سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٣٦٨، ح ١٦٨١)
عن أبي المهلب، عن عمران بن حصين قال:
"بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره وامرأة من الأنصار على ناقة فضجرت فلعنتها فسمع ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: خذوا ما عليها ودعوها فإنها ملعونة". قال عمران فكأني أراها الآن تمشي في الناس ما يعرض لها أحد".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه أحمد، ومسلم، وأبو داود.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
10467- عن أبي المهلب، عن عمران بن حصين، قال: «بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم، في بعض أسفاره، وامرأة من الأنصار على ناقة، فضجرت فلعنتها، فسمع ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: خذوا ما عليها ودعوها، فإنها ملعونة». قال عمران: فكأني أنظر إليها الآن تمشي في الناس، ما يعرض لها أحد، يعني الناقة (1). ـ وفي حديث الثقفي: « ... فقال: خذوا ما عليها وأعروها، فإنها ملعونة». - وفي رواية: «لعنت امرأة ناقة لها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إنها ملعونة فخلوا عنها». قال: فلقد رأيتها تتبع المنازل، ما يعرض لها أحد، ناقة ورقاء (2). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان في سفر فسمع لعنة، فقال: ما هذه؟ قالوا: هذه فلانة لعنت راحلتها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ضعوا عنها، فإنها ملعونة، فوضعوا عنها». قال عمران: فكأني أنظر إليها ناقة ورقاء (3). - وفي رواية: «أن امرأة كانت على ناقة، فضجرت فلعنتها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألقوا عنها متاعها، فإنها ملعونة» (1). أخرجه عبد الرزاق (19532) عن معمر، عن أيوب. و«ابن أبي شيبة» 8/ 485 (26452) قال: حدثنا ابن علية، عن أيوب. و«أحمد» 4/ 429 (20099) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، عن أيوب. وفي 4/ 431 (20111) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا أيوب. و«الدارمي» (2842) قال: أخبرنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب. و«مسلم» 8/ 23 (6696) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، جميعا عن ابن علية، قال زهير: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا أيوب. وفي (6697) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، وأبو الربيع، قالا: حدثنا حماد، وهو ابن زيد (ح) وحدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا الثقفي، كلاهما عن أيوب. و«أبو داود» (2561) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد، عن أيوب. و«النسائي» في «الكبرى» (8765) قال: أخبرنا محمد بن معمر، بصري، قال: حدثنا عبد الملك بن الصباح، عن عمران، وهو ابن حدير، بصري. و«ابن حبان» (5741) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب. كلاهما (أيوب السختياني، وعمران بن حدير) عن أبي قلابة الجرمي، عن أبي المهلب الجرمي، فذكره (1). • أخرجه ابن حبان (5740) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير، قال: حدثنا أبو قلابة، عن عمه، عن عمران بن حصين، قال: «بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، في سفر، وامرأة على ناقة لها، فضجرت فلعنتها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خذوا متاعكم عنها، وأرسلوها فإنها ملعونة، قال: ففعلوا». فكأني أنظر إليها ناقة ورقاء. ـ قال أبو حاتم ابن حبان: عم أبي قلابة هذا هو عمرو بن معاوية بن زيد الجرمي، كنيته أبو المهلب، وهم الأوزاعي في كنيته، فقال: أبو المهاجر، إذ الجواد يعثر.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (20111). (2) اللفظ لعبد الرزاق. (3) اللفظ لأبي داود. (1) اللفظ للنسائي. (1) المسند الجامع (10885)، وتحفة الأشراف (10883)، وأطراف المسند (6762). والحديث؛ أخرجه الروياني (94)، والطبراني 18/ (449: 452 و484)، والبيهقي 5/ 254، والبغوي (3558).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عمران بن حصين
(1) - عمران بن حصين بن عبيد بن خلف الخزاعي، أبو نجيد، أسلم عام خيبر، وصحب، وكان فاضلا، وقضى بالكوفة، مات سنة اثنتين وخمسين بالبصرة. (ع). صحابي. (2) - عمران بن حصين الضبي، تابعي، مقبول، من الثالثة. (تمييز). مجهول.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٦٤٨) ↗ابن عليه
(1) • ابن علية، هو إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم. ابن عمار الموصلي، هو محمد بن عبد الله بن عمار، نسب لجده. • ابن أبي عمار المكي، هو عبد الرحمن بن عبد الله. - ابن عمر بن أبي سلمة، شيخ لثابت البناني، قيل: اسمه محمد، وهو مقبول، من السادسة. (د س).
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٧٠٤) ↗اسماعيل بن ابراهيم
(1) - إسماعيل بن إبراهيم بن بسام البغدادي، أبو إبراهيم الترجماني (1)، لا بأس به، من العاشرة، مات سنة ست وثلاثين. (س). --- _حاشية__________ قال السمعاني: الترجماني، بفتح التاء ثالث الحروف، وضم الجيم، بينهما الراء الساكنة، والميم المفتوحة بعدها الألف، وفي آخرها النون. «الأنساب» 3/38. (2) - إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي، المدني، مقبول، من السادسة. (س ق). -- (3) - إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة الأسدي مولاهم، أبو إسحاق، المدني، ثقة، تكلم فيه بلا حجة، من السابعة، مات في خلافة المهدي. (خ تم س). _فوائد__________ - ثقة -. ضعفه الساجي.
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٤٤٩) ↗قتيبه بن سعيد
(1) - قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف الثقفي، أبو رجاء البغلاني، يقال: اسمه يحيى، وقيل: علي، ثقة ثبت، من العاشرة، مات سنة أربعين، عن تسعين سنة. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. تراجع روايته عن مجمع بن يعقوب، راجع ترجمة مجمع. (2) 2171 - قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف الثقفي، أبو رجاء البغلاني، البلخي. • قال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: عرفت قتيبة بن سعيد عند وكيع بن الجراح. «العلل» (5862) . • وقال أبو بكر الأثرم: سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل، وذكر قتيبة بن سعيد فأثنى عليه، وقال: هو من آخر من سمع من ابن لهيعة. «الجرح والتعديل» 7/ (784) . • وقال أبو حاتم الرازي: حضرت قتيبة بن سعيد ببغداد، وقد جاءه أحمد بن حنبل فسأله عن أحاديث فحدثه. «الجرح والتعديل» 7/ (784) .
رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/١٠٤٨) ↗