سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٦٧٣، ح ١٩٣٣)
عن عطاء بن يزيد، عن تميم الداري، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"الدين النصيحة، قلنا: لمن؟ قال: لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه الحميدي، وأحمد، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، وابن أبي عاصم، في "السنة"، وابن حبان، والطبراني، والبيهقي.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عطاء بن يزيد
(1) - عطاء بن يزيد، الليثي، المدني، نزيل الشام، ثقة، من الثالثة، مات سنة خمس، أو سبع ومئة، وقد جاز الثمانين. (ع)#. ثقة. (2) • عطاء بن يزيد، عن بعض الصحابة، في التسبيح، هو أبو هريرة. (3) 1798 - عطاء بن يزيد الليثي، ثم الجندعي، أبو محمد، وقيل: أبو يزيد المدني، ثم الشامي. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا سفيان، عن الزهري عن عطاء بن يزيد الليثي، قال: سمعت أبا أيوب في غزوة يزيد بن معاوية، قال سفيان: يقولون: هي غزوة البحر. «العلل» (4194) . • وقال عبد الله: سمعت أبي يقول: عطاء بن يزيد الليثي، كنيته أبو محمد. «العلل» (4720) . • وقال عبد الله: قال أبي: حدثناه أبو المغيرة، قال: حدثنا ابن عياش، قال:
رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٧٣) ↗