سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٥٦٨، ح ١٨٦١)
عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن ابن عباس:
"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أقرأني جبريل على حرف، فلم أزل أستزيده حتى انتهى إلى سبعة أحرف".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه أحمد، والبخاري، ومسلم.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
6367- عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن ابن عباس، رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أقرأني جبريل على حرف، فلم أزل أستزيده، حتى انتهى إلى سبعة أحرف» (1). - وفي رواية: «أقرأني جبريل على حرف، فراجعته، فلم أزل أستزيده، ويزيدني، فانتهى إلى سبعة أحرف». قال الزهري: وإنما هذه الأحرف في الأمر الواحد، وليس يختلف في حلال ولا حرام (2). أخرجه عبد الرزاق (20370) عن معمر. و«أحمد» 1/ 263 (2375) و1/ 299 (2717) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا ابن أخي ابن شهاب. وفي 1/ 313 (2860) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. و«البخاري» 4/ 113 (3219) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني سليمان، عن يونس (1). وفي 6/ 184 (4991) قال: حدثنا سعيد بن عفير، قال: حدثني الليث، قال: حدثني عقيل. و«مسلم» 2/ 202 (1854) قال: حدثني حرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. وفي (1855) قال: وحدثناه عبد بن حميد، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. أربعتهم (معمر بن راشد، وابن أخي ابن شهاب، ويونس بن يزيد، وعقيل بن خالد) عن ابن شهاب الزهري، قال: حدثني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، فذكره (2).
حواشي المحقق
(1) اللفظ للبخاري (3219). (2) اللفظ لأحمد (2860). (1) لم يذكر المزي هذا الطريق في «تحفة الأشراف»، وذكر مكانه، أن البخاري رواه في بدء الخلق، عن يحيى بن سليمان، عن ابن وهب، عن يونس، ولم نقف على هذا الطريق في «صحيح البخاري»، والغريب أن ابن حجر وافق المزي على طريق يحيى بن سليمان، ثم استدرك عليه طريق إسماعيل. «النكت الظراف» (5844). (2) المسند الجامع (6802)، وتحفة الأشراف (5844)، وأطراف المسند (3544). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (3845: 3847)، والطبراني، في «الأوسط» (1792)، والبيهقي 2/ 384، والبغوي (1225).