سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٥٥٦، ح ١٨٤٩)
عن عبد الله بن عتبة بن مسعود قال: سمعت عمر بن الخطاب، يقول إن أناسا كانوا يؤخذون بالوحى في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم .
"وإن الوحى قد انقطع، وإنما نأخذكم الآن بما ظهر لنا من أعمالكم، فمن أظهر لنا خيرا أمناه وقربناه، وليس إلينا من سريرته شيء، الله يحاسبه في سريرته، ومن أظهر لنا سوءا لم نأمنه ولم نصدقه، وإن قال إن سريرته حسنة".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه البخاري.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
10152- عن عبد الله بن عتبة، قال: سمعت عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، يقول: «إن أناسا كانوا يؤخذون بالوحي في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإن الوحي قد انقطع، وإنما نأخذكم الآن بما ظهر لنا من أعمالكم، فمن أظهر لنا خيرا أمناه وقربناه، وليس إلينا من سريرته شيء، الله يحاسبه في سريرته، ومن أظهر لنا سوءا لم نأمنه ولم نصدقه، وإن قال إن سريرته حسنة» (1). أخرجه البخاري 3/ 221 (2641)، وفي «خلق أفعال العباد» (430) قال: حدثنا الحكم بن نافع، قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: حدثني حميد بن عبد الرحمن بن عوف، أن عبد الله بن عتبة، قال، فذكره. ـ قال أبو عبد الله البخاري، «خلق أفعال العباد» (431 و432): تابعه عثمان بن صالح، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: حدثني يونس. ورواه سلامة، عن عقيل (2). • حديث أبي فراس النهدي، قال: خطب عمر بن الخطاب، فقال: «يا أيها الناس، ألا إنا إنما كنا نعرفكم، إذ بين ظهرانينا النبي صلى الله عليه وسلم، وإذ ينزل الوحي، وإذ ينبئنا الله من أخباركم، ألا وإن النبي صلى الله عليه وسلم قد انطلق، وقد انقطع الوحي، وإنما نعرفكم بما نقول لكم، من أظهر منكم خيرا، ظننا به خيرا، وأحببناه عليه، ومن أظهر منكم لنا شرا، ظننا به شرا، وأبغضناه عليه، سرائركم بينكم وبين ربكم». سلف برقم (). كتاب العلم
حواشي المحقق
(1) اللفظ للبخاري (2641). (2) المسند الجامع (10605)، وتحفة الأشراف (10514 أ). والحديث؛ أخرجه الطبراني، في «مسند الشاميين» (3069)، والبيهقي 8/ 201. (1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ لأبي يعلى. (3) المسند الجامع (10606)، وأطراف المسند (6531)، ومجمع الزوائد 1/ 142، والمقصد العلي (68 و69 و70)، وإتحاف الخيرة المهرة (320)، والمطالب العالية (3109). والحديث؛ أخرجه القضاعي (563).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عبد الله بن عتبه
(1) - عبد الله بن عتبة بن أبي سفيان الأموي، المدني، مقبول، من الثالثة. (س ق). مجهول. (2) - عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي، ابن أخي عبد الله بن مسعود، ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، ووثقه العجلي وجماعة، وهو من كبار الثانية، مات بعد السبعين. (خ م د س ق). _فوائد__________ - ثقة -. لا صحبة له.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/١٣٧٣) ↗