سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٦٣٦، ح ١٩٠٤)
عن قتادة، عن أنس بن مالك، أنه قال:
"انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فرقتين". - وفي رواية: "أن أهل مكة سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يريهم آية، فأراهم انشقاق القمر مرتين". - وفي رواية: "أن أهل مكة سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يريهم آية، فأراهم القمر شقتين، حتى رأوا حراء بينهما". - وفي رواية: "عن أنس بن مالك ؛ في قوله: {اقتربت الساعة وانشق القمر}، قال: قد انشق زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم ".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه الطيالسي، وأحمد، وعبد بن حميد، والبخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي، وأبو يعلى، والبيهقي، في "دلائل النبوة".
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
انس بن مالك
(1) - أنس بن مالك بن النضر، الأنصاري، الخزرجي، خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم، خدمه عشر سنين، مشهور، مات سنة اثنتين، وقيل: ثلاث وتسعين، وقد جاوز المئة. (ع). صحابي. (2) - أنس بن مالك القشيري الكعبي، أبو أمية، وقيل: أبو أميمة، أو أبو مية، صحابي، نزل البصرة. (4). صحابي.
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٦١٤) ↗