البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٩٧، ح ١٨٤)

عن جابر بن سمرة، قال: قال عمر لسعد: شكاك الناس في كل شيء، حتى في الصلاة، قال:

"أما أنا، فأمد من الأوليين، وأحذف من الأخريين، ولا آلو ما اقتديت به من صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال عمر: ذاك الظن بك، أو ظني بك".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه الطيالسي، والحميدي، وابن أبي شيبة، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والبزار، والنسائي، وأبو يعلى، وابن حبان، والطبراني، والبيهقي.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

4275- عن جابر بن سمرة، قال: قال عمر لسعد: شكاك الناس في كل شيء، حتى في الصلاة. قال: «أما أنا، فأمد من الأوليين، وأحذف من الأخريين، ولا آلو ما اقتديت به من صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال عمر: ذاك الظن بك، أو ظني بك» (1). - وفي رواية: «شكا أهل الكوفة سعدا إلى عمر، فقالوا: إنه لا يحسن يصلي، قال: الأعاريب؟ والله ما آلو بهم عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، في الظهر والعصر، أركد في الأوليين، وأحذف في الأخريين، فسمعت عمر يقول: كذلك الظن بك يا أبا إسحاق» (2). - وفي رواية: «عن جابر بن سمرة، قال: قال سعد: كنت أصلي بهم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، صلاتي العشي، لا أخرم عنها، أركد في الأوليين، وأحذف في الأخريين، فقال عمر، رضي الله عنه: ذلك الظن بك» (3). - وفي رواية: «عن جابر بن سمرة، قال: شكا أهل الكوفة سعدا إلى عمر, رضي الله عنه, فعزله, واستعمل عليهم عمارا، فشكوا، حتى ذكروا أنه لا يحسن يصلي، فأرسل إليه, فقال: يا أبا إسحاق, إن هؤلاء يزعمون أنك لا تحسن تصلي؟ قال أبو إسحاق: أما أنا والله, فإني كنت أصلي بهم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما أخرم عنها، أصلي صلاة العشاء، فأركد في الأوليين، وأخف في الأخريين، قال: ذاك الظن بك يا أبا إسحاق, فأرسل معه, رجلا، أو رجالا, إلى الكوفة، فسأل عنه أهل الكوفة، ولم يدع مسجدا إلا سأل عنه، ويثنون معروفا، حتى دخل مسجدا لبني عبس، فقام رجل منهم, يقال له: أسامة بن قتادة, يكنى أبا سعدة، قال: أما إذ نشدتنا, فإن سعدا كان لا يسير بالسرية، ولا يقسم بالسوية، ولا يعدل في القضية, قال سعد: أما والله لأدعون بثلاث، اللهم إن كان عبدك هذا كاذبا، قام رياء وسمعة, فأطل عمره، وأطل فقره، وعرضه بالفتن، وكان بعد إذا سئل يقول: شيخ كبير مفتون، أصابتني دعوة سعد, قال عبد الملك: فأنا رأيته بعد قد سقط حاجباه على عينيه من الكبر، وإنه ليتعرض للجواري في الطرق يغمزهن (1). ـ في رواية مسعر، عن عبد الملك، وأبي عون، عن جابر بن سمرة، بمعنى حديثهم، وزاد: فقال: تعلمني الأعراب بالصلاة؟!. أخرجه عبد الرزاق (3706) عن معمر، عن عبد الملك بن عمير. وفي (3707) عن الثوري، عن عبد الملك بن عمير. و«الحميدي» (72) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عبد الملك بن عمير. وفي (73) قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن عبد الملك بن عمير. و«ابن أبي شيبة» 2/ 402 (7841) قال: حدثنا هشيم، قال: أخبرنا عبد الملك بن عمير. و«أحمد» 1/ 175 (1510) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة, عن أبي عون (ح) وبهز, وعفان، قالا: حدثنا شعبة, قال: أخبرني أبو عون. وفي 1/ 176 (1518) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن عبد الملك بن عمير. وفي 1/ 179 (1548) قال: حدثنا سفيان، عن عبد الملك. وفي 1/ 180 (1557) قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن عبد الملك بن عمير. و«البخاري» 1/ 151 (755) قال: حدثنا موسى, قال: حدثنا أبو عوانة، قال: حدثنا عبد الملك بن عمير. وفي 1/ 152 (758) قال: حدثنا أبو النعمان, قال: حدثنا أبو عوانة، عن عبد الملك بن عمير. وفي 1/ 153 (770) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا شعبة, عن أبي عون. و«مسلم» 2/ 38 (948) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا هشيم، عن عبد الملك بن عمير. وفي (949) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد, وإسحاق بن إبراهيم, عن جرير، عن عبد الملك بن عمير. وفي (950) قال: حدثنا محمد بن المثنى, قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا شعبة, عن أبي عون. وفي (951) قال: حدثنا أبو كريب, قال: حدثنا ابن بشر, عن مسعر, عن عبد الملك, وأبي عون. و«أبو داود» (803) قال: حدثنا حفص بن عمر، قال: حدثنا شعبة, عن محمد بن عبيد الله أبي عون. و«النسائي» 2/ 174, وفي «الكبرى» (1076) قال: أخبرنا عمرو بن علي, قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثني أبو عون. وفي 2/ 174, وفي الكبرى (1077) قال: أخبرنا حماد بن إسماعيل بن إبراهيم ابن علية، أبو الحسن, قال: حدثنا أبي, عن داود الطائي، عن عبد الملك بن عمير. و«أبو يعلى» (692) قال: حدثنا علي بن الجعد، قال: حدثنا شعبة, عن أبي عون. وفي (693) قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج, قال: حدثنا أبو عوانة، عن عبد الملك بن عمير. وفي (741) قال: حدثنا علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح المديني, قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا أبو عون. وفي (742) قال: حدثنا علي بن المديني, قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة نحوا من حديث يحيى. وفي (743) قال: حدثنا أبو خيثمة, قال: حدثنا ابن عيينة، عن عبد الملك بن عمير. و«ابن خزيمة» (508) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي, قال: حدثنا هشيم، قال: أخبرنا عبد الملك بن عمير (ح) وحدثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي, قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عبد الملك بن عمير. و«ابن حبان» (1859) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي, قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم, قال: أخبرنا جرير بن عبد الحميد، قال: حدثنا عبد الملك بن عمير. وفي (1937 و2140) قال: أخبرنا أبو خليفة, قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا شعبة، عن أبي عون الثقفي. كلاهما (عبد الملك بن عمير, وأبو عون محمد بن عبيد الله الثقفي) عن جابر بن سمرة, فذكره (1). ـ قال أبو حاتم بن حبان, عقب (2140): أبو عون اسمه: محمد بن عبيد الله.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (1510). (2) اللفظ لأحمد (1548). (3) اللفظ للبخاري (758). (1) اللفظ للبخاري (755). (1) المسند الجامع (4051) , وتحفة الأشراف (3847) , وأطراف المسند (2562). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (213 و214)، والبزار (1062: 1064) , وأبو عوانة (1749: 1752) , والطبراني، في «الأوسط» (6207)، والبيهقي 2/ 65.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٩/٣٠) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

جابر بن سمره

(1) - جابر بن سمرة بن جنادة السوائي، صحابي ابن صحابي، نزل الكوفة ومات بها بعد سنة سبعين. (ع). صحابي. (2) جابر بن سمرة- سعد بن أبي وقاص- عبد الله بن مسعود- أبي سعيد الخدري. حفصة، أم حبيبة.

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٩٣٠) ↗
عبد الملك بن عمير

(1) - عبد الملك بن عمير بن سويد، اللخمي، ويقال له: الفرسي، نسبة إلى فرس له سابق، كان يقال له: القبطي، ثقة، تغير حفظه، وربما دلس، من الرابعة، مات سنة ست وثلاثين، وله مئة وثلاث سنين. (ع) #. _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ لضعف عبد الملك بن عمير. انظر فوائد الحديث رقم (39). ـ قال عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي: حدثنا علي بن الحسن الهسنجاني، قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: عبد الملك بن عمير مضطرب الحديث جدا مع قلة حديثه، ما أرى له خمس مئة حديث، وقد غلط في كثير منها. (2) عبد الملك بن عمير، عن مولى لربعي، هو هلال. • عبيد الله بن سعد بن إبراهيم، عن عمه، هو يعقوب. • عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب، عن عمه، هو عبيد الله بن عبد الله بن موهب. • عبيد الله العمري، عن رجل، عن مكحول، كأنه إسماعيل. (د). (3) 2233 - عبد الملك بن عمير بن سويد بن حارثة، القرشي، ويقال اللخمي، أبو عمرو، ويقال أبو عمر، الكوفي. • قال الدارقطني: بعد أن ساق الخلاف في إسناد حديث رجل لم يسم، عن عبد الرحمن بن عوف، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا صلت المرأة خمسها ... الحديث، والاضطراب فيه من عبد الملك. «العلل» 4 303. • وقال أيضا بعد أن ساق الخلاف في إسناد حديث آخر ويشبه أن يكون الاضطراب من عبد الملك. «العلل» 8 19.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٢١٧٢) ↗

في كتب الحديث الأخرى

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣/١٤١، ح ١٥١٠)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗