البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٤٧٣، ح ١٧٧١)

عن عمرو بن عاصم، أنه سمع أبا هريرة يحدث، عن النبي صلى الله عليه وسلم :

"أن أبا بكر قال للنبي صلى الله عليه وسلم : أخبرني بشيء أقوله إذا أمسيت، وإذا أصبحت، قال: قل: اللهم عالم الغيب والشهادة، فاطر السماوات والأرض، رب كل شيء ومليكه، أشهد أن لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شر نفسي ومن الشيطان وشركه. قله إذا أصبحت وإذا أمسيت, وإذا أخذت مضجعك".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه أحمد، والدارمي، والبخاري في "الأدب المفرد"، وأبو داود، والترمذي، والنسائي.

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عمرو بن عاصم

(1) - عمرو بن عاصم بن سفيان بن عبد الله بن ربيعة الثقفي، ثقة، من الثالثة. (بخ د ت س). (2) - عمرو بن عاصم بن عبيد الله الكلابي القيسي، أبو عثمان، البصري، صدوق في حفظه شيء، من صغار التاسعة، مات سنة ثلاث عشرة. (ع). ليس بحجة. (3) - عمرو بن عاصم، ويقال: ابن عامر، الأنصاري المدني، مقبول، من الثالثة. (بخ). مجهول.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٥٤٦) ↗
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗