سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٥٨٣، ح ١٨٧٤)
عن حفص بن عاصم، عن أبي سعيد بن المعلى قال:
"كنت أصلي في المسجد فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم أجبه، فقلت يا رسول الله إني كنت أصلي، فقال: ألم يقل الله: {استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم}؟ ثم قال لي لأعلمنك سورة هي أعظم السور في القرآن قبل أن تخرج من المسجد، ثم أخذ بيدي، فلما أراد أن يخرج قلت له ألم تقل "لأعلمنك سورة هي أعظم سورة في القرآن، قال: {الحمد لله رب العالمين} هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه أحمد، والدارمي، والبخاري، وأبو داود، وابن ماجة، والنسائي، وابن خزيمة.
أخرجه أحمد، والدارمي، والبخاري، وأبو داود، والترمذي.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
حفص بن عاصم
(1) - حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العمري، ثقة، من الثالثة. (ع)#. ثقة.
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/١٤٩٥) ↗