سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٥٦٧، ح ١٨٦٠)
عن عبد الرحمن بن عبد القاري، قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول:
"سمعت هشام بن حكيم بن حزام يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرؤها، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أقرأنيها، فكدت أن أعجل عليه، ثم أمهلته حتى انصرف، ثم لببته بردائه، فجئت به رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت: يا رسول الله، إني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرأتنيها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أرسله، اقرأ، فقرأ القراءة التي سمعته يقرأ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هكذا أنزلت، ثم قال لي: اقرأ، فقرأت، فقال: هكذا أنزلت، إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف، فاقرؤوا ما تيسر منه".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه مالك، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
10147- عن المسور بن مخرمة، وعبد الرحمن بن عبد القاري، أنهما سمعا عمر بن الخطاب يقول: «سمعت هشام بن حكيم بن حزام يقرأ سورة الفرقان، في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستمعت لقراءته، فإذا هو يقرؤها على حروف كثيرة، لم يقرئنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكدت أساوره في الصلاة، فانتظرته حتى سلم فلببته، فقلت: من أقرأك هذه السورة التي سمعتك تقرأ؟ قال: أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت له: كذبت، فوالله، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لهو أقرأني هذه السورة التي سمعتك، فانطلقت به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أقوده، فقلت: يا رسول الله، إني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على حروف لم تقرئنيها، وإنك أقرأتني سورة الفرقان، فقال: يا هشام اقرأها، فقرأها القراءة التي سمعته، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هكذا أنزلت، ثم قال: اقرأ يا عمر، فقرأتها التي أقرأنيها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هكذا أنزلت، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن القرآن أنزل على سبعة أحرف، فاقرؤوا ما تيسر منه» (1). - وفي رواية: «إن القرآن أنزل على سبعة أحرف، فاقرؤوا ما تيسر منه» (2). أخرجه عبد الرزاق (20369) عن معمر. و«ابن أبي شيبة» 10/ 517 (30751) قال: حدثنا خالد بن مخلد، عن عبد الرحمن بن عبد العزيز الأنصاري. و«أحمد» 1/ 40 (278) و1/ 42 (296) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. وفي 1/ 43 (297) قال: حدثنا الحكم بن نافع، قال: أخبرنا شعيب. وفي 1/ 263 (2375) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا ابن أخي ابن شهاب. و«البخاري» 6/ 227 (4992) قال: حدثنا سعيد بن عفير، قال: حدثني الليث، قال: حدثني عقيل. وفي 6/ 239 (5041) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي 9/ 22 (6936) قال أبو عبد الله البخاري تعليقا: وقال الليث: حدثني يونس. وفي 9/ 194 (7550) قال: حدثنا يحيى بن بكير، قال: حدثنا الليث، عن عقيل. و«مسلم» 2/ 202 (1852) قال: حدثني حرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. وفي (1853) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، وعبد بن حميد، قالا: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. و«الترمذي» (2943) قال: حدثنا الحسن بن علي الخلال، وغير واحد، قالوا: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. و«النسائي» 2/ 151، وفي «الكبرى» (1012) قال: أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. ستتهم (معمر بن راشد، وعبد الرحمن بن عبد العزيز، وشعيب بن أبي حمزة، وابن أخي ابن شهاب، وعقيل بن خالد، ويونس بن يزيد) عن ابن شهاب الزهري، قال: أخبرني عروة بن الزبير، أن المسور بن مخرمة، وعبد الرحمن بن عبد القاري أخبراه، أنهما سمعا عمر بن الخطاب يقول، فذكراه. ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث صحيح، وقد روى مالك بن أنس، عن الزهري، بهذا الإسناد نحوه، إلا أنه لم يذكر فيه المسور بن مخرمة. • أخرجه مالك (540) (1). وأحمد 1/ 40 (277) قال: حدثنا عبد الرحمن. و«البخاري» 3/ 160 (2419) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف. و«مسلم» 2/ 202 (1851) قال: حدثنا يحيى بن يحيى. و«أبو داود» (1475) قال: حدثنا القعنبي. و«النسائي» 2/ 150، وفي «الكبرى» (1011 و7931) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، واللفظ له, عن ابن القاسم. وفي (11302) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، قال: أخبرنا ابن القاسم. و«ابن حبان» (741) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر. ستتهم (عبد الرحمن بن مهدي، وعبد الله بن يوسف، ويحيى، وعبد الله بن مسلمة القعنبي، وعبد الرحمن بن القاسم، وأحمد بن أبي بكر) عن مالك بن أنس، عن ابن شهاب الزهري، عن عروة بن الزبير، عن عبد الرحمن بن عبد القاري، قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: «سمعت هشام بن حكيم بن حزام يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرؤها، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أقرأنيها، فكدت أن أعجل عليه، ثم أمهلته حتى انصرف، ثم لببته بردائه، فجئت به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، إني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرأتنيها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أرسله، اقرأ، فقرأ القراءة التي سمعته يقرأ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هكذا أنزلت، ثم قال لي: اقرأ فقرأت، فقال: هكذا أنزلت، إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف، فاقرؤوا ما تيسر منه» (1). ـ ليس فيه: «المسور بن مخرمة». - وأخرجه أحمد 1/ 24 (158). والنسائي 2/ 150، وفي «الكبرى» (1010) قال: أخبرنا نصر بن علي. كلاهما (أحمد بن حنبل، ونصر) عن عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن المسور بن مخرمة، أن عمر بن الخطاب قال: «سمعت هشام بن حكيم بن حزام يقرأ سورة الفرقان، فقرأ فيها حروفا لم يكن نبي الله صلى الله عليه وسلم أقرأنيها، قال: فأردت أن أساوره وأنا في الصلاة، فلما فرغ قلت: من أقرأك هذه القراءة؟ قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم، قلت: كذبت، والله ما هكذا أقرأك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخذت بيده أقوده، فانطلقت به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، إنك أقرأتني سورة الفرقان، وإني سمعت هذا يقرأ فيها حروفا لم تكن أقرأتنيها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقرأ يا هشام، فقرأ كما كان قرأ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هكذا أنزلت، ثم قال: اقرأ يا عمر فقرأت، فقال: هكذا أنزلت، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن القرآن نزل على سبعة أحرف» (1). ـ ليس فيه: «عبد الرحمن بن عبد القاري» (2). - وأخرجه أبو داود (1476) قال: حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، قال: قال الزهري: إنما هذه الأحرف في الأمر الواحد، ليس تختلف في حلال ولا حرام. ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه الزهري، عن عروة، واختلف عن الزهري؛ فرواه معمر بن راشد، من رواية عبد الأعلى بن عبد الأعلى عنه، عن الزهري، عن عروة، عن المسور بن مخرمة، عن عمر. وخالفه عبد الرزاق، فرواه عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن المسور بن مخرمة، وعبد الرحمن بن عبد القاري، عن عمر. وتابعه شعيب بن أبي حمزة، ويونس بن يزيد، وعقيل بن خالد، وإسحاق بن يحيى الكلبي، وغيرهم. «العلل» (229).
حواشي المحقق
(1) اللفظ للبخاري (5041). (2) اللفظ لابن أبي شيبة. (1) وهو في رواية أبي مصعب الزهري، للموطأ (242)، وسويد بن سعيد (92)، وورد في «مسند الموطأ» (169). (1) اللفظ لمسلم (1851). (1) اللفظ لأحمد (158). (2) المسند الجامع (10599)، وتحفة الأشراف (10591 و10642)، وأطراف المسند (6628 و6656). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (39)، والبزار (300)، وأبو عوانة (3849: 3853)، والطبراني، في «مسند الشاميين» (3113)، والبيهقي 2/ 145 و383، والبغوي (1226).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
المسور بن مخرمه
(1) - المسور بن مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة الزهري، أبو عبد الرحمن، له ولأبيه صحبة، مات سنة أربع وستين. (ع). صحابي.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٢٢٩٠) ↗احمد بن حنبل
(1) • أحمد بن حنبل، هو ابن محمد بن حنبل. • أحمد بن أبي الحواري، هو ابن عبد الله بن ميمون. - أحمد بن خالد بن عبد الملك بن مسرح، أبو بدر، الحراني#. ليس بثقة.
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٣٢) ↗عبد الاعلي بن عبد
(1) - عبد الأعلى بن عبد الله بن عامر بن كريز، بضم الكاف، أبو عبد الرحمن، البصري، مقبول، من الخامسة. (قد). لا تقوم به حجة. (2) - عبد الأعلى بن عبد الله بن أبي فروة، المدني، مولى آل عثمان، أبو محمد، ثقة، من السابعة. (مد). ثقة. (3) - عبد الأعلى بن عبد الأعلى، البصري، السامي، بالمهملة، أبو محمد، وكان يغضب إذا قيل له: أبو همام، ثقة، من الثامنة، مات سنة تسع وثمانين. (ع)#. ثقة.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/١٦٦٧) ↗عروه بن الزبير
(1) - عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد، الأسدي، أبو عبد الله، المدني، ثقة فقيه مشهور، من الثالثة، مات سنة أربع وتسعين على الصحيح، ومولده في أوائل خلافة عثمان. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. لم يسمع من: أبي بكر- عمر- علي. (2) • عروة بن الزبير، فيمن أحيا أرضا ميتة، قال: حدثني الذي حدثني، يقال: هو سعيد بن زيد. • عطاء بن أبي رباح، عن مولى لأسماء، هو عبد الله بن كيسان، وعمن حدثه، عن عبد الله بن عمرو، هو أبو العباس. • عطاء بن يزيد، عن بعض الصحابة، في التسبيح، هو أبو هريرة.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٢٨) ↗