البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٤٦٩، ح ١٧٦٧)

عن أبي عثمان، عن أبي موسى، قال:

"كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فكنا إذا علونا كبرنا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أيها الناس، اربعوا على أنفسكم، فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبا، ولكن تدعون سميعا بصيرا، ثم أتى علي وأنا أقول في نفسي: لا حول ولا قوة إلا بالله، فقال: يا عبد الله بن قيس، قل: لا حول ولا قوة إلا بالله، فإنها كنز من كنوز الجنة، أو قال: ألا أدلك على كلمة هي كنز من كنوز الجنة؟ لا حول ولا قوة إلا بالله".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه أحمد، وعبد بن حميد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة، والترمذي، والنسائي، وابن خزيمة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

13531- عن أبي عثمان النهدي، عن أبي موسى الأشعري، قال: «كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، في سفر، فكنا إذا علونا كبرنا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أيها الناس، اربعوا على أنفسكم، فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبا، ولكن تدعون سميعا بصيرا، ثم أتى علي وأنا أقول في نفسي: لا حول ولا قوة إلا بالله، فقال: يا عبد الله بن قيس، قل: لا حول ولا قوة إلا بالله، فإنها كنز من كنوز الجنة، أو قال: ألا أدلك على كلمة هي كنز من كنوز الجنة؟ لا حول ولا قوة إلا بالله» (1). - وفي رواية: «لما غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر، أو قال: لما توجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، أشرف الناس على واد، فرفعوا أصواتهم بالتكبير: الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اربعوا على أنفسكم، إنكم لا تدعون أصم ولا غائبا، إنكم تدعون سميعا قريبا، وهو معكم، وأنا خلف دابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسمعني وأنا أقول: لا حول ولا قوة إلا بالله، فقال لي: يا عبد الله بن قيس؟ قلت: لبيك رسول الله، قال: ألا أدلك على كلمة من كنز من كنوز الجنة؟ قلت: بلى يا رسول الله، فداك أبي وأمي، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله» (2). - وفي رواية: «كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكنا إذا أشرفنا على واد، هللنا وكبرنا، ارتفعت أصواتنا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا أيها الناس، اربعوا على أنفسكم، فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبا، إنه معكم، إنه سميع قريب، تبارك اسمه، وتعالى جده» (3). - وفي رواية: «كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، في غزاة، فجعلنا لا نصعد شرفا، ولا نعلو شرفا، ولا نهبط في واد، إلا رفعنا أصواتنا بالتكبير، قال: فدنا منا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أيها الناس، اربعوا على أنفسكم، فإنكم ما تدعون أصم ولا غائبا، إنما تدعون سميعا بصيرا، إن الذي تدعون أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته، يا عبد الله بن قيس، ألا أعلمك كلمة من كنوز الجنة؟ لا حول ولا قوة إلا بالله» (1). - وفي رواية: «أنهم كانوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، في سفر، فرفعوا أصواتهم بالدعاء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنكم لا تدعون أصم ولا غائبا، إنكم تدعون قريبا مجيبا، يسمع دعاءكم ويستجيب، ثم قال: يا عبد الله بن قيس، أو يا أبا موسى، ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة؟ لا حول، ولا قوة إلا بالله» (2). - وفي رواية: «كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، في غزاة، فأسرعنا الأوبة، وأحسنا الغنيمة، فلما أشرفنا على الرزداق جعل الرجل منا يكبر ـ قال: حسبته قال: بأعلى صوته ـ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيها الناس، وجعل يقول بيده هكذا ـ ووصف يزيد كأنه يشير ـ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيها الناس، إنكم لا تنادون أصم ولا غائبا، إن الذي تنادون دون رؤوس ركائبكم، ثم قال: يا عبد الله بن قيس، أو يا أبا موسى، ألا أدلك على كلمة من كنوز الجنة؟ قلت: بلى يا رسول الله، قال: قل: لا حول ولا قوة إلا بالله» (3). - وفي رواية: «أخذ القوم في عقبة، أو ثنية، فكلما علا رجل عليها نادى: لا إله إلا الله، والله أكبر، والنبي صلى الله عليه وسلم، على بغلة يعرضها في الخيل، فقال: يا أيها الناس، إنكم لا تدعون أصم ولا غائبا، ثم قال: يا أبا موسى، أو يا عبد الله بن قيس، ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة؟ قال: قلت: بلى، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله» (1). - وفي رواية: «كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، في سفر، فأشرفنا على واد، فذكر من هوله، فجعل الناس يكبرون ويهللون، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أيها الناس، اربعوا على أنفسكم، ورفعوا أصواتهم، فقال: أيها الناس، إنكم لا تدعون أصم ولا غائبا، إنه معكم» (2). - وفي رواية: «كان الناس يكبرون إذا علوا الثنايا، وإذا هبطوا، فكانوا يرفعون أصواتهم رفعا شديدا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إنكم لا تدعون أصم ولا غائبا، ولكنكم تدعون سميعا بصيرا، إنه معكم، وأمرهم بالسكون» (3). - وفي رواية: «كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، في غزاة، فلما قفلنا أشرفنا على المدينة، فكبر الناس تكبيرة ورفعوا بها أصواتهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن ربكم ليس بأصم ولا غائب، هو بينكم وبين رؤوس رحالكم، ثم قال: يا عبد الله بن قيس، ألا أعلمك كنزا من كنوز الجنة: لا حول ولا قوة إلا بالله» (4). - وفي رواية: «كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، في سفر، فأشرف الناس على واد، فجهروا بالتكبير والتهليل: الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، (ورفع عاصم صوته)، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا أيها الناس، اربعوا على أنفسكم، إن الذي تدعون ليس بأصم، إنه سميع قريب، إنه معكم، أعادها ثلاث مرات، قال أبو موسى: فسمعني أقول وأنا خلفه: لا حول ولا قوة إلا بالله، فقال: يا عبد الله بن قيس، ألا أدلك على كلمة من كنوز الجنة؟ قلت: بلى، فداك أبي وأمي، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله» (1). أخرجه عبد الرزاق (9244) عن الثوري، عن عاصم بن سليمان. وفي (9246) قال: أخبرنا معمر، عن أيوب، وعاصم، أو أحدهما. و«ابن أبي شيبة» 2/ 488 (8550) و10/ 376 (30281) قال: حدثنا ابن فضيل، وأبو معاوية، عن عاصم. وفي 13/ 516 (36409) قال: حدثنا ابن فضيل، عن عاصم. و«أحمد» 4/ 394 (19749) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عاصم، يعني الأحول. وفي 4/ 399 (19804) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد، عن ثابت البناني، وعلي بن زيد، والجريري. وفي 4/ 400 (19808) قال: حدثنا يحيى، عن عثمان بن غياث. وفي 4/ 402 (19828) قال: حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي، أبو محمد، قال: حدثنا خالد الحذاء. وفي 4/ 402 (19833) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا عثمان بن غياث. وفي 4/ 403 (19834) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن عاصم. وفي 4/ 407 (19882) قال: حدثنا يحيى، عن التيمي. وفي 4/ 417 (19983) قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا عاصم الأحول. وفي 4/ 418 (19993) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا الجريري. و«عبد بن حميد» (542) قال: حدثنا حسين الجعفي، عن زائدة، عن عاصم الأحول. و«البخاري» 4/ 57 (2992) قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا سفيان، عن عاصم. وفي 5/ 133 (4205) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا عبد الواحد، عن عاصم. وفي 8/ 82 (6384) و9/ 117 (7386) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب. وفي 8/ 87 (6409) قال: حدثنا محمد بن مقاتل، أبو الحسن، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا سليمان التيمي. وفي 8/ 125 (6610) قال: حدثني محمد بن مقاتل، أبو الحسن، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا خالد الحذاء. وفي «خلق أفعال العباد» (475) قال: حدثنا به أحمد بن إسحاق، قال: حدثنا الأنصاري، قال: حدثنا التيمي. و«مسلم» 8/ 73 (6961) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن فضيل، وأبو معاوية، عن عاصم. وفي (6962) قال: حدثنا ابن نمير، وإسحاق بن إبراهيم، وأبو سعيد الأشج، جميعا عن حفص بن غياث، عن عاصم، بهذا الإسناد نحوه. وفي (6963) قال: حدثنا أبو كامل، فضيل بن حسين، قال: حدثنا يزيد، يعني ابن زريع، قال: حدثنا التيمي. وفي 8/ 74 (6964) قال: وحدثناه محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المعتمر، عن أبيه. وفي (6965) قال: حدثنا خلف بن هشام، وأبو الربيع، قال …

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري (6384) .... (2) اللفظ للبخاري (4205). (3) اللفظ للبخاري (2992). (1) اللفظ لأحمد (19828). (2) اللفظ لأحمد (19834). (3) اللفظ لأحمد (19993). (1) اللفظ لأحمد (19882). (2) اللفظ لأحمد (19749). (3) اللفظ لعبد الرزاق (9246). (4) اللفظ للترمذي (3461). (1) اللفظ للنسائي (11363). (1) في «تحفة الأشراف»: «إسحاق بن منصور». (1) المسند الجامع (8882)، وتحفة الأشراف (9017)، وأطراف المسند (8951 و8952). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (495)، وابن أبي عاصم، في «السنة» (618 و619)، والبزار (2990: 2994)، والروياني (543: 546)، والطبراني، في «الدعاء» (1663: 1671)، والبيهقي 2/ 184، والبغوي (1283). (2) قال المزي: كذا قال الترمذي: اسم أبي نعامة السعدي، عمرو بن عيسى، ووهم في ذلك، والصحيح أن اسمه عبد ربه كما قال مسلم وغير واحد، وأما عمرو بن عيسى فهو أبو نعامة العدوي، وهو شيخ آخر، والله أعلم. «تحفة الأشراف».

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٩/٥٦١) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

حفص بن غياث

(1) - حفص بن غياث بن طلق بن معاوية النخعي، أبو عمر الكوفي القاضي، ثقة فقيه، تغير حفظه قليلا في الآخر، من الثامنة، مات سنة أربع، أو خمس وتسعين، وقد قارب الثمانين. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. - قال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي: كان عامة حديث الأعمش، عند حفص بن غياث، على الخبر والسماع. «تاريخ بغداد» 9/82. (2) - حفص بن غياث، شيخ يروي عن ميمون بن مهران، مجهول، من الثامنة. (تمييز). مجهول. (3) 1069 - حفص بن غياث بن طلق بن معاوية بن مالك النخعي، أبو عمر الكوفي. • وثقة الدارقطني. «التتبع» صفحة 237، و «العلل» 3 28، و «السنن» 1 211 و317. • وقال الدارقطني:، عنه، هو شريك بن عبد الله زيادتهما مقبولة، لأنهما ثقتان. «العلل» 2 225. • وقال البرقاني: قال لنا الدارقطني تفرد به حفص بن غياث، (يعني حديثه عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ في المغرب بـ " قل يا أيها الكافرون" و" قل هو الله أحد". «تاريخ بغداد» 4 50.

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/١٥٢٠) ↗
ابو كامل

(1) • أبو كامل البغدادي، مظفر بن مدرك. • أبو كامل الجحدري، هو فضيل بن حسين. - أبو كاهل الأحمسي، يقال: اسمه قيس بن عائذ، وقيل: عبد الله بن مالك، صحابي، له حديث. (س ق). صحابي. (2) • أبو كامل الجحدري، هو فضيل بن حسين. - أبو كاهل الأحمسي، يقال: اسمه قيس بن عائذ، وقيل: عبد الله بن مالك، صحابي، له حديث. (س ق). صحابي.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٤٦٦) ↗
فضيل بن حسين

(1) - فضيل بن حسين بن طلحة الجحدري، أبو كامل، ثقة حافظ، من العاشرة، مات سنة سبع وثلاثين، وله أكثر من ثمانين سنة، وهو أوثق من عمه كامل بن طلحة. (خت م د س)#. ثقة. (2) 2134 - فضيل بن حسين بن طلحة البصري، أبو كامل الجحدري. • قال أبو طالب: قال أحمد بن حنبل: أبو كامل بصير بالحديث، متقن يشبه الناس، وله عقل سديد، لا يتكلم إلا أن يسأل. «الجرح والتعديل» 7/ (309) . • • •

رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٩٤٣) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٨/٨٢، ح ٦٣٨٤)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗