البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٨٥، ح ١٧٢)

عن الأزرق بن قيس، قال: كنا بالأهواز نقاتل الحرورية، فبينا أنا على جرف نهر، إذا رجل يصلي، وإذا لجام دابته بيده، فجعلت الدابة تنازعه، وجعل يتبعها - قال شعبة: هو أبو برزة الأسلمي - فجعل رجل من الخوارج يقول: اللهم افعل بهذا الشيخ، فلما انصرف الشيخ، قال: إني سمعت قولكم،

"وإني غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ست غزوات، أو سبع غزوات، وثمان، وشهدت تيسيره، وإني أن كنت أن أراجع مع دابتي أحب إلي من أن أدعها ترجع إلى مألفها فيشق علي". - وفي رواية: "عن الأزرق بن قيس، قال: كان أبو برزة بالأهواز على حرف نهر، وقد جعل اللجام في يده، وجعل يصلي، فجعلت دابته تنكص، وجعل يتأخر معها، فجعل رجل من الخوارج يقول: اللهم اخز هذا الشيخ، كيف يصلي، قال: فلما صلى، قال: قد سمعت مقالتكم، غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ستا، أو سبعا، أو ثمانيا، فشهدت أمره وتيسيره، فكان رجوعي مع دابتي أهون علي من تركها، فتنزع إلى مألفها فيشق علي، وصلى أبو برزة العصر ركعتين". - وفي رواية: "عن الأزرق بن قيس، قال: كنا على شاطئ نهر بالأهواز، قد نضب عنه الماء، فجاء أبو برزة الأسلمي على فرس، فصلى وخلى فرسه، فانطلقت الفرس، فترك صلاته وتبعها حتى أدركها، فأخذها ثم جاء فقضى صلاته، وفينا رجل له رأى، فأقبل يقول: انظروا إلى هذا الشيخ، ترك صلاته من أجل فرس، فأقبل فقال: ما عنفني أحد منذ فارقت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال: إن منزلي متراخ، فلو صليت وتركت، لم آت أهلي إلى الليل، وذكر أنه صحب النبي صلى الله عليه وسلم فرأى من تيسيره". - وفي رواية: "عن الأزرق بن قيس، أنه رأى أبا برزة الأسلمي يصلي، وعنان دابته في يده، فلما ركع انفلت العنان من يده، وانطلقت الدابة، قال: فنكص أبو برزة على عقبيه، ولم يلتفت حتى لحق الدابة، فأخذها، ثم مشى كما هو، ثم أتى مكانه الذي صلى فيه، فقضى صلاته، فأتمها، ثم سلم، قال: إني قد صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزو كثير، حتى عد غزوات، فرأيت من رخصه وتيسيره، وأخذت بذلك، ولو أني تركت دابتي حتى تلحق بالصحراء، ثم انطلقت شيخا كبيرا، أخبط الظلمة، كان أشد علي".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه أحمد، والبخاري، وابن خزيمة.

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الازرق بن قيس

(1) - الأزرق بن قيس الحارثي، البصري، ثقة، من الثالثة، مات بعد العشرين والمئة. (خ د س)#. _فوائد/__________ ـ ثقة. (2) 422 - الأزرق بن قيس الحارثي البصري. • قال الحاكم: قلت للدارقطني الأزرق بن قيس؟ قال ثقة مأمون. (287) . (3) 257- الأزرق بن قيس. 258- أزهر بن سنان. 259- أزهر بن عبد الله بن جميع الحرازي الحمصي

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٣٣٠) ↗
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗