البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٨٩، ح ١٧٦)

عن محمد بن زياد، قال سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

"إن عفريتا من الجن جعل يفتك على البارحة ليقطع على الصلاة وإن الله أمكنني منه فذعته فلقد هممت أن أربطه إلى جنب سارية من سواري المسجد حتى تصبحوا تنظرون إليه أجمعون - أو كلكم - ثم ذكرت قول أخي سليمان رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي، فرده الله خاسئا".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه أحمد، والبخاري، ومسلم.

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

محمد بن زياد

(1) - محمد بن زياد بن عبيد الله الزيادي، أبو عبد الله، البصري، يلقب يؤيؤ، صدوق يخطئ، من العاشرة، مات في حدود الخمسين. (خ ق). (2) - محمد بن زياد الجمحي مولاهم، أبو الحارث المدني، نزيل البصرة، ثقة ثبت، ربما أرسل، من الثالثة. (ع)#. _فوائد/__________ - ثقة -. - روايته عن الفضل بن عباس مرسلة. (3) - محمد بن زياد الألهاني، أبو سفيان الحمصي، ثقة، من الرابعة. (خ 4). _فوائد__________ - ثقة -. لم يدرك عوف بن مالك.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/١٤٣٧) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٣٨٥، ح ٥٤١)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗