «عبد الرحمن بن هلال»، ورواه الطبراني (2439) من طريق عبد الرزاق، وفيه «عبد الرحمن بن هلال».

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٧/٩٦) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عبد الرحمن بن هلال

(1) - عبد الرحمن بن هلال العبسي الكوفي، ثقة، من الثالثة. (بخ م د س ق)#. ثقة.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/١٩٩٥) ↗
جرير بن عبد الله

(1) - جرير بن عبد الله بن جابر البجلي، صحابي مشهور، مات سنة إحدى وخمسين، وقيل: بعدها. (ع). صحابي.

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٩٨٠) ↗
محمد بن بشار

(1) - محمد بن بشار بن عثمان، العبدي، البصري، أبو بكر، بندار، ثقة، من العاشرة، مات سنة اثنتين وخمسين، وله بضع وثمانون سنة. (ع). _فوائد__________ ـ قال عبد الله بن محمد بن سيار الفرهياني: سمعت أبا حفص عمرو بن علي يحلف، أن بندارا يكذب فيما يروى عن يحيى. «تاريخ بغداد» 2/460، و«تهذيب الكمال» 24/515.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/١٢٩٢) ↗
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗