سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٤٠١، ح ١٧٠٩)
عن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أنه قال:
"إن يك من الشؤم شيء حق، ففي المرأة، والفرس، والدار". - وفي رواية: "ذكروا الشؤم عند النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إن كان الشؤم في شيء، ففي الدار، والمرأة، والفرس".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه أحمد، والبخاري، ومسلم، والطبراني.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
7636- عن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «إن يك من الشؤم شيء حق، ففي المرأة، والفرس، والدار» (1). - وفي رواية: «ذكروا الشؤم عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن كان الشؤم في شيء، ففي الدار، والمرأة، والفرس» (2). أخرجه أحمد 2/ 85 (5575) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«البخاري» 7/ 8 (5094) قال: حدثنا محمد بن منهال، قال: حدثنا يزيد بن زريع. و«مسلم» 7/ 34 (5865) قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن الحكم، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (5866) قال: وحدثني هارون بن عبد الله، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا شعبة. كلاهما (شعبة بن الحجاج، ويزيد بن زريع) عن عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر، أنه سمع أباه يحدث، فذكره (3). • حديث يحيى بن يعمر، عن عبد الله بن عمر؛ «أن رجلا نادى النبي صلى الله عليه وسلم، ثلاثا، كل ذلك يرد عليه: لبيك، لبيك». يأتي، إن شاء الله تعالى، في مسند أمير المؤمنين، عمر بن الخطاب، رضي الله عنه. ـ وحديث عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عبد الله بن عمر، قال: «جلسنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، قبل صلاة الفجر، فلما خرج قمنا إليه ... قال: فدنونا، فقبلنا يده». يأتي، إن شاء الله تعالى، برقم ().
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ للبخاري. (3) المسند الجامع (8023)، وتحفة الأشراف (7423)، وأطراف المسند (4492). والحديث؛ أخرجه الطبراني (13341).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
محمد بن جعفر
(1) - محمد بن جعفر بن أبي الأزهر، هو ابن زنبور، يأتي. (2) - محمد بن جعفر بن الزبير بن العوام الأسدي المدني، ثقة، من السادسة، مات سنة بضع عشرة ومئة. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. لم يسمع من عبد الله بن الزبير. (3) - محمد بن جعفر بن زياد بن أبي هاشم، الوركاني، أبو عمران الخراساني، نزيل بغداد، ثقة، من العاشرة، مات سنة ثمان وعشرين. (م د س)#. ثقة.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/١٣٢٣) ↗شعبه بن الحجاج
(1) - شعبة بن الحجاج بن الورد، العتكي، بفتح العين، والتاء، مولاهم، أبو بسطام، الواسطي، ثم، البصري، ثقة حافظ متقن، كان الثوري يقول: هو أمير المؤمنين في الحديث، من السابعة، مات سنة ستين. (ع).#. _فوائد__________ - ثقة -. تلك المكارم. (2) 1624 - شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي الأزدي، مولاهم، أبو بسطام الواسطي، ثم البصري. • قال الدارقطني: شعبة وهشام هما أثبت من روى عن قتادة. «الإلزامات والتتبع» صفحة 150. • وقال (بعد أن ذكر حديث أبي هريرة، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال في المملوك بين الرجلين يعتق أحدهما نصيبه، قال يضمن) وشعبة وهشام أحفظ من رواه عن قتادة. «السنن» 4 125. (3) 1161 - شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي، مولاهم، أبو بسطام الواسطي، ثم البصري. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا يحيى القطان. قال: سألت شعبة: كم سمعت من أبي معشر؟ قال: أربعة بتر، يعني مراسيل. «العلل» (480 و1270) .
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٦٦٣) ↗