البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٣٧٧، ح ١٦٨٩)

عن عبد الرحمن بن جبير، عن عبد الله بن عمرو بن العاص؛

"أن أبا بكر الصديق، رضي الله عنه، تزوج أسماء بنت عميس، بعد جعفر بن أبي طالب، فأقبل داخلا على أسماء، فإذا نفر جلوس في بيته، فوجد في نفسه، فرجع إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم ، فأخبره، فقال أبو بكر: ما ذاك أني رأيت بأسا؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : برأها الله عز وجل من ذلك، فقام النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: لا يدخلن رجل على مغيبة، إلا وغيره معه".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه أحمد، ومسلم، والنسائي، وابن حبان، والبيهقي.

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عبد الرحمن بن جبير

(1) - عبد الرحمن بن جبير بن نفير، الحضرمي، الحمصي، ثقة، من الرابعة، مات سنة ثماني عشرة. (بخ م 4).#. _فوائد__________ - ثقة -. يدقق ما ينفرد به. (2) - عبد الرحمن بن جبير، المصري، المؤذن، العامري، ثقة عارف بالفرائض، من الثالثة، مات سنة سبع وتسعين، وقيل بعدها. (م د ت س)#. _فوائد__________ - ثقة -. - قال المزي: روى عن أبي ذر الغفاري، وفي سماعه منه نظر. «تهذيب الكمال» 17/28. (3) 2466- عبد الرحمن بن جبير المصري الفقيه الفرضي المؤذن العامري. 2467- عبد الرحمن بن أبي جعفر. 2468- عبد الرحمن بن جوشن الغطفاني البصري. 2469- عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة، أبو محمد المدني.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/١٧٦٦) ↗
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗