سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٥٩٠، ح ١٨٧٧)
عن أنس بن مالك، عن أبي طلحة، قال:
"رفعت رأسي يوم أحد فجعلت أنظر وما منهم يومئذ أحد إلا يميد تحت حجفته من النعاس فذلك قوله عز وجل: {ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا}".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه أحمد، والبخاري، والترمذي.
أخرجه البخاري، ومسلم.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
13214- عن أنس بن مالك، أن أبا طلحة قال: «غشينا النعاس، ونحن في مصافنا يوم بدر، قال أبو طلحة: كنت فيمن غشيه النعاس يومئذ، فجعل سيفي يسقط من يدي وآخذه، ويسقط وآخذه» (1). - وفي رواية: «رفعت رأسي يوم أحد، فجعلت أنظر، وما منهم يومئذ أحد إلا يميد تحت حجفته من النعاس، فذلك قوله، عز وجل: {ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا}» (2). - وفي رواية: «غشينا ونحن في مصافنا يوم أحد، حدث أنه كان فيمن غشيه النعاس يومئذ، قال: فجعل سيفي يسقط من يدي وآخذه، ويسقط من يدي وآخذه». والطائفة الأخرى المنافقون، ليس لهم هم إلا أنفسهم، أجبن قوم، وأرعبه، وأخذله للحق (3). - وفي رواية: «كنت ممن ألقي عليه النعاس يوم أحد، حتى سقط السيف من يدي ثلاثا» (4). - وفي رواية: «كنت ممن أنزل عليه النعاس أمنة، يوم أحد، حتى سقط سيفي من يدي مرارا» (5). - وفي رواية: «لقد سقط السيف مني يوم بدر، لما غشينا من النعاس، يقول الله: {إذ يغشيكم النعاس أمنة منه}» (1). - وفي رواية: «غشينا النعاس، ونحن في مصافنا يوم بدر، قال أبو طلحة: فكنت فيمن غشيه النعاس يومئذ، فجعل سيفي يسقط من يدي وآخذه، ويسقط وآخذه، والطائفة الأخرى المنافقون، ليس لهم هم إلا أنفسهم، أجبن قوم، وأذله للحق، يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية، أهل شك وريبة في أمر الله» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 5/ 311 (19742) و14/ 399 (37931) قال: حدثنا عبد الله بن بكر السهمي (3)، عن حميد. وفي 5/ 348 (19892) و14/ 406 (37946) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت. و«أحمد» 4/ 29 (16471) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا شيبان (ح) وحسين، في تفسير شيبان، عن قتادة. و«البخاري» 5/ 99 (4068) قال: وقال لي خليفة: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة. وفي 6/ 38 (4562) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن عبد الرحمن، أبو يعقوب، قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا شيبان، عن قتادة. و«الترمذي» (3007) قال: حدثنا عبد بن حميد، قال: حدثنا روح بن عبادة، عن حماد بن سلمة، عن ثابت. وفي (3008) قال: حدثنا يوسف بن حماد، قال: حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن سعيد، عن قتادة. و«النسائي» في «الكبرى» (11014) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا حميد. وفي (11134) قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت. وفي (11135) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن حميد. و«أبو يعلى» (1422) قال: حدثنا عبد الواحد بن غياث، أبو بحر، قال: حدثنا حماد، عن ثابت. وفي (1428) قال: حدثنا أبو معمر الهذلي، قال: حدثنا هشيم، قال: أخبرنا حميد. و«ابن حبان» (7180) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق الثقفي، قال: حدثنا محمد بن عبيد الله، ابن المنادي، قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا شيبان، عن قتادة. ثلاثتهم (حميد الطويل، وثابت البناني، وقتادة بن دعامة) عن أنس بن مالك، فذكره (1). ـ صرح قتادة بالسماع، في رواية شيبان بن عبد الرحمن، عنه. ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
حواشي المحقق
(1) اللفظ للترمذي (3007). (2) اللفظ لأحمد. (3) اللفظ للترمذي (3008). (4) اللفظ للنسائي (11014). (5) اللفظ للنسائي (11135). (1) اللفظ لأبي يعلى (1428). (2) اللفظ لابن حبان. (3) تصحف في طبعتي دار القبلة (37931)، والرشد (37773)، إلى: «التيمي»، وهو على الصواب في طبعة دار الفاروق (37791)، وانظر ترجمته في «تهذيب الكمال» 14/ 341. (1) المسند الجامع (3942)، وتحفة الأشراف (3771)، وأطراف المسند (8707). والحديث؛ أخرجه الروياني (981)، والطبراني (4699 و4700 و4707 و4708)، والبيهقي، في «دلائل النبوة» 3/ 272 و273، والبغوي (3785).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
انس بن مالك
(1) - أنس بن مالك بن النضر، الأنصاري، الخزرجي، خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم، خدمه عشر سنين، مشهور، مات سنة اثنتين، وقيل: ثلاث وتسعين، وقد جاوز المئة. (ع). صحابي. (2) - أنس بن مالك القشيري الكعبي، أبو أمية، وقيل: أبو أميمة، أو أبو مية، صحابي، نزل البصرة. (4). صحابي.
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٦١٤) ↗عبد الله بن بكر
(1) - عبد الله بن بكر بن حبيب، السهمي الباهلي، أبو وهب، البصري، نزيل بغداد، ثقة، امتنع من القضاء، من التاسعة، مات في المحرم، سنة ثمان ومئتين. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. حديثه عن سعيد، عن قتادة، عن أبي المليح، عن أبيه، أن رجلا أعتق شقصا. أخطأ في قوله: "عن أبيه"، راجع ت التهذيب. (2) - عبد الله بن بكر بن عبد الله المزني، البصري، صدوق، من السابعة. (د س ق). ثقة. (3) 1812 - عبد الله بن بكر بن حبيب السهمي الباهلي، أبو وهب، البصري. • قال الحاكم: قلت للدارقطني عبد الله بن بكر السهمي؟ قال ثقة مأمون. (367) .
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/١١٣٦) ↗حماد بن سلمه
(1) - حماد بن سلمة بن دينار، البصري، أبو سلمة، ثقة عابد، أثبت الناس في ثابت، وتغير حفظه بأخرة، من كبار الثامنة، مات سنة سبع وستين. (خت م 4). _فوائد/__________ - ثقة لا ريب في ذلك، ولا يراجع عاشرة، وخلاصة ما عليه هنا-. ـ حماد بن سلمة أوثق الناس في ثابت، وخاله حميد الطويل. (2) ـ حماد بن سلمة أوثق الناس في ثابت، وخاله حميد الطويل. *** في حالة روايته عن قيس بن سعد: ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ حماد بن سلمة لا يحتج بروايته عن قيس بن سعد المكي، انظر فوائد الحديث رقم (123). ـ وقال عبد الله بن أحمد: كتب إلي ابن خلاد: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: حماد بن سلمة أروى الناس عن ثلاثة: ثابت، وحميد، وهشام بن عروة. «العلل ومعرفة الرجال» (4998).
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/١٥٩٢) ↗