البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٤١٤، ح ١٧٢٠)

عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك:

"أن رجلا مر برسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومعه بعض أزواجه، فقال: يا فلانة، يعلمه أنها زوجته، فقال الرجل: يا رسول الله، أتظن بي؟ قال: فقال: إني خشيت أن يدخل عليك الشيطان". - وفي رواية: "أن النبي صلى الله عليه وسلم كان مع إحدى نسائه، فمر به رجل، فدعاه، فجاء، فقال: يا فلان، هذه زوجتي فلانة، فقال: يا رسول الله، من كنت أظن به فلم أكن أظن بك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه أحمد، والبخاري في "الأدب المفرد"، ومسلم، وأبو داود، وأبو يعلى، والبيهقي، في "شعب الإيمان".

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

انس بن مالك

(1) - أنس بن مالك بن النضر، الأنصاري، الخزرجي، خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم، خدمه عشر سنين، مشهور، مات سنة اثنتين، وقيل: ثلاث وتسعين، وقد جاوز المئة. (ع). صحابي. (2) - أنس بن مالك القشيري الكعبي، أبو أمية، وقيل: أبو أميمة، أو أبو مية، صحابي، نزل البصرة. (4). صحابي.

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٦١٤) ↗
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗